تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

أعلن منتدى "السياسة الإسرائيلية" في نيويورك عن عقد مؤتمر لـ"أمن الشرق الأوسط" في 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بمشاركة الرئيس الأسبق للاستخبارات السعودية الأميرIsrail ksa2017.10.8 "تركي الفيصل" والكاتب السعودي “نواف العبيد” في نهاية الشهر الجاري.


وأوضح المنتدى في إعلان منشور المنتدى على الموقع الإلكتروني التابع له أن "الفيصل" و"العبيد" إلى جانب جنرالات إسرائيليين متقاعدين وفي مقدمتهم رئيس الموساد الأسبق "إفراييم هاليفي" حيث سيبحث المشاركون في الندوة برنامج إيران النووي وعلاقات "إسرائيل" بالدول العربية والحرب على تنظيم داعش الإرهابي إضافة إلى القضية الفلسطينية.

ويزعم المنتدى كما جاء على موقعه أن "الفريق التابع له يقوم بتطوير الموارد والتعليقات والتحليلات من كبار الخبراء في واشنطن وفي "إسرائيل" من خلال الإحاطات الإعلامية الخاصة والعامّة ومنابر وسائط الإعلام الإلكترونية"

ويضيف الموقع: “توفر شبكة القادة المؤثرة التابعة للفريق الدولي دعما صحيا للجهود الدبلوماسية الأمريكية التي تسعى إلى دفع هدف الدولتين بشكلٍ مسؤول، وضمان أمن “إسرائيل”، وتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة و”إسرائيل”“.

ورغم الموقف السعودي الرسمي الذي لا يعلن عن أي تواصل مع الجانب الإسرائيلي، لكن على الصعيد غير الرسمي شهدت السنوات الأخيرة لقاءات بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين سابقين؛ وصلت إلى حد زيارة “إسرائيل” وهي أمور لم تكن معهودة في الماضي.

الفيصل..تاريخ حافل بالتطبيع

ففي يناير/ كانون الثاني الماضي نشرت وزيرة خارجية "إسرائيل" السابقة "تسيبي ليفني" عبر حسابها الرسمي على موقع "تويتر" صورة تجمعها مع الأمير "تركي الفيصل" خلال تواجدهما معا في المنتدي الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس بسويسرا.

وفي يونيو/حزيران 2016 أجرى الأمير "تركي الفيصل" مناظره مع الجنرال الإسرائيلي (احتياط) "يعقوب أميدرور" مستشار الأمن القومي السابق لحكومة "بنيامين نتنياهو" نظمها معهد واشنطن للسياسات الشرق الأدنى حسب شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية.

و قال الأمير السعودي حينها: “إسرائيل” لديها سلام مع العالم العربي وأعتقد أن بإمكاننا مجابهة أي تحدي ومبادرة السلام العربية المقدمة من السعودية عام 2002 من وجهة نظري تقدم أفضل معادلة لتأسيس السلام بين “إسرائيل” والعالم العربي”.

وأضاف: “التعاون بين الدول العربية و”إسرائيل” لمواجهة التحديات مهما كان مصدرها سواء كانت إيران أو أي مصدر آخر ستكون مدعمة بصورة أقوى في ظرف يكون فيه سلام بين الدول العربية و”إسرائيل” ولا أستطيع أن أرى أي صعوبات بالأخذ بذلك”.

وفي فبراير/شباط 2016، وثقت لحظة المصافحة بين الأمير “تركي” عند انتهاء خطاب وزير دفاع الاحتلال “موشيه يعلون” في نهاية جلسة خاصة بموضوع الشرق الأوسط، والتي تطرق فيه وزير دفاع الاحتلال إلى العلاقات بين “إسرائيل” والسعودية وبقية الدول العربية التي ليست لها هناك علاقات دبلوماسية رسمية بينها وبين الاحتلال.

وأكد “يعلون” حينها، أن لـ”إسرائيل” “قنوات حوار مع الدول العربية السنية المجاورة؛ وهنا أنا لا أتحدث عن مصر والأردن فحسب بل أيضا عن دول الخليج ودول شمال أفريقيا”، مضيفا: “مع الأسف ليس هنا ممثلون عن هذه الدول ليسمعوا كلامي”.

وكان الأمير السعودي جدد في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 عرض “مبادرة السلام العربية” التي طرحتها السعودية على “إسرائيل” مقابل التطبيع الكامل. جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة “هآرتس” الإسرائلية بعد عام من كتابة “الفيصل” مقالا لنفس الصحيفة في 2014 طالب فيه بإقامة السلام بين الدول العربية و”إسرائيل”.

وجاء إجراء هذه المقابلة مع “الفيصل” بعد لقائه في نيويورك مع وزير المالية الإسرائيلي السابق “يئير لبيد” وزعيم حزب “ييش عتيد” الإسرائيلي الذي يمثل يمين الوسط.

ومن المفارقة أن “الفيصل” وافق على مقابلة “لبيد” على الرغم من أنه يتبنى مواقف يمينية لا يمكن على أساسها حل الصراع وضمن ذلك رفضه أي انسحاب من القدس أو وقف مشاريع التهويد فيها ناهيك عن دعمه المطلق لضم التجمعات الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية لـ”إسرائيل” يذكر أنه سبق للأمير “الفيص” الذي يدير مركز للأبحاث في الرياض حاليا أن التقى في السنوات الأخيرة بعدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين من بينهم رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الأسبق “عاموس يادلين”.

باحث سعودي: إعلام السعودية يجمع بين الكيد والمكر وغياب المهنية والنفعية

وفي سياق متصل شنّ الباحث السعودي محمد العنزي هجوما حادا على الإعلام السعودي قائلاً: الإعلام في السعودية كائن شيطاني منفلت يجمع بين الكيد والمكر وغياب المهنية وبين النفعيّة الرخيصة.

وقال "العنزي" في لقاء له:"لو تم سؤالي ما هو أكبر مهدد للوطن والدولة سأجيب بكل صراحة الإعلام وهذا الرأي وفق واقع وشواهد ودلائل وليس كلاما عبثيا".

وتابع المعارض السعودي:"الإعلام السعودي لا يعبر عن حقيقة الدولة ولا حقيقة الشعب هو كائن شيطاني منفلت يدار من قبل جهات خفية ويجمع بين أصحاب السلطة والمال والمصالح"واختتم المعارض السعودي قوله:"الإعلام في السعودية كائن شيطاني منفلت يجمع بين الكيد والمكر وغياب المهنية وبين النفعيّة الرخيصة".

واشنطن تُرضي الرياض بنظام "ثاد" بعد زيارة الملك سلمان لموسكو

الي ذلك وافقت وزارة الدفاع الامريكية على صفقة محتملة مع السعودية قيمتها 15 مليار دولار لبيع نظام "ثاد" الدفاعي المضاد للصواريخ وجاء ذلك بعد زيارة الملك سلمان الى روسيا وتوقيعه اتفاقية لشراء منظومة اس-400.

وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية الجمعة: إن وزارة الخارجية وافقت على صفقة محتملة مع السعودية قيمتها 15 مليار دولار لبيع نظام "ثاد" الدفاعي المضاد للصواريخ وفي بيان لها ذكرت الوزارة: إن هذا البيع يدعم الأمن القومي الأمريكي ومصالح السياسة الخارجية ويدعم الأمن طويل الأمد للسعودية ومنطقة الخليج في مواجهة إيران والتهديدات الاقليمية الأخرى. وتابع بيان الوزارة الامريكية: اقتراح بيع هذه المنظومة والمعدات المرافقة لها لن يغير الميزان العسكري الأساسي في المنطقة.

وتنوي وزارة الدفاع الامريكية نصح الكونغرس بأن امتلاك السعودية لمنظومة "ثاد" سيؤدي إلى استقرار الأوضاع في الخليج وحماية القوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة الذين يواجهون تهديدا صاروخيا إيرانيا متناميا.

ونظام "ثاد" الذي تم بيعه أيضا للإمارات وقطر يعدّ واحدا من أكثر بطاريات الدفاع الصاروخي قدرة في الترسانة الأمريكية ويأتي مجهزا بنظام رادار متطور. وأدى نشر الجيش الأمريكي لهذه المنظومة مؤخرا في كوريا الجنوبية لحمايتها ضد تهديدات كوريا الشمالية إلى احتجاجات في بكين التي تخشى أن تكون هذه المنظومة قادرة على اختراق المجال الجوي الصيني ما يحدث خللا في الميزان العسكري في المنطقة

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

11129729
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
3004
96209
286603

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث