تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

بينما يشهد الشرق السوري جولة جديدة من التوتر بين موسكو وواشنطن حول البوكمال خرجت الأخيرة لتربط سحب قواتها العسكرية خارج سوريا بالتقدم على مسار محادثات usa syria2017.11.15«جنيف».


أما دمشق فقد جددت توصيف القوات الأميركية بالمحتلة وأكدت أنها ستقاومها على الأرض ما لم تخرج بموجب تفاهم سياسي

تتحول مدينة البوكمال الحدودية إلى نقطة جديدة للتوتر بين روسيا والولايات المتحدة على الأرض السورية نظراً إلى أنها آخر معاقل تنظيم «داعش» المهمة بين العراق وسوريا، ولأهميتها الاستراتجية في تحديد معالم المنطقة ما بعد أفول التنظيم.

اليوم تدور معارك الجيش وحلفائه ضد «داعش» على أطراف المدينة بعد انسحابهم من أحيائها تحت ضغط هجمات عنيفة ويحاول التنظيم جاهداً الحفاظ على سيطرته هناك برغم القصف الكثيف الذي يستهدف مواقعه.

وفي موازاة اتهام موسكو لقوات «التحالف الدولي» بمساعدة «داعش» في الشرق السوري خرجت تصريحات لافتة أطلقها وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس حول مستقبل قوات بلاده على الأراضي السورية إذ اعتبر في حديث للصحافيين في وزارة الدفاع أن القوات «لن تنسحب الآن» في انتظار «إحراز تقدم في عملية جنيف» مشيراً إلى أن الانتصار على «داعش» سيتحقق «حينما يستطيع أبناء البلد تولي أمره». وكان أبرز ما قاله ماتيس في هذا السياق تلميحه إلى وجود «موافقة أممية» على وجود قوات «التحالف» في سوريا ربطاً بـ«تفويضها» ملاحقة تنظيم «داعش» والقضاء عليه أينما وجد.

وبينما أكدت دمشق مجدداً أنها تعدّ الوجود الأميركي على الأراضي السورية «احتلالاً موصوفاً» شدد الرئيس بشار الأسد أمام المشاركين في «الملتقى العربي لمواجهة الحلف الأميركي ــ الصهيوني ــ الرجعي ــ العربي؛ ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني» المنعقد في دمشق على أن خروج القوات الأميركية من سوريا يكون «عبر تفاهم سياسي» وإذا فشل هذا المسار، فسجري «مقاومتها» على الأرض.

التصعيد السوري ضد واشنطن لم يكن وحيداً فقد أشار الرئيس الأسد في معرض ردّه على سؤال عن دور سوريا المحتمل في أي حرب إسرائيلية تستهدف المقاومة في لبنان إلى أن «كل من يملك حداً أدنى من فهم الوقائع العسكرية... يعرف أن الجبهة مع العدو الإسرائيلي في سوريا ولبنان أصبحت واحدة». ورفض التعليق على ما تشهده السعودية من أحداث أخيراً مشيراً إلى أنه «لا يعلّق على تصرفات دول لا تملك قرارها المستقل». وفي الوقت نفسه شدد على أن تنظيم «الإخوان المسلمين» كان وما زال «رأس حربة ضد كل ما له علاقة بمصالح الشعب العربي وبالانتماء العربي». وتعليقاً على الوضع الميداني أشار إلى أنه بعد القضاء على تنظيم «داعش» في دير الزور واستكمال المعارك الجارية في حماة سيكون التحرك الميداني «باتجاه إدلب».

ووصل التوتر الروسي ــ الأميركي إلى مستوىً جديد أمس فبعد نحو أسبوع من دخول قوات الجيش والحلفاء مدينة البوكمال كشفت وزارة الدفاع الروسية معلومات عن مجريات المعارك والمساعدة التي قدمها «التحالف» للتنظيم. وأوضحت الوزارة أن «التحالف» رفض طلباً روسياً بشن «عملية مشتركة» تستهدف قوافل التنظيم التي انسحبت من المدينة نحو معبر وادي السبخة على الحدود مع العراق شرق نهر الفرات متذرعاً بأنّ هؤلاء «المسلحين استسلموا طوعاً» ويجب معاملتهم وفقاً لأحكام «اتفاقية جنيف» الخاصة بمعاملة أسرى الحرب. وقالت إن مسلحي التنظيم أعادوا ترتيب صفوفهم في مناطق يسيطر عليها «التحالف»، قبل شنهم هجمات على مواقع الجيش العربي السوري في البوكمال.

وأشارت إلى أن «التحالف» تدخل في المنطقة المحيطة بمدينة البوكمال (نطاق 15 كيلومتراً) التي اتُّفق على حظر عمل قواته الجوية في أجوائها بالتنسيق مع مركز العمليات الجوية المشتركة؛الموجود في قاعدة العديد الجوية في قطر ومنعت طائرتان هجوميتان تتبعان له الطائرات الروسية من التحرك بما يتيح لها استهداف أرتال «داعش».

ورأت أن تصرفات «التحالف» تظهر أن هجوم الجيش العربي السوري نحو البوكمال «عطّل خطط الولايات المتحدة لإنشاء سلطات مدعومة من قبلها، بهدف السيطرة على الضفة الشرقية لنهر الفرات». وأوضحت أن الخطة كانت تقضي بأن تكون «داعش» بمثابة «قوات محلية تدعمها الولايات المتحدة، تسيطر على المدينة مشيرة إلى أن أعلام «قوات سوريا الديموقراطية» التي وجدت في المدينة تثبت ذلك. ومنذ بداية تحرك الجيش وحلفائه نحو البوكمال، حاولت واشنطن التفاوض مع العشائر المحلية، لضم أبنائها الموجودين في بلدات وادي الفرات إلى «فصائل محلية عربية»، بمن فيهم المنضوون ضمن صفوف «داعش»، بما يتيح لـ «التحالف» كسب تلك القرى من دون معارك واستجلبت الاتهامات الروسية رداً استفزازياً من المتحدث باسم «التحالف» ريان ديلون، الذي قال في تعليقات لصحافيين أميركيين إن «دقة بيان وزارة الدفاع الروسية يتطابق ودقة حملتها الجوية (في سوريا)... وأعتقد أن هذا سبب خروجهم بهذه الأكاذيب. إنهم يشهدون نكسات في الوقت الحالي».

وفي سياق متصل أكد مصدر في المعارضة السورية المسلحة اليوم الأربعاء خبر انشقاق العميد طلال سلو المتحدث الرسمي باسم "قوات سوريا الديمقراطية " وانتقاله إلى مناطق سيطرة قوات "درع الفرات" بجرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي وأشار المصدر إلى أنه تمّ تأمين انشقاق سلو بالتنسيق مع فصائل المعارضة السورية المسلحة.

المصدر المعارض أكد أن سلو وصل إلى حاجز عون الدادات الفاصل بين مناطق سيطرة "قسد" ومناطق "درع الفرات" في منطقة تطل على نهر الساجور بين مدينة "منبج" الواقعة تحت سيطرة "قسد" ومدينة "جرابلس" الواقعة تحت سيطرة فصائل"درع الفرات" حيث كان يستقلّ سيارة جيب نوع "تويوتا" مصفحة ومعه سلاح الشخصي وبعض المعدات العسكرية.

المصدر المعارض قال إن "سلو" نقل بعد ذلك للجهات الأمنية المختصة بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة وتفتيش سيارته والتحقق منها. تنسيقيات المسلحين أكدت بدورها انشقاق سلو بعد التنسيق مع فصائل الجيش الحر وأكدت مصادر في "الجيش الحر" الصورة التي أخذت لسلو لحظة وصوله إلى ريف حلب الشمالي.

وتعتبر وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي من أهم الفصائل العسكرية المشكلة لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن هذا ولم تصدر "قسد" أي توضيح بخصوص ما نشرته الوسائل الإعلامية حول انشقاق سلو.Talal salo2017.11.15

وسبق للعميد سلو أن تلى بيان "انتصار" قوات سوريا الديمقراطية على تنظيم داعش في الرقة والذي رافقه اتهامات لقسد وأميركا بالتنسيق لانسحاب داعش من دون قتال من المدينة.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث