تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن مستشار "الأمن القومي" مائير بن شابات سيزور البيت الأبيض بعد أسبوعين لإجراء محادثات على خلفية "الخيبة من الاتفاق في سوريا".Diralzoar2017.11.17


ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم "قلقون من اتفاق وقف إطلاق النار خاصة بسبب طريقة التصرف الأميركية في القضية والتي تدل على سياسة واسعة أكثر لترامب للخروج من الشرق الأوسط وعدم دعم الخطابات ضد إيران بأفعال".

كما نقلت عن موظفين إسرائيليين كبار قولهم إنه "خلال محادثات مع الأميركيين في موضوع سوريا الطرفان كانا متفقان مع ذلك الشعور في إسرائيل أن الأميركيين ليسوا مستعدين للتعهد باتخاذ خطوات عملية من أجل فرض موقفهم في موضوع سوريا ولا في أي موضوع آخر".

وكان موظّف إسرائيلي كبير قد قال أخيراً "رأينا هذا الاتفاق في سوريا وسألنا أنفسنا أين أميركا؟ ليس هناك أميركا أميركا تحولت إلى شائعة في الشرق الأوسط".

وأضاف مسؤولون إسرائيليون أن "الأميركيين تعهدوا أنه في مرحلة متأخرة كجزء من مسار سياسي لإنهاء الحرب في سوريا يمكن إبعاد القوات الموالية لإيران أكثر عن الحدود الإسرائيلية" وأشاروا إلى أنهم "لا يعلقون آمالاً على هذا التعهد".

ونقلت هآرتس عن مسؤول إسرائيلي قوله "المواساة الوحيدة هي أنه رغم واقع أنّ أميركا لا تريد اتخاذ خطوات على الأرض بنفسها فهي تعطي ضوءاً أخضر لإسرائيل من أجل الاستمرار بالهجمات في سوريا ضد حزب الله والإيرانيين" مضيفاً أنه "ليس هناك خيار، ببساطة سنحتاج لأن نعالج الوضع في سوريا بأنفسنا".

وكانت القناة العاشرة الإسرائيلية قد قالت إن "الولايات المتحدة وروسيا والأردن قد وقعوا على اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا تتعهد فيه روسيا بإبعاد القوات الأجنبية عن المناطق العازلة"وكانت الدول الثلاث قد اتفقت خلال شهر تموز/يوليو الماضي على أن دعم وقف إطلاق النار هو خطوة نحو خفض دائم للتصعيد في جنوب سوريا وإعادة الاستقرار.

واشنطن تنشط في «إعادة الإعمار»... وتدفع أنقرة إلى «سوتشي»

وفي سياق متصل تكثّف واشنطن من تعاونها مع شركائها في «التحالف الدولي» لضمان نفوذها واستخدامه في معركة «المحاور» لاحقاً ويبدو أن هذا التوجه يدفع أنقرة بعيداً عن واشنطن نحو روسيا وهو ما سيتكرّس في «قمة سوتشي» التي ستحضن رؤساء روسيا وإيران وتركيا

عادت الاشتباكات مجدداً إلى داخل أحياء مدينة البوكمال أمس مع تقدم جديد لقوات الجيش وحلفائه بعد نحو خمسة أيام من المعارك على أطراف المدينة التحرك الأخير جاء بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة خلال اليومين الماضيين وبالتوازي مع تكثيف سلاح الجو غاراته على خطوط إمداد التنظيم إلى المدينة.

ونشط الجيش وحلفاؤه في المحور الغربي من جديد وتمكنوا من الوصول إلى أطراف المدينة الشمالية الغربية في محاذاة مطار الحمدان (سابقاً). وفي حال تمكن الجيش من تثبيت مواقعه الجديدة هناك، سيكون تنظيم «داعش» محاصراً من ثلاث جهات فيما تبقى الطريق أمامه مفتوحة نحو شرق الفرات الذي بات يعدّ منطقة عمليات أميركية؛ وفق اتفاق «منع التصادم» بين واشنطن وموسكو.

ويتوقع أن يستمر الجيش في ضغطه ضد التنظيم خلال الأيام القليلة المقبلة في موازاة التقدم من جنوب شرق الميادين والذي وصل إلى بادية بلدة الدوير على بعد نحو 40 كيلومتراً عن أطراف البوكمال الشمالية الغربية.

وشهد أمس تكثيفاً للقصف المدفعي على مواقع التنظيم داخل المدينة وعلى خطوط إمداده. وساندت القوات العراقية المتمركزة على الحدود في عمليات الاستهداف كذلك كثّف سلاح الجو عملياته على طول القرى بين الميادين والبوكمال في محاولة لمنع التنظيم من التحرك بين الجبهتين بحرية.

وبينما تتواصل المعارك على الضفة الجنوبية من نهر الفرات تشهد مناطق سيطرة «قوات سوريا الديموقراطية» هدوءاً على الجبهات المشتركة مع «داعش». ويبدو أن «التحالف الدولي» بدأ بالعمل على مرحلة «إعادة الإعمار» وهياكل المنطقة التي تخضع لنفوذه، السياسية منها والإدارية وفيما بدا أنه «إعلان نصر» مبكر استعرض المبعوث الأميركي الخاص إلى «التحالف»، بريت ماكغورك في الأردن التقدم الذي تم إحرازه خلال العمليات في العراق وسوريا، قبل زيارة خاصة لبغداد، التقى خلالها رئيس الوزراء حيدر العبادي. وأشار في الاجتماع الذي عقده كبار المندوبين الدبلوماسيين إلى «المجموعة المصغّرة» ضمن «التحالف» أول من أمس إلى أنه منذ تشكيل «التحالف» في عام 2014 فقد «داعش» 95 في المئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها. كما «تم تحریر أکثر من 7.5 ملايین شخص... وعاد 2.6 مليون نازح عراقي إلی ديارهم. ولم یستعد (داعش) متراً واحداً من الأراضي التي فقدها».

الاجتماع الذي يعد نقطة الوصل بين اجتماع وزراء دفاع دول «التحالف» الذي عقد الأسبوع الماضي فى بروكسل وبين اجتماع وزراء خارجية تلك الدول المرتقب في أوائل العام المقبل، كانت كواليسه منصبّة على قضية إعادة الإعمار في العراق وسوريا. وبعد الزيارات التي قام بها ماكغورك برفقة الوزير السعودي ثامر السبهان، للرقة، لا يخرج تدفق الدعم على المناطق التي «حررها التحالف» من «داعش» عن إطار «الحرب» التي يعلنها محور السعودية والولايات المتحدة على إيران وحلفائها. وليس أفضل من سيطرة «قسد» على حقول النفط السورية الأبرز كمثال على شكل تلك المعارك في «الحرب» المقبلة.

الحديث عن إعادة الإعمار جاء أيضاً على لسان مستشار وزير الخارجية الأردني نواف التل الذي قال في كلمته إن «استضافة الأردن للمرة الثانية خلال هذا العام ما هي إلا رسالة واضحة حول التزام الأردن بالسعي نحو هزيمة (داعش)... وترسيخ النجاحات في المناطق المحررة» وأعرب عن استعداد بلاده «لتكون بوابة لإعمار مناطق العراق عبر معبر طريبيل الحدودي».

وفي مقابل الانخراط الأميركي المتصاعد في المناطق التي تسيطر عليها «قسد» في الشمال والشرق السوريين تبدو أنقرة حريصة على تقاربها مع موسكو وطهران ويتلاقى هذا التوجه مع التوجه الروسي لتعزيز نتائج محادثات أستانا في مؤتمر موازٍ يبحث المسار السياسي. وضمن هذا السياق قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إنّ بلاده ستحضر مع إيران قمة ثلاثية ستعقد في سوتشي الروسية في 22 تشرين الثاني الجاري على أن تُناقش الفعاليات التي ستجرى في مناطق خفض التوتر المتفق عليها خلال محادثات أستانا وأوضح قالن في بيان أنّ القمة سيحضرها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني ولفت إلى أنها ستبحث مسألة إيصال المساعدات الإنسانية ومساهمة الدول الثلاث في محادثات جنيف.

القمة الثلاثية التي تأتي في سياق مقابل لحراك «إعادة الإعمار» الذي تقوده واشنطن، ترافقت مع تصعيد تركي ضد واشنطن. إذ قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن التطورات الأخيرة في الرقة تظهر أن «وحدات حماية الشعب» الكردية المدعومة من الولايات المتحدة مهتمة بالسيطرة على أراض (من سوريا) أكثر من اهتمامها بقتال تنظيم «داعش».

ومن اللافت في هذا السياق ما نقلته مصادر موثوقة حول «هروب» المتحدث السابق باسم «قسد» طلال سلو إلى مناطق نفوذ تركيا وقالت تلك المصادر إن الاستخبارات التركية استجوبت سلو وقدم معلومات مهمة حول هيكلية «حزب الاتحاد الديموقراطي» وحول الوضع في منطقة عفرين وبرغم اختلاف الروايتين بين «خطف» أو «هروب» سلو فإن تركيا سوف تحسن استخدام المعلومات التي قد تحصل عليها منه ضد «الاتحاد الديموقراطي» وواشنطن.

الي ذلك أفاد مصدر ميداني في البوكمال بتمكّن الجيش العربي السوري وحلفائه في محور المقاومة من عزل تنظيم داعش من جهة الحدود ومن جهة القطار المصدر  صرّح بأن المدينة باتت "بحكم الساقطة عسكرياً والأمور ترتبط بتنظيف ما تبقى من جيوب لداعش" لفت إلى تقدم الجيش وحلفائه في الأحياء الغربية من المدينة وتحريرهم قريتي الهري والسويعية إضافة إلى بلدة العشارة.

 كما استطاع الجيش وحلفاؤه قطع الطريق الشمالي بين الميادين والبوكمال وفق المصدر الذي أكد وجود "تدخل عسكري أميركي سافر لحماية داعش وتقديم معلومات له" كاشفاً أن القوات الأميركية "تمارس كل أنواع الحرب الإلكترونية" وانتشال القياديين الأجانب في داعش وتسهيل عبور العناصر إلى منطقة سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" المدعومة أميركياً.

الي ذلك وجه سلاح الجو السوري سلسلة ضربات مكثفة على تجمعات وخطوط إمداد التنظيم في محيط البوكمال أسفرت عن مقتل 6 إرهابيين وتدمير سيارة كانوا يستقلونها في بلدة المجاودة كما قضت وحدات من الجيش على العديد من عناصر داعش بينهم حازم البرغش وهيثم الغازي.

من جهة أخرى أعلنت مصادر ميدانية عن استشهاد 20 شخصاً وإصابة 30 آخرين بجروح نتيجة تفجير داعش سيارة مفخخة في تجمع لعائلات مهجرة بين منطقتي الجفرة والكونيكو بريف دير الزور وهو ما أكدته مصادر كردية قائلة إن أكثر من 20 شخصاً استشهدوا بتفجير داعش لسيارة مفخخة في المنطقة نفسها.ksa Isrial2017.11.17

وفي أدلب قالت مصادر أن كلاً من «هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة وحلفاؤها)» و«حركة نور الدين الزنكي» توصلتا إلى اتفاق لإنهاء المعارك التي تدور بينهما في ريفي إدلب وحلب وينص الاتفاق على وقف إطلاق النار الفوري وإنهاء انتشار الحواجز في ريفي المحافظتين إلى جانب إطلاق الأسرى من الطرفين وتشكيل «لجنة مشتركة» لحل القضايا العالقة والعمل على تشكيل «غرفة عمليات مشتركة» ضد الجيش العربي السوري وحلفائه ويأتي الاتفاق بعد أسبوع على الاشتباكات التي شملت عدداً كبيراً من قرى ريف حلب الغربي ومناطق في ريف إدلب وبوساطة من السعوديين عبد الله المحيسني ومصلح العلياني.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث