تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

بالتوازي مع إقفال ملف غوطة دمشق الغربية باتفاق تسوية في محيط بيت جن اشتدت المعارك على جبهات الغوطة الشرقية وريف إدلب الجنوب الشرقي.Harstaa2018.1.4


انعكست تأكيدات دمشق وحلفائها على مواصلة مهمات «مكافحة الإرهاب» على الرغم من أفول نفوذ تنظيم «داعش» خلال العام الماضي على المشهد الميداني في مطلع العام الجديد. فمع وقف العمليات العسكرية في محيط بيت جن جنوب غرب ريف دمشق لمصلحة تنفيذ اتفاق تسوية وتواصل عمليات الجيش العربي السوري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي عادت جبهات غوطة دمشق الشرقية بدورها إلى الاشتعال وبقيت جبهة الجنوب في درعا والقنيطرة ملتزمة حدود التهدئة التي أقرها اتفاق «تخفيف التصعيد» الروسي ــ الأميركي.

واستعاد الجيش العربي السوري زمام المبادرة على جبهتي الغوطة في منطقتي المرج وحرستا وتابع تقدمه في عمق ريف إدلب الجنوبي الشرقي مسيطراً على بلدات ومناطق جديدة ويواصل الجيش عملياته ضد «هيئة تحرير الشام» والفصائل العاملة معها في ريفي حماه وإدلب ضمن معارك تضع هدفها السيطرة على كامل ريف إدلب الشرقي. وتعمل القوات على التقدم نحو البلدات الرئيسة التي تعد نقاط وصل في تلك المنطقة لقطع خطوط التحرك والإمداد للمسلحين وإضعاف تحركهم بين وسط محافظة إدلب وأطرافها الشرقية وامتدادها نحو ريفي حماه الشمالي الشرقي وريف حلب الجنوبي.

وتابع الجيش هجومه في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وتمكن من السيطرة على عدد من القرى والبلدات في محيط قرية أبو دالي وباتجاه الشمال والغرب وأبرزها أم الخلاخيل وخوين كبير والزرزور ورسم شم الهوى ونيحة والمشرف قليعات طويبية في ريف حماه الشمالي الشرقي.

وفتح الجيش أمس محوراً جديداً نحو الشمال الشرقي باتجاه بلدة سنجار التي تعد نقطة ربط مهمة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي. وبالتوازي وصلت قواته إلى مشارف قريتي سكيك والتمانعة اللتين تبعدان كيلومترات قليلة عن بلدة خان شيخون وكان الجيش قد استعاد السبت الماضي السيطرة على بلدات وقرى عطشان والحمدانية والسلومية وأبو عمر والناصرية وهو ما أتاح التقدم شمالاً وكثف سلاح الجو من غاراته على قرى ريفي حماه وإدلب المتاخمة لخطوط القتال.

في وقت أفادت فيه وسائل إعلام معارضة بتشكيل «غرفة عمليات مشتركة» للفصائل المسلحة في إدلب ومحيطها وتهدف إلى تحديد جبهات عمل كل من تلك الفصائل ويأتي هذا التطور بعد وقت قصير من إعلان تفاهم يجمع بين «هيئة تحرير الشام» وعدد من الفصائل التي سبق أن اقتتلت معها مثل «حركة أحرار الشام» و«حركة نور الدين الزنكي». وأشارت المصادر إلى أن الفصيلين يشاركان في المعارك مع «تحرير الشام» ضد الجيش السوري إلى جانب كل من «الحزب الإسلامي التركستاني» و«جيش النصر» و«جيش العزة» وعدة فصائل أخرى.

وتمكن الجيش أمس من السيطرة على عدة قرى إضافية شرق قرية أبو دالي في طريق تقدمه نحو بلدة سنجار. وأبرز القرى التي دخلها الجيش أمس هي أم صهريج والدريبية إلى جانب محطة قطار أم صهريج شمال قرية رجم المشرف. كذلك سيطر على قرى الطويبة ورجم المشرف ومشرفة الخنزير شمال تلتي الخنزير والمقطع وأتى هذا التقدم بالتوازي مع تغطية جوية كثيفة استهدفت عدداً كبيراً من بلدات ريفي حماه وإدلب وتركزت على محيط اللطامنة ومعرة النعمان وخان شيخون في وقت بدأت فيه اتهامات ضمن أوساط المعارضة لـ«هيئة تحرير الشام» بانسحابها أمام قوات الجيش العربي السوري من مناطق جنوب شرق إدلب.

وفي غوطة دمشق الشرقية تواصلت المعارك على جبهات حرستا وعربين في محيط إدارة المركبات مع انخفاض وتيرة هجوم الفصائل المسلحة على نقاط الجيش داخل الإدارة. وتمكنت وحدات الجيش والشرطة من التصدي لهجمات متقطعة على محور قسم الشرطة الذي يعد نقطة الوصل بين إدارة المركبات والطريق الدولي الموصل إلى دمشق. وحاول المسلحون من خلال الهجمات العمل على عزل قوات الجيش المتمركزة داخل مباني إدارة المركبات عن منطقة قسم الشرطة.

وتمكن الجيش من احتواء الهجوم برغم الخسائر التي وقعت في صفوفه ليعود ويستجلب تعزيزات إلى المنطقة لوقف تمدد المسلحين وخلال اليومين الماضيين دعّم الجيش خطوط دفاعه في محيط قسم الشرطة ومبنى محافظة ريف دمشق وتمكن بدعم من سلاحي الجو والمدفعية من الحد من زخم الهجوم وإيقاع خسائر كبيرة في صفوف المهاجمين ومن المنتظر أن يكثف الجيش من عملياته لضمان عدم سقوط الإدارة في يد الفصائل المسلحة خاصة أنها صمدت في وجه أكثر من 4 هجمات سابقة خلال الأعوام الخمسة الماضية.

واستهدف سلاحا الجو والمدفعية مناطق سيطرة المسلحين في حرستا وعربين والمتاخمة لخطوط القتال ومن المتوقع أن يصعّد الجيش من تحركه على هذا المحور لإنهاء الخرق الأخير الذي أحدثه هجوم المسلحين وإعادة تعزيز مواقعه في إدارة المركبات.

ونشرت تنسيقيات المسلحين أسماء 28 قتيلاً بينهم 3 مسؤولين من بين عشرات المسلحين الذين قُتلوا بنيران الجيش العربي السوري على جبهة إدارة المركبات في غوطة دمشق الشرقية خلال الـ 5 أيام الماضية والقتلى هم:

1- مسؤول عسكري في “هيئة تحرير الشام” المدعو “أبو محمد بن لادن”.
2- مسؤول ميداني في “حركة أحرار الشام” المدعو “خالد ابراهيم الخولي”.
3- أحد المسؤولين في المجموعات المسلحة المدعو “مسلم أبو أحمد”.
4- أبو الوليد العربيني انتحاري “هيئة تحرير الشام”.
5- أبو دجانة الجزراوي انتحاري “هيئة تحرير الشام”.
6- أبو عمر أنصار “هيئة تحرير الشام”.
7- سليم أبو حمزة “هيئة تحرير الشام”.
8- أبو ثابت عتيبة “هيئة تحرير الشام”.
9- أبو الحارث الشامي “هيئة تحرير الشام”.
10- أبو يحيى القابوني “هيئة تحرير الشام”.
11- أبو أحمد القابوني “هيئة تحرير الشام”.
12- أبو أحمد قبة الشامي “هيئة تحرير الشام”.
13- أبو عدي جوبر “هيئة تحرير الشام”.
14- أبو قدامة الحسكاوي “هيئة تحرير الشام”.
15- حسن قاسم الملقب “أبو محمود” “حركة أحرار الشام”.
16- خالد قلاع بلدة العبادة _ ريف دمشق.
17- محمود مصطفى قلاع بلدة العبادة _ ريف دمشق.
18- أبو عبادة سرحان بلدة العبادة _ ريف دمشق.
19- رضوان الأقرع بلدة العبادة _ ريف دمشق.
20- أبو خميس بتول بلدة العبادة _ ريف دمشق.
21- علاء قلاع بلدة العبادة _ ريف دمشق.
22- أبو حمزة سرحان بلدة العبادة _ ريف دمشق.
23- خالد سرحان بلدة العبادة _ ريف دمشق.
24- محمد عبدو طريش بلدة حران العواميد _ ريف دمشق.
25- هشام جحا جوبر _دمشق.
26- محمد حبق الملقب “أبوعلاء”.
27- أحمد قاسم.
28- أحمد أيمن مرعي.

وبالتوزاي تقدمت قوات الجيش في بلدة الزريقية التابعة لمنطقة المرج في شرق الغوطة الشرقية على الطريق بين بلدات النشابية وبيت نايم. ونقلت وسائل إعلام معارضة عن المتحدث الرسمي باسم «جيش الإسلام» حمزة بيرقدار نفيه لتقدم الجيش العربي السوري في المنطقة. واعتبر أن «الأوضاع جيدة على جبهة النشابية وحزرما». وقالت مصادر معارضة إن منطقة المرج شهدت حركة نزوح للمدنيين القاطنين فيها باتجاه مناطق ما يسمى «القطاع الأوسط» من الغوطة بعد اشتداد المعارك على محاورها.

وفي ريف دمشق الجنوبي الغربي دخل الجيش إلى منطقة التلال الحمر الواقعة شمال بلدة حضر على الطريق نحو بلدة بيت جن وشكلت تلك التلال نقطة هجوم متكرر على بلدة حضر بهدف كسر حصار الجيش المفروض على منطقة بيت جن نظراً إلى موقعها الاستراتيجي بين قرى جبل الشيخ ومنطقتي جباتا الخشب وحضر ومن المنتظر أن يستكمل خروج المسلحين والمدنيين الراغبين في مغادرة بيت جن وفق اتفاق التسوية.

وأستكمل الجيش انتشاره في “تل اللوز” شمال شرق بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي حيث تعمل وحدات الهندسة على تفكيك العبوات الناسفة والألغام التي تركها المسلحون خلفهم وكان الجيش أعلن امس الثلاثاء أنه استقبل العام الجديد باستعادة السيطرة على التلول الحمر الاستراتيجية في ريف القنيطرة لإنهاء “حلم إسرائيل” بإقامة منطقة عازلة عند حدودها.

إحراز هذا التقدم الميداني المهم تم نتيجة عملية عسكرية نفذها الجيش على مدار 3 أشهر أجبر خلالها “المجموعات الإرهابية المسلحة على الاستسلام والرضوخ لشروطه بتسليم أسلحتها الثقيلة ومغادرة مساحات واسعة إيذانا بإعلانها مناطق آمنة” مضيفة أن هذه الخطوة اتخذت بعد تمشيط هذه الأراضي من قبل القوات الحكومية و”تفكيك ما زرعه الإرهابيون من مفخخات وألغام” ومهد الجيش عبر ذلك “عودة العائلات المهجرة إلى منازلها وممارسة أعمالها الاعتيادية بعد سنين من التهجير” في هذه المنطقة.

وعلى صعيد آخر أعلنت وزارة الدفاع الروسية امس أن إحدى مروحياتها تحطمت ليلة رأس السنة في سوريا جراء عطل تقني ما أدى إلى مقتل طيارين كانا على متنها. ونقلت وكالات أنباء روسية عن الوزارة قولها إن المروحية العسكرية من طراز «ام آي ــ 24» كانت متجهة إلى حماه عندما تحطمت مؤكدة عدم تعرضها لإطلاق نار وذكرت الوزارة أن «الطيارين قتلا أثناء هبوط مفاجئ على بعد 15 كلم من القاعدة الجوية» مضيفة أن خبيراً تقنياً أصيب ونُقل إلى قاعدة جوية أخرى لمعالجته.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

6383555
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
17312
136964
484557

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث