تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

في الوقت الذي تتباطأ فيه جامعة الدول العربية في عقد اجتماعاتها بشأن القدس تسارع إسرائيل في إقرار بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس والضفة أما الفصائل الفلسطينيةpalstaiin2018.1.6 فلا تزال تبحث طبيعة المشاركة في جلسة «المجلس المركزي» التابع لـ«منظمة التحرير» من دون قرار نهائي


بينما كشفت الصحافة الإسرائيلية عن إقرار العدو الإسرائيلي التصديق على بناء وحدات استيطانية في الضفة المحتلة دعا وزير الأمن أفيغدور ليبرمان كبار مسؤولي التخطيط إلى اجتماع الأسبوع المقبل من أجل توسيع مستوطنات الضفة.

وأوضح بيان صادر عن مكتب ليبرمان أنه دعا «مجلس التخطيط الأعلى إلى الاجتماع» بعد غد الاثنين «للموافقة على برامج جديدة للتخطيط وبيع الوحدات السكنية في كل أنحاء الضفة» لكن البيان لم يحدد عدد الوحدات الاستيطانية المعنية.

ووفق إحصائية إسرائيلية تمت الموافقة على 6742 مشروع بناء في المستوطنات عام 2017 وهذا أعلى رقم منذ 2013. أما في 2016، فوافق المجلس المذكور على 2629 وحدة استيطانية. ويوم أمس كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن أن سلطات الاحتلال صدّقت على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة.

وقالت القناة العبرية العاشرة إن ليبرمان صدّق على خطة جديدة لتوسيع البناء الاستيطاني «من ضمنها مناقصات تسويق أراضٍ لبناء 900 وحدة سكنية في حي جديد في مستوطنة أرئيل المقامة على أراضي الفلسطينيين في محافظة سلفيت» شمال الضفة.

كذلك نقلت القناة نفسها عن مسؤول كبير في الحكومة لم تسمه أنه بالإضافة إلى الوحدات في «أرئيل» يتوقع في الجلسة التي دعا إليها ليبرمان إعطاء التراخيص اللازمة للشروع في بناء 225 وحدة إضافية في مستوطنات أخرى وكذلك إقرار مخططات لبناء نحو 1145 وحدة في مستوطنات أخرى وفي حال إقرار الوحدات الأخيرة ستكون بداية العام الجاري مع 2250 وحدة تشمل القدس والضفة.

على صعيد الهبّة الشعبية الجارية أصيب عدد من الفلسطينيين أمس برصاص الاحتلال خلال مواجهات في كل من الضفة وقطاع غزة إذ أصيب شاب على الشريط الحدودي شرق غزة، في تظاهرات انطلقت رغم سوء الأحوال الجوية وذلك في الجمعة الخامسة بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس.

أما في الضفة فقمعت قوات الاحتلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 14 عاماً.

ووفق تقرير أممي صادر عن «مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية» (أوتشا)، قتلت قوات الاحتلال 14 فلسطينياً وأصابت 4549 آخرين بجروح خلال النصف الثاني من كانون الثاني الماضي موضحاً أن الإصابات التي وقعت خلال هذه المدة تمثل 56% من مجموع الإصابات التي شهدها عام 2017.

أما على المستوى السياسي فعقد الوفد الوزاري العربي المعني بالتصدي لتداعيات قرار ترامب الأخير اجتماعاً له اليوم (السبت) في العاصمة الأردنية عمان برئاسة وزير الخارجية في المملكة أيمن الصفدي وذلك تنفيذاً للقرار الذي اتخذه مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في دورته الأخيرة ويضم الوفد الوزاري العربي وزراء خارجية كل من الأردن وفلسطين ومصر والسعودية والإمارات والمغرب بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن جميع الدول العربية والإسلامية ستعترف بـ”إسرائيل” وتقيم علاقات معها بمجرد التوصل إلى حل دائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني وأشار في مقابلة مع إحدى المحطات التلفزيونية الفرنسية الليلة الماضية إلى أن 55 دولة اتخذت قرارا بذلك خلال مؤتمر في البحرين.

وأضاف الوزير الجبير أن “هنالك مصالح مشتركة للسعودية و”إسرائيل” إلا أنه بسبب انعدام علاقات بين البلدين فلا يمكن الحديث عن محور أمريكي سعودي مصري إسرائيلي في المواجهة مع ايران”.

ومضى الوزير السعودي يقول إن الرياض عارضت إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل” لكون الأمر يتنافى ومبدأ عدم تحديد المكانة النهائية للمدينة قبل التوصل إلى اتفاق دائم. وشدد على ضرورة أن تكون شرقي القدس عاصمة للدولة الفلسطينية معتبرا أن حل الدولتين هو الأفضل.

ويزور الوزير الجبير باريس حاليا للتحضير لزيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لفرنسا نهاية الشهر المقبل.Palastain2018.1.6

أما فلسطينياً فنقلت وكالة «الأناضول» التركية عن مصدر في حركة «الجهاد الإسلامي في فلسطين» أن التوجه العام لدى الحركة «يميل نحو المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير» المقرر عقده منتصف الشهر الجاري. وقال المصدر إن «الجهاد لا تزال تدرس بعمق الدعوة التي تسلمتها للمشاركة في الاجتماعات»، فيما لم تعلن «حماس»، التي تلقت دعوة مشابهة قراراً بهذا الشأن.

إلى ذلك دعا وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد اردان إلى تفكيك «وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا) في أقرب وقت ممكن. وقال اردان في تصريح أمس «أجد صعوبة في الاعتقاد بأن الخارجية الإسرائيلية تعارض قطع المساعدات للأونروا وهي الهيئة التي تديم مشكلة اللاجئين بدلاً من حلها والتي تساعد الإرهاب بجميع الطرق».

وفي سياق متصل ذكر موقع أكسيوس الإخباري الإلكتروني أنّ أمريكا جمّدت 125 مليون دولار من التمويل الذي تقدّمه لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وبعد أيام من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف تقديم مساعدات للفلسطينيين في المستقبل قال موقع أكسيوس إنّ المبلغ جُمّد لحين إنتهاء إدارة الرئيس ترامب من مراجعة المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية ولكن مسؤولاً بوزارة الخارجية الأمريكية قال إنّه لم يتمّ إتخاذ قرار بشأن هذا التمويل ويشكّل هذا المبلغ ثلث التبرع السنوي الأمريكي للوكالة.

وقال الموقع نقلاً عن ثلاثة دبلوماسيين غربيين لم يكشف النقاب عن أسمائهم أنّه كان من المفترض أن يتمّ تسليم هذا التمويل بحلول الأول من يناير/ كانون الثاني الحالي وقال مسؤول في الخارجية الأمريكية الذي تحدث شريطة عدم نشر إسمه: "إنّ تقرير أكسيوس مضلل لمجرد أنّهم كانوا يتوقعون هذا المبلغ في البداية ولم يحصلوا عليه هذه المرة لا يعني تعليقه أو إلغاءه المداولات جارية وأمامنا حتى منتصف يناير لإتخاذ قرار نهائي."

وسُئل عما إذا كان قد تمّ إتخاذ قرار مبدئي فقال المسؤول"لا" والتقارير التي تحدثت عن ذلك كاذبة.

وقال "كريس جونيس" المتحدث بإسم الأونروا إنّ الوكالة لم تُبلغ بشكل مباشر بقرار رسمي بأي حال من الإدارة الأمريكية.

وقال ترامب يوم الثلاثاء الماضي إنّه سيوقف تقديم أموال للفلسطينيين وإتهمهم بأنّهم "لم يعودوا مستعدين للمشاركة في محادثات سلام مع إسرائيل."

وقال ترامب على تويتر:"ندفع مئات الملايين من الدولارات سنوياً ولا نحصل على أي تقدير أو إحترام. هم لا يريدون حتى التفاوض على إتفاقية سلام طال تأخرها مع إسرائيل."

وأضاف: "في ضوء أنّ الفلسطينيين لم يعودوا مستعدين للمشاركة في محادثات سلام فلماذا نقدّم أياً من تلك المدفوعات الكبيرة لهم في المستقبل؟"

الي ذلك قالت مصادر إنّ البطريرك اليوناني ثيوفيلوس الثالث وصل إلى كنيسة المهد في بيت لحم في سيارة وبحراسة مشددة وأكدت أنّ أعضاء البلديات الفلسطينية امتنعوا عن حضور استقبال البطريرك، وأنّ أهالي مدن بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور اعترضوا موكب البطريرك ثيوفيلوس أثناء وصوله كنيسة المهد.palstein2018.1.6

وهتف المتظاهرون أمام سيارة البطريرك "يا خائن.. يا جاسوس..يا بائع الأرض لليهود"، وانقسموا إلى قسمين: قسم عمل على اعتراض موكبه بافتراش الأرض والجزء الآخر حاول منع السيارة من التحرك.

وبحسب مصدر في فلسطين المحتلة فإن المتظاهرين رشقوا موكب البطريرك اليوناني بالزجاجات وتدخّل الأمن الفلسطيني لتسهيل مرور الموكب مؤكداً انسحاب الوفد الأردني من موكب بطريرك الروم بسبب التظاهرات.

وأكد مصدر فلسطيني أنّ إسرائيل هددت باجتياح بيت لحم لتسهيل وصول ثيوفيلوس إلى المدينة كما أوضح أنّ البطريرك ثيوفيلوس يتمسك بالموقفين الرسمي للسلطة الفلسطينية والأردن لمواجهة الغضب الشعبي.

من جهته قال الباحث الفلسطيني لشؤون الأوقاف الأرثوذكسية أليف صباغ إنه يجب منع وصول البطريرك إلى كنيسة المهد وأسف لقمع الشرطة الفلسطينية التظاهرات المدافعة عن الأوقاف الأرثوذكسية في القدس.

وأكّد صباغ أنّ بيع الأملاك الأرثوذكسية عملية باطلة وهي تابعة للكنيسة وليست للبطريركية، مشدداً على أنّ الشعب الفلسطيني سيعمل على عزل البطريرك ثيوفيلوس مطالباً السلطة الفلسطينية والأردن بعزله رسمياً.

وكانت بلديات بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور في الضفة الغربية أعلنت عن مقاطعةَ استقبال موكب بطريرك الروم الأورثوذكس في كل احتفالات عيد الميلاد اليوم السبت لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي.

برنامج المقاطعة في بيت لحم يقضي بعدم التواجد قطعياً في ساحة المهد بين الساعة 11 و12 والنصف سعياً لتكون الساحة خالية تماماً من المواطنين على أن يكون التجمع عند دوار العمل للبدء بوقفة الاحتجاج والفعاليات ساعةَ دخول البطريرك إلى المدينة.

وفي ختام الفعاليات تنظم مسيرة سلمية حاشدة ترفع فيها اليافطات والأعلام الفلسطينية تنديداً واستنكاراً لصفقات التسريب والتفريط بأملاك الأوقاف وطالب رئيس بلدية بيت جالا نقولا خميس بعزل البطريرك اليوناني ثيوفيلوس أو أن يعزل نفسه وذكر ناشطون أنّ محتجين قاموا بتحطيم زجاج سيارات موكب ثيوفيلوس الثالث.

من جهتها أدانت القوى الوطنية والإسلامية ما سمتها "الوقاحة" التي تدفع البطريرك "المتآمر على المسيحية" ثيوفيلوس الثالث للتوجه إلى مدينة بيت لحم ونيّته إقامة قداس عيد الفصح المجيد للطوائف الأرثوذكسية ليلة الأحد.

وأعلنت القوى في بيان لها دعم قرار الفعاليات الشعبية والمحلية في محافظة بيت لحم بمقاطعة استقبال البطريرك وكل الفعاليات التي ينظمها وطالب البيان الشعب الفلسطيني بإزاحة من وصفوه بـ"المجرم" واستبداله بشخصية مسيحية وطنية تحفظ الوقف الكنسي، ويرفض كل هذه الإجراءات.Palstain2018.1.6

يأتي ذلك في وقت نشرت فيه وكالة معاً الفلسطينية "وثائق ويكيليس" حصل عليها أخيراً الصبّاغ والتي تتضمن مادة حيال التدخل الدولي السياسي وخصوصاً الأميركي في شؤون البطريركية اليونانية في القدس.

إحدى هذه الوثائق التي صدرت من مكتب وزارة الخارجية الأميركية فيما يتعلق بالتدخل الأميركي لدى السلطة الإسرائيلية للاعتراف بثيوفيليوس الثالث تؤكد أن الأخير حصل على الاعتراف الإسرائيلي مقابل التزامات خطيرة منها ما يخص "صفقة باب الخليل".

وبحسب الوثيقة فقد قال البطريرك الأرثوذكسي اليوناني ثيوفيليوس الثالث، للملحق السياسي الأميركي يوم التقاه في 18 في كانون الأول/ ديسمبر 2007 إن الوزير الإسرائيلي رافي ايتان أبلغ البطريركية في القدس قبل أيام أن "الحكومة الإسرائيلية اعترفت به وقال إنه لا يزال ينتظر وثائق رسمية للحكومة الإسرائيلية لكنه وصفها بأنها تقنية" البطريرك ثيوفيلوس الثالث أشار إلى أنّ "البطريركية ستحترم جميع الاتفاقات السابقة مع الحكومة الإسرائيلية وتعامل قضية الأملاك الأرثوذوكسية اليونانية في القدس الشرقية التي باعها البطريرك السابق أرنيوس للإسرائيليين، كمسألة قانونية".

ووفقاً للوثيقة فقد قال ثيوفيليوس للملحق السياسي الأميركي إن "الاعتراف به سيمكّن الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية من العمل مع الحكومة الإسرائيلية على مجموعة من القضايا غير المحددة".

كما تفضح وثيقة سرية أخرى من وثائق ويكليكس كتبت في 20 آذار/ مارس عام 2014 من مكتب نائب مدير وزارة الشؤون الدينية اليونانية وقدمت للملحق السياسي الأميركي، تتضمن مذكرة التفاهم اليوناني الأميركي بالاتفاق "سرا" مع الفاتيكان والبطريركية اليونانية في القدس والاتحاد الأوروبي حول وضعية القدس و الأماكن المقدسة فيها عند الحل النهائي.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

10591592
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
9000
81419
314519

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث