تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت - متابعات

لم تتمكن الفصائل المسلحة برغم هجماتها العنيفة من تحقيق خرق مؤثّر في خطوط إمداد الجيش الممتدة بين ريف حماة ومناطق شرق إدلب عبر بلدة أبو دالي. وفتح الجيش في Syria2018.1.15المقابل محوراً جديداً للعمليات من جنوب السفيرة في ريف حلب الجنوبي.


تدخل المعارك المضادة التي أطلقتها الفصائل المسلحة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي يومها الثالث من دون أن تحقق خرقاً لافتاً يؤثّر على تقدم الجيش السوري في شرق المحافظة حتى الساعة.

وبرغم الحشود العسكرية الكبيرة التي شملت جميع الفصائل الناشطة في إدلب تمكن الجيش من حماية خطوط إمداده الممتدة من ريف حماة الشمالي حتى أبو الضهور على الرغم من خسارته المؤقتة بعض القرى لمصلحة المجموعات المهاجمة واستشهاد عدد من مقاتليه وضباطه في الاشتباكات.

وتركزت هجمات الفصائل المسلحة أمس على محاور قرى عطشان والخوين غرب بلدة أبو دالي وشمالاً نحو المشيرفة، وصولاً إلى الخريبة والربيعة المتاخميتن للطريق بين أبو الضهور ومعرة النعمان.

واشتدت الهجمات خلال ساعات الليل والفجر، في محاولة لتجنّب الاستهداف الجوي الذي كان حاضراً في استهداف تحركات المسلحين وخطوط إمدادهم. وشهد أمس دخول واسع لعناصر «الحزب الإسلامي التركستاني» على معظم محاور القتال فيما وسّعت «هيئة تحرير الشام» من هجومها ليشمل كامل خط التماس بين أبو الضهور والمشيرفة الشمالية.

في المقابل عمل الجيش على تعزيز نقاطه في القرى الواقعة غرب بلدتي أبو دالي وسنجار لضمان صمودها أمام هجمات المسلحين التي تمكنت من اختراق بعض خطوط الدفاع في تلك المنطقة.

وتحرك في جنوب شرق مطار أبو الضهور حيث سيطر على قريتين تحاذيان أسواره الخارجية. وبينما تابع عملياته في غرب خناصر ليصل إلى بعد نحو خمسة كيلومترات عن قواته المتمركزة في جنوب شرق المطار حرّك أمس محوراً جديداً للعمليات من محيط السفيرة في ريف حلب الجنوبي الشرقي. وفرض سيطرته على بلدات سحور وجب الأعمى والبناوي وأم عنكش والصالحية، وعدد آخر من القرى.

ومن المتوقع أن يتحرك الجيش للسيطرة على كامل منطقة جبل الحص، المحصورة بين منطقتي خناصر والحاضر، بما يتيح له مهاجمة مطار أبو الضهور من محورين، وإنهاء الربط بين ريف إدلب وريفي حلب الجنوبي وحماة الشمالي الشرقي. ومن شأن تعزيز الجيش عملياته على جبهة السفيرة، تخفيف الضغط عن القوات العاملة جنوب المطار.

ويهدد ارتفاع حدّة المعارك في أرياف إدلب وحلب استقرار منطقة «خفض التصعيد» الذي راهنت عليه موسكو لدفع الحل السياسي وإنجاح مؤتمر «الحوار الوطني» في سوتشي. ويعكس نشاط اتصالاتها الدبلوماسية مع أنقرة حرصها على تحييد أي تأثيرات قد يسببها التوتر على مشاركة تركيا الفاعلة في تحضيرات سوتشي وتأمينها لحضور معارض كما حدث في أستانا وخاصة أن دمشق لا تبدو مستعدة لوقف تحركها الأخير في ريف إدلب الشرقي الذي تعتبره خطوة على طريق مكافحة الإرهاب على كامل الأرض السورية وهو أمر شددت عليه خلال جولة محادثات جنيف الماضية.

وبدا لافتاً أمس ما نقلته وسائل إعلام معارضة عن إصابة جندي تركي إثر استهداف قافلة عسكرية تركية في بلدة حيّان شمال غرب حلب وأوضحت المعلومات التي تم نقلها، أن القصف المدفعي أتى من مناطق سيطرة الجيش في بلدة رتيان المجاورة فيما لم يصدر أي بيان رسمي من الجانب التركي، حول الحادثة حتى ليل أمس.

وبعد اتصال بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان رأى رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن الحملة العسكرية المتصاعدة في محافظة إدلب سوف تسبب موجة نزوح جديدة، داعياً إلى وقف هجوم الجيش وحلفائه هناك.

وأضاف أنه يتم نقاش هذا الملف مع روسيا وإيران محذراً من أن القتال يعرقل الجهود الهادفة إلى التوصل إلى حل سياسي. كذلك أجرى وزير الخارجية سيرغي لافروف اتصالين مع نظيريه، التركي مولود جاويش أوغلو والإيراني محمد جواد ظريف. وناقش خلالهما مستجدات الملف السوري والتحضيرات حول مؤتمر «الحوار الوطني» المخطط عقده في أواخر الشهر الجاري.

وفيما لم تصدر أي معطيات دقيقة عن تفاصيل النقاشات التي تضمنها الاتصالان أشارت وكالات الأنباء الروسية إلى أن الرئيس بوتين اجتمع مع مجلس الأمن الروسي لبحث تطورات الوضع في سوريا. وبالتوازي أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها تمكنت من تصفية المسلحين الذين استهدفوا قاعدة حميميم بقذائف هاون (ليلة رأس السنة وتسبب ذلك بمقتل جنديين وفق الوزارة) إلى جانب تدمير مكان انطلاق الطائرات المسيّرة التي حاولت استهداف قاعدتي حميميم وطرطوس (ليلة الخامس والسادس من الشهر الجاري).

وفي ريف دمشق سيطرالجيش العربي السوري على كراجات الحجز في مدينة حرستا في الغوطة الشرقية لدمشق بعد مواجهات مع المجموعات المسلحة وسط قصف جوي وصاروخي دقيق يستهدف نقاط وتجمعات المسلحين في المنطقة .

واشنطن: إصلاح دستوري وانتخابات... شرط لإعادة الإعمار

أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن أي تعديلات قد تطرأ على دستور البلاد يجب أن تصاغ على الأرض السورية وعبر توافق بين السوريين. وأشار خلال حديثه في ندوة في دمشق إلى أن «بعض الدول أرادت استخدام المؤتمرات والمبعوثين الدوليين المعنيين بالوضع السوري لتحقيق مكاسبها بالسياسة لكونها فشلت في تحقيقها عسكرياً».

ورأى أن تردد المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا في المشاركة في مؤتمر «الحوار الوطني» في سوتشي والذي «يمثل أبناء الشعب السوري هو عمل غير مسؤول يتناقض مع مهمته». وحول الوضع في المناطق التي تسيطر عليها «قوات سوريا الديموقراطية»، رأى أن «الأكراد الذين ارتضوا الارتباط بمصالح الولايات المتحدة هم من يفتح الباب أمام تركيا للتدخل في الشؤون الداخلية السورية».وقال إن «كل من يتواطأ ضد الوطن مع الإرهاب وأعداء سوريا وخاصة مع إسرائيل من أي مكون كان، هم خونة وقتلة».

وجاءت تصريحات المقداد بعد يوم على حديث نائب وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد الذي اعتبر أنه لن يكون هناك أي انتصار عسكري في سوريا من دون تحقيق الانتقال السياسي. وأوضح خلال استجوابه من قبل النواب في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أن المقاربة الأميركية بخصوص إيجاد حل للأزمة السورية لاقت دعماً كبيراً من المجتمع الدولي لافتاً إلى أن «هناك إجماعاً دولياً يدعم ضرورة عدم الاعتراف بشرعية أي شيء قد يحدث في سوريا خارج انتخابات وإصلاح دستوري موثوق فيه وهذا يعني عدم الاعتراف بأي انتصار سواء لموسكو أو النظام».

وشدد على أن المجتمع الدولي تعهد بعدم تقديم أي مبالغ لدعم إعادة الإعمار إذا لم يحدث الإصلاح والانتخابات. وأشار إلى أن جزءاً من تحقيق الاستقرار في مناطق سيطرة «قسد» سيكون عبر «خلق نوع جديد من الهياكل السياسية، القائمة على الحكم المحلي الذي يضم مزيجاً متعدد الأعراق من التركمان والأكراد والعرب».

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

7027360
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
6647
22854
383372

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث