المرصاد نت

يشهد القطاع الصحي والإنساني في محافظتي البيضاء والضالع تدهورا في ظل الحرب وحصاره وغياب دور المنظمات الصحية والإنسانية وسط انتشار الأوبئة والأمراض بشكل كبير والتي fffffffوصلت حالات الإصابة بالكوليرا في إحدى المخيمات إلى أكثر من 3000 حالة خلال الشهرين الماضيين مع انعدام الأدوية والملزومات الطبية.

وبحال مثخن بالمعاناة والألم تكتض أسرة المشافي والمخيمات الطوعية بمحافظات الظالع والبيضاء بالمرضى نتيجة تفشي وباء الكوليرا الذي صعب على المرافق الصحية مواجهته في ظل غياب تام لدور المنظمات الصحية والإنسانية.

وخلفت حرب العدوان وحصاره المستمر خلال السنوات الماضية عبئاً ثقيلاً على المنظومة الصحية في هذه المحافظات التى تفتقر فيها المشافي لأبسط المستلزمات الطبية الضرورية وسط انتشار الأوبئة والأمراض بشكل كبير، إذ وصل عدد حالات الإصابة بالكوليرا بأحد المخيمات إلى أكثر من 3000 حالة خلال الشهرين الماضيين فقط مع انعدام الأدوية والمحاليل المتعلقة بها.

وبينما يعاني المرضى أوجاعهم يعاني الكادر الطبي هو الآخر من غياب مستحقاته الضرورية التي تكفلت بها منظمة الصحة العالمية لأكثر من ستة أشهر.

وفي ظل غياب الدواء يبقى أنين المرضى ومعناتهم بانتظار رحمة السماء وشاهد عيان يوثق جرائم العدوان وحصاره بصمت وإشراف دولي متعمد.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

16707364
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
21586
97646
504976

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة