تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

llodar9-26قرية حداء إحدى قرى مديرية لودر محافظة أبين، يبلغ عدد سكانها حوالي "800" نسمة وهذه القرية تعاني الحرمان من أبسط مقومات الحياة في الجانب الخدمي وخصوصاً من الماء الذي يعد من أهم العناصر بعد الهواء، ويطالب أهالي قرية حداء التوسع في شبكة الضمان الاجتماعي وذلك للحد من الفقر بين أوساط المواطنين . 

يشكو الأهالي من عدم تنفيذ وعود المسؤولين في المديرية أو المحافظة وبعد أن يأس المواطنون هذه الوعود الكاذبة اختاروا الأستاذ / عمر محمد عبدالله الزغلي ليقوم بمتابعة جهات الاختصاص في مياه الريف م/ أبين وذهب إلى المحافظة وطلبوا منه رسالة من المجلس المحلي لمديرية لودر عام 2007م وأتى بالرسالة وبعد سنة تقريباً تم إنزال البئر في المناقصة 2008م ومن ثم قاموا بإنزال الفريق الهندسي لمسح الأرض وبعد المسح وضعوا مكان البئر في أرض المرحوم / صالح علعلة وقد قام أبناء المرحوم بالتنازل لتصبح صدقة جارية ، ليتم بعدها حفر البئر التي حددها المهندس (200) متر اسطوانية ووجد الماء بغزارة وعند نزول الفريق من المحافظة قالوا إنها مالحة وحينها قلنا للفريق الفني في مياه الريف إن الماء غزير وقد يكفي للقرية والقرى المجاورة لها وطلبنا منهم مكينة تحلية، إلا أنهم رفضوا وقالوا سنعتمد لكم بئراً أخرى.

آبار بلا مياه

وبحسب الاهالي فقد نزل الفريق الهندسي للمرة الثانية ومسح في مكان آخر وطلب تنازلاً من صاحب الأرض وأتينا بالتنازل وسلمناه إلى مياه الريف م/ أبين والى الآن ونحن ننتظر، حيث وقد أرهق المواطنين شراء المياه وفي بعض الأحيان تذهب النساء   مسافات تصل إلى "6" كيلومترات لجلب الماء على ظهور الحمير وظروف الناس صعبة جداً، وبحسب الاهالي فقد تم بناء خزان للقرية في عام 2002م ولا يوجد فيه ماء وقد كلف الدولة مبالغ طائلة وهو الآن لا يوجد فيه قطرة ماء .

وطالب الاهالي بحفر بئر للشرب الإنساني والحيواني ، حيث قد تم إخراج فريق هندسي وتم ومسح الموقع أو تزويد البئر التي تم حفرها على نفقة الحكومة الأمريكية عام 2002م

طريق بلا تنفيذ

مما لاشك فيه أن مشكلة الطريق لا تقل أهمية عن سابقتها، فبوجود الطريق يتنقل الناس بسهولة ويسر، حيث وهذه القرية زراعية يزرع فيها مختلف الحبوب والخضروات وهذه المزروعات تعد من أهم مصادر الدخل للمواطنين وقد أعطى / أحمد الميسري  المحافظ  السابق لمحافظة أبين  توجيهاً بربط القرية بالطريق الأسفلتي ولكن يبدو أن بين المحافظ ومدير الأشغال والطرق شفرة لا يعلمها إلا الله.

غياب الصحة 

الجانب الصحي لا يقل أهمية عن سابقه، ولذلك القرية بحاجة ماسة لبناء وحدة صحية، والقرية بها الكثير من الكادر الصحي وخريجي الثانوية العامة ولا ينقص أهل حداء لودر سوى بناء وحدة صحية .

وتحدث الأهالي ممن التقيناهم  ": أن منطقة مثل حداء بكثافة سكانها كان من المفروض أن تكون لها أولوية خاصة في اهتمامات السلطة وكان من المفروض أن تكون أعين من بأيديهم الحل والربط على هذه المنطقة بصيرة، طالما وأيادي أهلها قصيرة، وأن تحظى بشيء من الرعاية والاهتمام على الأقل في الجانب الصحي.

فمن يصدق أن00 8 نسمة هم سكان منطقة حداء محرومون من وجود وحدة صحية للإسعافات الأولية ورعاية المرأة والطفل. فالمريض يتم إسعافه إلى مستشفى في عدن أو أبين، ويتحمل المواطنون أعباء كبيرة وتكاليف في نقل مرضاهم.

فالمنطقة بحاجة إلى وحدة صحية متكاملة تتواكب مع كثافة السكان فيها تقوم ولو بالإسعافات الأولية، أو يستفيد منها الأهالي حتى في ضرب الحقن المهدئة للألم والحمى ولو بالقدر الذي يوفر للمواطنين شيئاً من الراحة النفسية والطمأنينة حين يمسون وحين يصبحون، ويحفظ لهم السلامة عند الطوارئ والعوارض المرضية

المنطقة بلا اتصالات

 ويواصل أهالي المنطقة  الحديث :"منطقتنا أيضاً محرومة من خدمة الاتصالات السلكية.. ويعتمد الأهالي على التليفونات المحمولة (الجوال) والتي تصل تغطيتها إلى بعض الأماكن المرتفعة، رغم أن هذه الخدمة دخلت إلى كل بيت من قرى لودر ..

وناشد الأهالي مدير الاتصالات وتقنية المعلومات بالمحافظة  بإدخال خدمة ( التلفون الثابت ) إلى المنطقة حتى تكون همزة وصل وحلقة اتصال بمحيطهم الداخلي والخارجي، وإخراج المنطقة من دائرة العزلة والتقوقع، وحتى لا يظل الأهالي محرومين ورقماً خارج المعادلة في زمن الوحدة.. فهل يصل صوتهم؟!

كم ناشد أهالي ومواطنو حداء لودر محافظ المحافظة /  جمال العاقل بالضغط على مكتب الأشغال والطرق لتنفيذ توجيهاته الخاصة بتنفيذ الطريق إلى قرية حداء والبالغ (3) كيلو مترات تقريباً، علماً بأن المقاول لاتزال معداته موجودة في المنطقة المجاورة لقرية حداء .

عجزة وأرامل بلا ضمان

عجزة وأرامل قرية حداء يتطلعون إلى أن تنظر لهم السلطة المحلية بالمديرية بعين الاعتبار ويدرجوا أسماءهم ضمن شبكة الضمان الاجتماعي.

وتمنى الأهالي من المحافظ إذا لم يكن لدى مدير الأشغال العامة والطرق بالمحافظة المصداقية أن يوجه بأن يعتمد هذه الثلاثة الكيلو مترات على حساب المجالس المحلية، لأن المقاول إذا رفع معداته فلا يمكن أن يحضر لبعد المسافة، علماً بأن القرى المجاورة لقرية الحداء قد تم إيصال الطريق إليها وبإمكان المحافظ أن يتأكد بنفسه والشرع والدين لم يأمر بهذا التمييز الذي يولد الإحباط لدى المواطنين.

 

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

6357227
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
15459
110636
458229

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث