المرصاد نت

... وصارع الموتAbo lilaa2019.3.20

ما من مفرّ

تسربل الموت بالأزقةِ والسّترات الواقية

بالصّراخِ

بالصّداعِ

والليالي المستيقظة

وهرب الرّدى جزعاً من الرّدى

على يدِ عمر.

لعمري أنك خير من نورِ القمر

إنه عمر

... وكم من فجرٍ أهدانا عُمر

هناك ..

لفّت الغيوم نُدفها على جسدهِ الغضّ

خوفاً عليهِ من الحسدِ والبرد،

وركضت الأنهار بجرارها

لعلّهُ صاد عمر.

واستطالت ثمارُ الأشجار حتى طالت كفيهِ

لعلّهُ جائعٌ عمر.

لعمري أنك خير من نورِ القمر

إنّه عمر

...وكم من فجرٍ أهدانا عُمر

إنها الحربُ يا عمر

لا تبقي سوسناً في صعيدك الطاهر

ولاتذر ...

إنها الحربُ ياعمر

حملت ثأر أترابك على عاتقك النضِر

لا تلوي على شيء إلا الشّهادة

خذها هي لك

كوطنك الحميم لن تخذلك

وفي سفرِ الأحياءِ الغائبين ستكتبك

لعمري أنك خيرٌ من نورِ القمر

إنهُ عمر

... وكم من فجرٍ أهدانا عُمر.

 

كتب : أوس أبو عطا - شاعر وكاتب فلسطيني

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

16707310
زوار اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
21532
97592
504922

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة