تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

الخيوانيفي جعبة العنفِ الجبانِ فجائعٌ أخرى..

وفي صدر السلامِ مشاتلٌ أخرى..

وتنتصر الحياةُ.. على الهلاكْ

كالبحرِ كنتَ تموج مزهواً

تطوف شوارع الحي القديمِ

تداعب الأزهار والشُّهبَ الصغيرةَ

تبصق الليل المفخّخ بالشِّراكْ

الحقد تاريخٌ من الغدر اللئيمِ

يمدّ ألغاماً وألغاماً..

وكان الموت نسبياً

وكان البحر يهزأ بالشِّبَاكْ

..

قتلـــوهُ...

كانوا يزرعون الموت في الآتي

وكان _أمامَهم- حصن الأجِنّة

قتلـوهُ ...

كم ذابوا به رعباً

وكم ذاق الأسِنّه!!

 عيناه كانت ترسم الآتي وتبرق في الدُّجنّه

ويداه تبحث في وحول الحاضر المهزوم عن بعض الأعِنّه

                  ...

من مثله زرع الجراحَ

وأرضع الرّمل  الشبابْ!؟

دسَّ المواجع في الترابِ

فأزهرت مقل العــذابْ

عُجِنتْ جراحك بالمُنى

فامتد ظلك كالسحــابْ

فاذهب ودعهم يفرحونَ..

وأنـــتَ أنــــتَ

وقد ذهبتَ ولا ذهــابْ

سدُّوا المنافـــذ كلَّها

فأتيت يا مليــون بابْ

 ..

يتجول القتلى مراراً في المدينةِ

يخنقـــون الليــــل

هل أبصرت مذبوحاً تَجوّلْ ؟

إني أراهم كالنجــــومِ

أحسّهم كخرير جـــدول

من شدْوِهم وُلِد الشذا والحبُّ

صـــار الكـون أجمــل

                   ...

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث