تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

damag26-5 اقامت الحركة الوهابية واتباعها السلفية في المنطقة والعالم الدنيا ولم يقعدوها اعتراضا على رفض اهالي محافظة صعدة في اليمن ، وجود ثكنة عسكرية بنتها المجموعات السلفية في اليمن المدعومة وهابيا، تضم الالاف من المسلحين الاجانب ، اطلقوا عليها اسم مدرسة "دار الحديث".

الالة الاعلامية الوهابية حاولت التغطية على حقيقة المركز السلفي المعروف ب "دار الحديث" في صعده ، الذي بناه الشيخ الوهابي مقبل بن هادي الوادعي صاحب الدعوة المعروف بهدم قبر النبي (ص) ،  بكل ما تملكه من امكانيات مادية هائلة ، واظهرت قضم المسلحين لاراض واسعة حول هذه الثكنة العسكرية وتعرضهم لاهالي المنطقة بقوة السلاح تحت مسميات محاربة الشرك ونشر دعوتهم الظلامية بين اهالي صعدة ، بانها ردود فعل ازاء ممارسات اهالي المنطقة والحوثيين.

لسنا هنا في ورد بيان الاهداف  التي كانت تنوي الوهابية تحقيقها عبر ايجاد هذا المركز السلفي في قلب منطقة صعدة ، بمساعدة مقبل الوادعي وهو من ابناء صعدة ، الا انه اُصيب بمرض الوهابية لدى تواجده في السعودية ، فهذه القصة باتت معروفة للجميع وتناولها العديد من الباحثين ، الا اننا سنحاول في هذا المقال ان نشير الى خبر في غاية الاهمية لم يتوقف امامه المراقبون ، لا يكشف فقط خطر "دار الحديث" الوهابي الجاثم على قلب اهالي صعدة ، على اليمن واليمنيين ، بل يتعداهما الى المنطقة برمتها ، وهو ما حذر منه ابناء صعدة قبل غيرهم ، الا ان ضجيج الاله الاعلامية الوهابية طغت على تلك التحذيرات المخلصة والصادقة.

رغم انه كان واضحا لابناء صعدة ان مدرسة "دار الحديث" ليست الا يافطة عريضة تخفي وراءها معسكرا وهابيا كبيرا لتدريب الارهابيين من مختلف انحاء العالم ، استقدمتهم الوهابية الى هذا المركز و وفرت لهم كل الامكانيات المادية والتسليحية ، وهي امكانيات لا تقدر على توفيرها حتى الحكومة اليمنية ذاتها ، الا ان هذ الحقيقة كانت ضبابية لبعض اليمنيين  والعرب المسلمين ، والخبر الذي جاء من الجزائر هذه الايام ابعد الضباب الذي كان يلف حقيقة "دار الحديث".

يقول الخبر الذي تناقلته وسائل اعلام جزائرية ، ان سبعة مواطنين جزائرين يخضعون للمحاكمة في الجزائر العاصمة على خلفية انتمائهم لجماعات سلفية متطرفة تقاتل خارج البلاد.

ويضيف الخبر : ان الجزائريين السبعة كانوا من منتسبي مركز دماج بمحافظة صعدة اليمنية (دار الحديث)  وقد أوقفتهم السلطات الجزائرية فور عودتهم إلى البلاد بعد إنتهاء الأحداث التي شهدتها قرى دماج قبل عدة أشهر.

وجاء في الخبر ايضا ان أجهزة الأمن الجزائرية عرضت منشورات تحريضية وصفتها بالخطيرة  تدعوا إلى الجهاد ضد الحوثيين في اليمن والاستنفار للدفاع عن السنة كانت قد عثرت عليها بحوزة المعتقلين.

والشيء المهم في الخبر هو ان الموقوفين اعترفوا أمام المحكمة بأنهم تلقوا تدريبات في معهد دماج ( دار الحديث ) على استخدام الأسلحة وصناعة القنابل اليدوية وكيفية زراعتها على يد متطرفين ليبيين وأحد أقارب مدير المركز والذي يسمى أبو زيد الحجوري.

الى هنا ينتهي الخبر ، هؤلاء هم "طلبة العلم" لدى الوهابية ، ترى لِم لم  تُسلط الاضواء على هذه المجموعة الارهابية الجزائرية التي تدربت في "دار الحديث" على الاسلحة والمتفجرات ، كي تتخذ باقي الدول الاخرى ، التي غررت الوهابية بشبابها الذين انخرطوا في هذا المركز تحت حجة طلب العلم ، ليتخذوا الاجراءات اللازمة لحماية مجتمعاتها ويتخذوا التدابير اللازمة قبل ان يعود "طلبة دار الحديث" !!  الى بلدانهم بعد ان تحولوا الى قنابل قد تنفجر في وجه مجتماعتهم ؟ ،  الى متى السكوت امام الوهابية وهي تنخر بمجتماعتنا وتمسخ عقول شبابنا وتحولهم الى ارهابيين وقتلة ؟ ، الا يقتضي الشعور بالمسؤولية لدى مختلف النخب  في البلدان العربية والاسلامية ان تولي هذه القضية الخطيرة ما تستحق من اهتمام ، قبل ان  يخرج فيروس الوهابية عن السيطرة ؟.

 

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث