تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

al saud25-6نشرت صحيفة التايمز تقريراً يتحدث عن  اتهام المملكة العربية السعودية بدعم التكفيريين وتأثيره على العلاقات البريطانية - السعودية.

وقالت الصحيفة في تقرير للكاتب البريطاني روجر بويز بعنوان"حان الوقت لنقول للسعوديين بعض الحقائق". يقول فيه بويز مخاطبا القراء البريطانيين إنه"لا ينبغي أن تشتري أموال السعودية صمتنا، فدعمها للجهاديين يهدد أمننا القومي". ويهدد الامن العالمي بكامله,,

ويشير التقرير إلى أن المملكة العربية السعودية ما زالت من أفضل زبائن شراء الأسلحة البريطانية، مشيراً إلى أن صفقة طائرات التايفون التي أبرمت مؤخراً، ساهمت في الحفاظ على 5000 وظيفة في لانكشير، إلا أن "الزبائن الجيدين ليسوا بطبيعة الحال من أفضل الحلفاء، إذ إن السعودية تعمل منذ عام تقريباً ضد مصالحنا"، حسب قوله.

وبررت الصحيفة في التقرير إن أعداد التكفريين السعوديين أكبر بكثير من أي دولة أخرى، فشيوخ السلفية يشجعون الشباب في بريطانيا والدول الأوروبية على حمل السلاح والقتال ضد المسلمين الشيعة وغير المسلمين، بحسب رأيه.

ويقول بويز "نحن نقلق من "الجهاديين " البريطانيين، إلا أن السعوديين الذين هم من قدامى المحاربين في أفغانستان والشيشان والبوسنة، هم المسؤولون عن تنظيم هذه المجموعات القتالية الأجنبية"، مضيفاً "هناك 1200 "جهادي" سعودي في ميادين القتال، إن لم يكن 2000، وقد قتل حوالي 300 سعودي خلال العام الماضي بسبب مشاركتهم في القتال خارج البلاد، وهم ينتمون إلى تنظيمات مختلفة، ومنها: جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام".

وختم التقرير  بالقول إن "السعودية أضحت حليفتنا لأنها أمنت لنا البترول الذي حافظ على تنشيط اقتصادنا، إلا أن تصرفات الرياض بدأت تزعزع استقرار العراق الذي يعد ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم".

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث