تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

خاص :
في كلمة الشاب الثلاثيني حضرت القضايا الوطنية و غابت الصفقات السياسية .
 في كلمة المواطن اليمني برزت نبرة التحدي كعنوان للحرية و الكرامة انسجاما مع نوعية المناسبة الثورية ١٤ اكتوبر بإعتبارها محطة لإبراق رسالة طارئة للغزاة المحتلين Abo Gabrail2016.4.12واختفت لغة التهديد و الوعيد المفترضة احتراما لعظمة الذكرى الدينية : الهجرة النبوية .
 في كلمة ‫#‏قائد_المسيرة_القرآنية‬ طغت الجوانب الروحانية كدروس توعوية مؤدبة : تذكيرا و عظة للأعداء و تأكيدا و تنبيها للرفاق و الاصدقاء .
 
في كلمة زعيم ‫#‏انصارالله‬ تجلت ملامح القادم كخطوط عريضة لبرواز صورة المستقبل على قاعدة الإمتداد التاريخي منذ قريش و الأوس و الخزرج و صراع الأديان عبر آلاف السنيين حول كعبة مكة و القدس .. العبودية و المساواة .. اسرائيل و السعودية .. اليهود و أبا لهب و آل سعود و العرب .. الجاهلية و الاسلام .. الانبياء و أمريكا .. الرسول الأعظم و اليمنيين .. الإحتلال و التضحيات .. المجتمعات الأصيلة و الدويلات الوضعية الهجينة .. تحالف العدوان على اليمن و فاعلية قبائل الأنصار في صناعة الانتصار .
 
في كلمة ‫#‏السيد_عبدالملك_الحوثي‬ كان المستضعفين هم الصوت الأقوى و الكلمة الأولى و الهدف الأسمى و الشرف الأعلى بين سطورها و مضامين عباراتها .. تلاشت الطبقية و السلالية و العنصرية في مدلولات الحديث المتوافي بالرؤى الشاملة : 
 
ثقافة قرآنية .. نظرة سياسية .. قراءة عسكرية .. معرفة نفسية .. أدوات و قواعد عمل و اداء مترابطة العناصر – جغرافيا و تاريخيا – لبلورة تفكير قائد و حلم أمة تجسيدا لغايات أخلاقية نبيلة : الإنسانية .
 
ساعة و قليل من التدفق في حضرة رجل لا تهزه عواصف المؤامرة و لا يتزعز يقينه الواثق بالله و عدالة القضية بأن النصر للحق على الباطل .. للخير على الشر .. للشعث الغبر على فيالق المارينز و ارتال الإبرامز و البرادلي و أسراب الإف ستعش و الأباتشي .
 
ساعة و قليل من الإمتلاء الذهني .. من ملامسة الواقع .. الوجع و القهر .. نبض الناس و لهفة الجماهير .. غليان الدم اليمني في أوردة المعركة : تضحية و صمود لا يقبل الهزيمة و استبسال في الميدان لا يعترف بالإستسلام و لا يفرط بشبر من تراب الوطن كمؤشر لعودة قوية تحت شعار تحرير بلاد الحكمة و الايمان من دنس البريطان و السعاودة و الاماراتيين و الامريكان .
 
ابتعد كثيرا عن سرد التفاصيل بجزئياتها و حيثياتها و تعمد التعمق جدا في صلب اللحظة الفاصلة .. الحج و الحجاج .. الجنوب و الحدود .. الحصار و التجار .. الجيش و الشهداء .. الأنذال و الأبطال .. الآيات و الآفات .. الخيارات الإستراتيجية و خطوات مرحلتها التمهيدية دون ان يتحدث عنها مباشرة إلا من توجيه الدعوة للفرسان الشجعان بالتوجه للمعسكر و الجبهة .. تاركا لنا استشعار المسؤلية و انتظار ساعة الصفر المرتقبة و بقاء أصابع التوقع على زناد المفاجأة مع أول طلقة حسم أقرب ما تكون من الآن بحسابات الزمن الذي يفهمه جيدا “أبوجبريل” وحده 
  أنا أحب هذا الرجل وليكن ما يكون
  بقلم : ابراهيم سنجاب
 ماذا جرى للعقل العربى ؟
  منذ اجتياح بيروت ثم غزو الكويت فاحتلال بغداد , أصبحت أمة العرب مهيأة لاستقبال مشاهد تالية لاحتلال عواصم أخرى بمعرفة ( العدو والشقيق معا ) لا أكثر ولا أقل . والذى جرى أن هذا العقل أيضا جرى استئناسه ليكتفى بمصمصة الشفاه عندما يرى زعيما بحجم صدام حسين تشنقه أمريكا وعملاؤها فى فجر عيد الضحى , ويرى الفئة الباغية وهى تعذب الأسير معمر القذافى قبل أن تقتله بدم بارد .
 
 ومن بين ما جرى أننا كعرب نقف فاغرى الأفواه أمام مشاهد القتل والذبح وحتى نريح ضمائرنا ( التى لن تستريح ) ننتظر فتوى من هذا الشيخ أو (تويته ) من ذلك الداعية أحدهما يراهن على الجنة بقتل العربى لأخيه العربى على شاشة  الجزيرة , والآحر يراهن على قتلهما معا على شاشة العالم .
 
 الذى جرى أننا نستبدل الشر بالشر المطلق والظلم بالقهر والحريق بالجحيم ونار الدنيا بنار الآخرة , وتاهت اناشيد الحرية والعدل والمساواة والديموقراطية فى أوطان تنتهك حدودها الجغرافية بعلم الوصول من بعض أبنائها الذين محقت أنانيتهم وانتماءاتهم الطائفية تبريراتهم الكاذبة للتدخل الخارجى فى شئون بلادهم .
 
 الذى جرى أننا عشنا عشرات السنين نتغنى بالحرية والديموقراطية ونحن لا نراها ولا ندركها ولا نعرف ما هى بالأساس فقط نغنيها فى المدارس وندافع عن الزعيم الملهم ورجل المرحلة الذى ساقته الأقدار فى ظرف تاريخى عصيب , بينما بلادنا تقضم وتحتل وتنقص مساحاتها ويهجرها مواطنوها كرها أو لجوءا أو هروبا , ولم نعرف فى حياتنا إلا الزعماء التاريخيين حتى مدرس الفصل كان زعيما تاريخيا !
 
وانطلاقا من هذه الفرضية التى لا تمثل إلا سببا وحيدا قد يكون صحيحا من وجهة نظرى ( وقد لا يكون فى رأى آخرين ) من بين عشرات الأسباب التى أدت إلى قبول العقل العربى وعدم اكتراثه أو اعتراضه فى صمت فى أفضل الحالات على مآسى تهديد العواصم وتسليمها لدول خارجية ومسلحين أجانب , بنصف إرادة وطنية رايتها سوداء أو صفراء يحملها طائفيون ومذهبيون وأصحاب مشروغات سياسية لا ترى فى الاستعانة بالأجنبى ( دولة – تنظيم – مسلحين ) عيبا أو نقيصة , أو موت لضمير وطنى جامع فى مقابل إحياء قيمة تنظيمية سرية مشبوهة المصدر ضيقة الأفق .
لماذا الحوثى ؟
 القوميون من العرب يقولون أنه زعيم جماعة مسلحة  وهذا صحيح ولكنهم يتجاهلون الاجابة عن سؤال بسيط  لماذا هى جماعة مسلحة ؟ ولماذا كان يجرى قتلهم وقصفهم على مدى 10 سنوات كاملة قبل ثورة اليمن فى 2011, وهل هم اليوم مستعدون للتنازل عن سلاحهم أم لا , واذا كانوا هم مستعدين فلماذا لا تتوقف الحرب الظالمة على اليمن وتبدأ آليات ترتيب نزع سلاح جميع الفصائل المتقاتلة بما فيها تنظيم القاعدة الذى يسيطر على مدن يمنية كاملة لم تطلق عليها قذيفة واحدة من تحالف الحزم الخليجى ؟ !
 
 الطائفيون من العرب يقولون أن ( جماعة الحوثى ) متشيعين لايران وهم يعلمون جيدا أنهم مسلمون كأفضل ما يكون المسلم وأن مذهبهم الزيدى هو مذهب وسطى معتدل ومعتبر لدى السنة قبل الشيعة بشهادة كل علماء الأزهر الشريف , هذا على المستوى الدينى . أما على المستولى السياسى وهو لب أزمة اليمن , فإن كنت منصفا فقد مد هؤلاء الناس وغيرهم أياديهم لكل العالم العربى وراحوا يمينا ويسارا يطلبون الرأى والمشورة ولكنهم لم يجدوها بحيث ظهر المشهد وكأنه يجرى إذلالهم ونفيهم والتبرؤ منهم وحصارهم واضطرارهم لارتكاب خطيئة طلب ما لم يجدوه عند العرب من ايران الطامعة فيهم وفيمن هو أغنى منهم وأقوى من دول العرب . ولو استوى منطق العرب لقاتلوا الايرانيين على حدود السعودية من جهة العراق وهم يهددونها بالفعل , ولمنعوا العمالة الايرانية فى الخليج على الأقل ولن نقول لحاربوا من أجل جزر الامارات الثلاثة فلن يفعلوا , وهناك من يكشف عن وثائق لا نعرف إن كانت صادقة أم كاذبة تزعم بأنها بيعت لايران فى زمن الشاه !
 لماذا الحوثى
 
منذ عام وأنا أتابع كل كلمة تصدر عن هذا الرجل وأتابع بعض السائرين فى دربه وأقسم بالله أننى لم أر منه ومنهم إلا الصدق فى الكلمة والتصرف حتى فى إعلامهم المحدود بحدود اليمن الفقير بماله الغنى بأخلاقه وبتراثه وحضارته , هل ارتكبوا أخطاء سياسية ؟ نعم . هل ارتكبوا أخطاء عسكرية ؟ نعم . هل هم جاهزون لاصلاح الخطأ ؟ نعم . أما السؤال الأهم هل غيرهم لديه الشجاعة للاعتراف بالخطأ ؟ أعتقد لا . هل لدى الآخرين نية للتراجع عن الخطأ ؟ لا وأخيرا هل سيستمر الحال على ما هو عليه من قتل وذبح وقصف للمبانى والمعانى والنساء والأطفال والمقدرات ؟ بالتأكيد لا ؟و يوما ما وربما هو يقترب سيتوقف كل ذلك . ولكن الجرح غائر والألم قد لا يحتمل وسنوات أخرى من الفقر لا تطاق .
 لماذا الحوثى ؟
 
ماذا تريد من مواطن تقصف بلده وتحتل تحت أى زعم وبأى حجج يسوقها المحتل ماذا تريد منه ؟ يبيع الغالى بالرخيص كما فعل الأخونج , أم يبارك كما بارك رواد فنادق العواصم العربية والأوربية ؟ أم يقف ليدافع عن أرضه وعرضه حتى لو كان الثمن حياته فداء لمعنى الشرف فى بلاد هى نبع شرف العرب ورحم من حملوا رسالة الإسلام فاتحين منتصرين مؤمنين حكماء .
 لماذا الحوثى ؟
 
أنا أحب هذا الرجل وأحترمه وربما تكون شهادتى فيه مجروحة , ولكنى أراه صادقا لم تلوثه حبائل السياسة وأراه حرا لم يخضع لألاعيب أتته من طهران حتى يكيد لجيرانه وأراه ثائرا قد يتنازل من أجل حقن الدماء وأراه حكيما مع أنه فى ريعان الشباب . أراه عربيا من كل بلاد العرب وليس يمنيا من قرية تنتج العنب لتمنحه لزوارها فى رحلة الشتاء وأراه مسلما حقا يتلو القرآن كما تلاه أسعد بن زرارة ورافع بن مالك ( من أوائل الأنصار فى مكة والمدينة )
 
 
كتب :عابد المهذري.

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث