تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

        khlaas2016.7.8

المرصاد نت  - خاص

يصادف اليوم الثلاثين من اغسطس الذكرى السابعة عشر لرحيل الشاعر والناقد والفيلسوف اليمني والعربي عبد الله البردوني.albardonai2016.8.30



الثلاثين من اغسطس العام ألف وتسع مائة وتسعة وتسعين أفل نجم اليمن ونبضها وعزفها وبلبلها وقيثارة نشيدها الثقافي والفكري والسياسي الشاعر والناقد والفيلسوف عبد الله صالح حسن البردوني أغمض عينية المبصرتين عن ارض بلقيس ومدينة الغد في زمان بلا نوعية وسافر الى الايام الخضر في طريق الفجر ليكون جواب العصور عند كائنات الشوق الاخر تاركا وجوه دخانية في مرايا الليل ورواغ المصابيح.
عاش البردوني عقودا انضجته شاعرا ومثقفا وناقدا وعاصر ثورات متعددة وانتكاسات متعددة عصرت في ذهنه مراحل يمنية وعربية اختزلها في مكتبته الثقافية والفكرية والسياسية ليؤرخ لليمن بداء بقضايا يمنية واليمن الجمهوري وفنون الادرب الشعبي والثقافة الشعبية تجارب وأقاويل والثقافة والثورة وانتهاء بأشتات.
طار البردوني ليمثل اليمن فائزا في مهرجان أبو تمام وعروبة اليوم في العراق ومحافل دولية وعربية أخرى.
انتقد لاذعا التدخل الخارجي ساخرا في امير النفط نحن يداك وسخر من العمالة العربية للاستعمار الخارجي.
ظلمه الساسة وأنصفه الشعب الذي يردد ابياته وترانيمه في كل المحافل والمناسبات ليعيش البردوني تاريخا حافلا وخالدا.

عبد الله صالح حسن الشحف البردوني (1929 - 30 أغسطس 1999) شاعر وناقد أدبي ومؤرخ ومدرس يمني تناولت مؤلفاته تاريخ الشعر القديم والحديث في اليمن ومواضيع سياسية متعلقة بذلك البلد وكان مؤيدا للحكم الجمهوري على الملكية وغلب على قصائده الرومانسية القومية  والميل إلى السخرية والرثاء وكان أسلوب ونمطية شعره تميل إلى الحداثة عكس الشعراء القبليين في اليمن

 عبد الله صالح حسن الشحف البردوني (اشتهر باسم البردوني) شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ وُلد في 1929 في قرية البردون شرق مدينة ذمار وتُوفي في 30 أغسطس 1999. فقد البردوني بصره وهو في السادسة من عمره إثر إصابته بالجدري. ولد عام 1348 هـ 1929 م في قرية البردون (اليمن) أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج منها عام 1953م. ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.

صدرت له 12 مجموعة شعرية فنال عليها العديد من الجوائز, منها جائزة شوقي للشعر في القاهرة عام 1981 جائزة السلطان العويس في الإمارات عام 1993 جائزة أبي تمام في الموصل عام 1971 و جائزة اليونسكو والتي أصدرت عملة فضية عليها صورتة عام 1982.
أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين وصور ذلك في إحدى قصائده

شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ.
درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج فيها عام 1953م. ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين.


- رأس لجنة النصوص في إذاعة صنعاء، ثم عين مديراً للبرامج في الإذاعة إلى عام 1980م.
- استمر في إعداد أغنى برنامج إذاعي ثقافي في إذاعة صنعاء (مجلة الفكر والأدب) بصورة أسبوعية طيلة الفترة من عام 1964م حتى وفاته .
- عمل مشرفاً ثقافياً على مجلة الجيش من 1969م إلى 1975م، كما كان له مقال أسبوعي في صحيفة 26 سبتمبر بعنوان «قضايا الفكر والأدب» ومقال أسبوعي في صحيفة الثورة بعنوان «شؤون ثقافية».
- من أوائل من سعوا لتأسيس إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين وقد انتخب رئيساً للاتحاد في المؤتمر الأول.


أعماله الشعرية
صدرت له 12 مجموعة شعرية هي:
- من أرض بلقيس
- في طريق الفجر
- مدينة الغد
- لعيني أم بلقيس
- السفر إلى الأيام الخضراء
- وجوه دخانية في مرايا الليل
- زمان بلا نوعية
- ترجمة رملية.. لأعراس الغبار
- كائنات الشوق الآخر
- رواغ المصابيح
- جواب العصور
- رجعة الحكيم بن زائد.


الكتب والدراسات:
1- رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه.
2. قضايا يمنية.
3. فنون الأدب الشعبي في اليمن.
4. اليمن الجمهوري.
5. الثقافة الشعبية تجارب وأقاويل يمنية.
6. الثقافة والثورة في اليمن.
7. من أول قصيدة إلى آخر طلقة..دراسة في شعر الزبيري وحياته
8. أشتات.

وله مخطوطات لم تطبع :
رحلة ابن من شاب قرناها ديوان شعر
العشق على مرافئ القمر ديوان شعر
العم ميمون. رواية
الجمهورية اليمنية كتاب الجديد

 

من أشهر قصائده :

بلادي من يَدَي طاغٍ............إلى أطغى إلى أجفى
ومن سجن إلى سجن............ومن منفى إلى منفى
ومن مستعمر بادٍ............إلى مستعمر أخفى
ومن وحش إلى وحشين......... وهي الناقة العجفا

* * *
بلادي في كهوف الموت......... لاتفنى ولا تشفى
تنقر في القبور الخرس............عن ميلادها الأصفى
وعن وعد ربيعي............وراء عيونها أغفى
عن الحلم الذي يأتي............عن الطيف الذي استخفى
فتمضي من دجى ضاف.........إلى أدجى... إلى أضفى
بلادي في ديار الغير............أو في دارها لهفى
وحتى في أراضيها............تقاسي غربة المنفى

البردوني تنبأ بمايسمي الربيع العربي:

أفقنا على فجر يوم صبي
فيآ ضحوات المنى اطربي

أتدرين يا شمس ماذا جرى؟
سلبنا الدجى فجرنا المُختبي!

وكان النعاس على مقلتيك
يوشوش كالطائر الأزغب

أتدرين أنّا سبقنا الربيع
نبشر بالموسم الطيب؟

وماذا؟ سؤال على حاجبيك
تزنبق في همسك المذهب؟

وسرنا حشوداً تطير الدروب
بأفواج ميلادنا الأنجب

وشعباً يدوي: هي المعجزات
مهودي وسيف (المثنى) أبي

غربت زماناً غروب النهار
وعدت يقود الضحى موكبي

أضانا المدى قبل أن تستشف
رؤى الفجر أخليه الكوكب

فولى زمان كعرض البغي
وأشرق عهد كقلب النبي

طلعنا ندلي الضحى ذات يوم
ونهتف: يا شمس لا تغربي!

الغزو من الداخل :

فظيع جهل ما يجري
وأفظع منه أن تدري
وهل تدرين يا صنعا
من المستعمر السّري
غزاة لا أشاهدهم
وسيف الغزو في صدري
فقد يأتون تبغا في
سجائر لونّها يغري
وفي صدقات وحشي
يؤنس وجهه الصخري
وفي أهداب أنثى ، في
مناديل الهوى القهري
وفي سروال أستاذ
وتحت عمامة المقري
وفي أقراص منع الحمل
في أنبوبة الحبر
وفي حريّة الغثيان
في عبثيّة العمر
وفي عود احتلا الأمس
في تشكيله العصري
وفي قنيّنة الويسكي
وفي قارورة العطر
ويستخفون في جلدي
وينسلون من شعري
وفوق وجوههم وجهي
وتحت خيولهم ظهري
غزاة اليوم كالطاعون
يخفى وهو يستشري
يحجر مولد الآتي
يوشيّ الحاضر المزري
فظيع جهل ما يجري
وأفظع منه أن تدري
***
***
يمانيّون في المنفى
ومنفيّون في اليمن
جنوبيّون في (صنعا)
شماليّون في (عدن)
كالأعمام والأخوال
في الإصرار والوهن
خطى (أكتوبر) انقلبت
حزيرانيّة الكفن
ترقّى العار من بيع
إلى بيع بلا ثمن
ومن مستعمر غاز
إلى مستعمر وطني
لماذا نحن يا مربى
ويا منفى بلا سكن
بلا حلم بلا ذكرى
بلا سلوى بلا حزن ؟
***
***
يمانيّون يا (أروى)
ويا (سيف بن ذي يزن)
ولكنّا برغمكما
بلا يمن بلا يمن
بلا ماض بلا آت
بلا سرّ بلا علّن
***
***
أيا (صنعا) متى تأتين ؟
من تابوتك العفن
تسألني أتدري ؟ فات قبل مجيئه زمني
متى آتي ألا تدري
إلى أين انثنت سفني
لقد عادت من الآتي
إلى تاريخها الوثني
فظيع جهل ما يجري
وأفظع منه أن تدري
***
***
شعاري اليوم يا مولاي
نحن نبات إخصابك
لأن غناك اركعنا
على أقدام أحبابك
فألّهناك قلنا : الشمس
من أقباس أحسابك
فنم يا (بابك الحرمي)
على (بلقيس) يا (بابك)
ذوائبها سرير هواك
بعض ذبول أربابك
وبسم الله ـ جلّ الله
نحسو كأس أنخابك
***
***
أمير النّفط نحن يداك
نحن أحدّ أنيابك
ونحن القادة العطشى
إلى فضلات أكوابك
ومسئولون في (صنعا)
وفرّاشون في بابك
ومن دمنا على دمنا
تموقع جيش إرهابك
لقد جئنا نجرّ الشّعب
في أعتاب أعتابك
ونأتي كلّما تهوى
نمسّح نعل حجابك
ونستجديك ألقابا
نتوجها بألقابك
فمرنا كيفما شاءت
نوايا ليل سردابك
نعم يا سيّد الأذناب
إنّا خير أذنابك
فظيع جهل ما يجري
وأفظع منه أن تدري

البردوني يتنبأ بضياع صنعاء:

صنعاء يا أخت القبور
ثوري فإنكِ لم تثوري
صنعاء من أين الطريق
إلى الرجوع أو العبور
ما زال يخذلكِ الزمان
فتبزغين لكي تغوري
يا شمس صنعاء الكسول
أما بدا لكِ أن تدوري
وأنا في دمي أسير،
وفي أرضي شريد مقيّد الأفكار
وجريح الإباء قتيل الأماني
وغريب في أمّتي ودياري
كلّ شيء حولي عليّ غضوب
ناقم من دمي على غير ثار
أتدرين يا صنعاء ماذا الذي يجري
تموتين في شعب يموت ولا يدري..
تموتين.. لكن كلّ يوم وبعدما
تموتين تستحين من موتكِ المُزري
ويمتصّكِ الطاعون لا تسألينه
إلى كم؟ فيستحلي المقام ويستشري
تموتين… لكن في ترقب مولد
فتنسين أو ينساكِ ميعادُهُ المُغري..

 

 

 

 

أضف تعليق

الرجاء عدم الخروج عن الموضوع في كتابة التعليق...

كود امني
تحديث

كتبوا

أدبيات حركة خلاص

يمضون

حوارات

 khlaas2016.7.8

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة

إبحث