أخبار اليمن السعيد

المرصاد نت - متابعات

 اِقرأ المزيد: السعودية توجه...نشرت وسائل اعلام مرتبطة بالرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي ان السلطات السعودية اصدرت توجيهات بتصفية الشيخ الحريزي .
وكشف مصدر مقرب من حكومة هادي بان الرياض وجهت جهاز الاستخبارات العسكرية بتصفية الشيخ الحريزي بأسرع وقت ممكن.
وقال المصدر إن السعودية باتت تشعر بالقلق من تنامي تأثير الشيخ الحريزي في تأليب الرأي العام بمحافظة المهرة ، ضد الوجود السعودي والاماراتي في المحافظة التي ترى السعودية أحقيتها بالاستحواذ عليها من مجالها الحيوي.

وأوضح المصدر أن القيادة السعودية وجهت بتصفية الحريزي خلال مدة أقصاها 3 أيام ، لاخماد التمرد القبلي ضد قواتها بمحافظة المهرة اليمنية أقصى شرق البلاد.

واضاف المصدر ان السعودية اتهمت الشيخ الحريزي في وقتٍ سابق بتحشيد القبائل في المهرة لمواجهة قواتها عسكرياً وطردها من ميناء نشطون بدعم قطري.
المرصاد نت  - متابعات
 
اِقرأ المزيد: “حكومة هادي” تعترف... 
اعترفت مؤخراً العديد من قيادات “حكومة هادي” بشكل علني، بأن الإمارات دولة محتلة لليمن في ظل سياساتها القائمة على السيطرة على الموانئ ونهب نفط البلاد خدمة لأطماعها.

وطالب صالح سميع، المعين من قبل”حكومة هادي” محافظاً للمحويت، في تغريدة له على موقع “تويتر” أمس الإثنين، بشكل علني من محمد بن زايد- ولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للإمارات- بـ”رفع يده” عن موانئ ومنابع النفط والغاز في اليمن. وقال سميع: “يا تحالف لا نطلب منكم تسليح جيشنا وأمننا، نطلب فقط من محمد بن زايد أن يرفع يده عن موانئنا ومنع تصدير نفطنا وغازنا منها“.
وترفض قوات الاحتلال الإماراتية سحب جنودها من منشأة بلحاف الغازية في محافظة شبوة، رغم إعلانها عن الانسحاب من الحرب على اليمن، فيما تسيطر ميليشياتها على الموانئ الشرقية والجنوبية لليمن.
وتتهم “حكومة هادي” الإمارات بدعم ميليشيات ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي، لخدمة أهداف خاصة بها في اليمن، الأمر الذي تنفيه الإمارات.
وارتفعت حدة التوتر بين “حكومة هادي” والميليشيات المدعومة من الإمارات إثر إعلان “المجلس الانتقالي الجنوبي”، في 26 أبريل الماضي، “حكما ذاتيا” في المحافظات الجنوبية لليمن‎، وإقدام المليشيات التابعة للإمارات على طرد “الشرعية” من محافظة جزيرة سقطرى في الـ20 من يونيو.

المرصاد نت - متابعات
 
كشف الشيخ علي سالم الحريزي، وكيل محافظة المهرة السابق، عن تفاصيل لقاء جمع قائد قوات الإحتلال السعودي العميد حميد القرشي -أمس الثلاثاء – بعدد من المشايخ في مطار الغيضة الدولي.

اِقرأ المزيد: قائد قوات الاحتلال...وقال الشيخ الحريزي – في تصريحات إعلامية – إن “قائد قوات الاحتلال السعودي استدعى إلى المطار عدداً من الشيوخ وطلب منهم الوقوف مع المجلس العام والشيخ عبدالله بن عيسى بن عفرار”، واشار الحريزي  إلى أن بن عفرار فقد مصداقيته عند أبناء المهرة الذين يبحثون اليوم عن بديل من أبناء قبيلته.
وأضاف أن قائد قوات الاحتلال السعودي طلب من المشايخ إزالة الملصقات الرافضة لتواجد قوات بلاده، والمطالبة بطردها من المهرة.. مؤكداً أن القائد السعودي هدّد بقطع رؤوس من يعلّق ملصقات مناهضة لبلاده.
وأشار الحريزي إلى أن الاستدعاء جاء بعد رفض أبناء المهرة اجتماع الشيخ عبدالله بن عفرار الذي استنجد بالسعوديين.. مستنكراً لجوء بن عفرار للقوات السعودية، باعتبار ذلك شأناً داخلياً بين أبناء المهرة.
ووجه الشيخ الحريزي رسالة للمشايخ الذين وصفهم بـ”المرتهنين للسعودية”، وطالبهم بالعودة إلى أبنائهم وإخوانهم، وترك الخيانة لأن حبلها قصير، حدّ قوله.
كما أكد الحريزي في رسالته لقائد قوات الاحتلال السعودي أن مشاريع بلاده ستنتهي قريباً في المهرة، وأنهم سيُخرَجون من المهرة، والخائن سيعض على أصابعه.
ويأتي اجتماع القائد السعودي بمشايخ المهرة بعد فشل اجتماعٍ ما يسمى بالمجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى، ورئاسته بقيادة  عبدالله بن عفرار؛ في تمرير المخطط السعودي قبل أيام.
ولاقى الاجتماع انتقادات واسعة من قبل أبناء المهرة، الذين اتهموا قيادة المجلس بالخروج عن الإطار الوطني والوقوف إلى جانب الاحتلال.

المرصاد نت - متابعات

اِقرأ المزيد: حضرموت : المجلس...أقام المجلس الثوري بمحافظة حضرموت مهرجان جماهيرياً كبيراً بمناسبة ذكرى اجتياح الجنوب 7-7- 1994م والذي يوافق يومنا هذا الثلاثاء وعبر هذه الفعالية الجماهيرية أصدر بياناً أكد فيه على التمسك بخطه الثوري واستمرار النضال لنيل الحرية والحقوق المسلوبة لأبناء الجنوب كما أكد في بيانه التي حصل المرصاد نت على نسخة منه مواصلة العمل الحثيث مع جميع القوى الجنوبية الأخرى المؤمنة باستعادة الدولة من أجل بناء أساس متين تقف عليها كل القوى، يتم فيه إقرار الثوابث الوطنية الجنوبية والميثاق الوطني وتوحيد الرؤي حول الوفد الجنوبي المفاوض ومرجعياته الملزمة للجميع حيث إن وضع الجنوب اليوم على مفترق طرق، في ظل مايجري من اتفاقات غير واضحة الملامح، وانه في أشد مراحل النضال خطورة، خصوصا عندما يبحث البعض عن موطيء قدم للحصول على تمثيل الجنوب منفرداً..
واكد المجلس الثوري التصدى للعبث والوقوف في صف المواطن الحضرمي، والانتصار لقضاياه المعيشية بما يحفظ له حياة كريمة ويصون مكانته، كما اعلن عن برنامج واضح للعمل على الأرض مع العودة القريبة للزعيم حسن باعوم إلى الوطن، لابتعاث زخم النضال الثوري، من حضرموت إلى كل الجنوب ووفاء لدماء الشهداء وآلالام الجرحى  لن يفرط في تطلعات شعب الجنوب في العيش بكرامة وحرية تحت ظلال الاستقلال الناجز..
المرصاد نت يعيد نشر نص بيان المجلس الثوري:
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان هام للمجلس الثوري محافظة حضرموت بمناسبة ذكرى اجتياح الجنوباِقرأ المزيد: حضرموت : المجلس...

في ذكرى اجتياح الجنوب الذي يوافق يومنا هذا الثلاثاء 7/ 7 من العام 2020م، وعبر هذه الفعالية الجماهيرية الكبرى، نجدد باسم الزعيم حسن باعوم تأكيد المجلس الثوري بمحافظة حضرموت بكل هيأته وقياداته وأنصاره على التمسك بخطنا الثوري واستمرار نضالنا لنيل حريتنا وإعلان دولتنا الجنوبية المستقلة بإذن الله.
وننبه كل جنوبي وضع هدف استعادة دولته نصب عينيه، ونقش تضحيات الأحرار على الذاكرة، بإن وضع الوطن الجنوبي اليوم على مفترق طرق، في ظل مايجري من اتفاقات غير واضحة الملامح، واننا في أشد مراحل النضال خطورة، خصوصا عندما يبحث البعض عن موطيء قدم للحصول على تمثيل الجنوب منفرداً، غافلاً لما لذلك من تبعات لن تتوقف عند حدود اختطاف مستقبل الشعب الجنوبي وتأجيل حقه في تقرير مصيره.
إنه خطأ جسيم تناسي تجارب الماضي المؤلم التي أوصلت شعبنا لهذا المأزق، حين انفردت القيادات الجنوبية بالدخول في الوحدة دون الاعتماد على أسس ومبادىء العمل السياسي المنضبط والتي تقويهم وتسندهم عند خوض أي صراع وفرض أي إرادة، وأولى هذه المبادئ هي الوحدة الوطنية الجنوبية بما تتضمنها من إيجاد رؤية مشتركة وبرامج عمل تكاملية… إن ذهاب أي طرف جنوبي اليوم للبحث عن شراكة مع الدولة اليمنية ماهو إلا خيار خاطئ وخروج عن الثوابث الوطنية الجنوبية ومساس بالخطوط الحمراء يحيد بنا بعيدا عن تطلعات شعبنا في الاستقلال الناجز غير القابل للمساومة تحت أي ظرف من الظروف.
إننا نؤكد للجميع أن الذهاب إلى تلك الشراكة اذا تمت لا يمكن بأي حال أن توصلنا إلا إلى مزيد من إضفاء الشرعية على استمرار الوحدة، وبقاء القوات اليمنية على أرضنا لنهب ثرواتنا وإعادة الجنوب إلى حضن صنعاء وبأيادي جنوبية.. وسيكون هذه المرة موشحاً بقسم تحت العلم اليمني لتطبيق سياسات حكومة يمنية منفذة لدستور الدولة اليمنية…
لقد مددنا أيادينا للإخوة في المجلس الانتقالي من أجل إقامة حوار بناء في سبيل إيجاد قواعد عمل وطني مشترك متكامل.. بل وأعلنا وقوفنا معهم في خندق الوطن على درب استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية وبنائها وللأسف كان الجواب سلبياً.. ورغم ذلك سنواصل عملنا الحثيث معهم ومع جميع القوى الجنوبية الأخرى المؤمنة باستعادة الدولة من أاِقرأ المزيد: حضرموت : المجلس...جل بناء أساس متين تقف عليها كل القوى، يتم فيه إقرار الثوابث الوطنية الجنوبية والميثاق الوطني مع توحيد رؤيتنا حول الوفد الجنوبي المفاوض ومرجعياته الملزمة للجميع…
وفي حضرموت حاضنة الجنوب وثورته وأساس هويته التاريخية والتي للأسف أصبحت البقرة الحلوب للغير والتي تتجاذبها أطراف عدة تاركة أهلها يعانون الأمراض والأوبئة وتردي الخدمات والانقطاع المستمر للكهرباء التي لا نجد لها مبررا، وكذا ممارسة سياسة تكميم الأفواه وتعدد جهات الاعتقال، من الأمن العام إلى الاستخبارات العسكرية والمنشآت الحكومية كأمن ميناء المكلا، حيث جرى اعتقال عضو الهيئة المركزية للحراك الثوري، المناضل احمد الكفو رئيس نقابة الموظفين بالبنك المركزي بالمكلا، منذ 6 أيام، بدون تهمة واضحة وهو يقبع حاليا في سجن مطار الريان والضبة غير القانوني، وكذا استمرار اعتقال المناضل سالم الربيزي عضو المكتب السياسي للحراك الثوري، منذ سنة الذي يقبع حاليا في السجن المركزي بالمكلا، والمناضل عبدالحميد الروسي وكذا التنكيل بالصحفيين وأقلام الرأي واعتقال الصحفي عبدالله بكير والتقني احمد اليزيدي وبدون تهمة واضحة في مبنى الاستخبارات العسكرية، وكذا استحداث غرفة بوليسية تسمى غرفة الرصد، والتي تمولها السلطة المحلية، مهمتها رصد الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي وملاحقتهم.
كما أننا نراقب عن كثب كل ما يجري في وادي حضرموت من عمليات اغتيالات منظمة تطال خيرة كوادر وشباب حضرموت دون أي إجراءات حقيقية لضبط مرتكبيها، بالتوازي مع نهب ثروات المحافظة وفي مقدمتها النفط في ظل موقف متخاذل للسلطة المحلية والمكونات القبلية والحزبية والسياسية بالمحافظة.
لذا نؤكد أننا في المجلس الثوري سوف نتصدى لكل ذلك العبث وسنقف في صف المواطن الحضرمي، وسننتصر لقضاياه المعيشيةبما يحفظ له حياة كريمة ويصون مكانته، ولن نألو جهدا حتى يعود شذالخير والنماء والاستقرار لحضرموت وتمارس دورها الريادي والقيادي. ونطمئنكم بأنه سيكون لنا برنامج واضح للعمل على الأرض مع العودة القريبة للزعيم حسن باعوم إلى الوطن، لابتعاث زخم النضال الثوري، من حضرموت إلى كل الجنوب.
نعاهدكم يا أبناء شعبنا العظيم، بأننا سائرون وفق خطواتنا الأولى بالثبات الذي عرفتمونا فيه وعليه.. واضعين نصب أعيننا استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية كهدف استراتيجي لا يمكن الحياد عنه.. ووفاء لدماء الشهداء وآلالام الجرحى ثقوا أننا لن نفرط في تطلعات شعبنا في العيش بكرامة وحرية تحت ظلال الاستقلال الناجز.

المجلس الثوري لتحرير واستقلال الجنوب
محافظة حضرموت
المكلا 7_7_2020م
















 

المرصاد نت - متابعات

تعتبر المحاصيل النقدية أحد أهم الركائز الاساسية للنهوض بالقطاع الزراعي في اليمن، والذي يعتبر أهم القطاعات الحيوية لتوفير الأمن الغذائي .اِقرأ المزيد: المحاصيل النقدية...
ونظراً لما تعانيه اليمن من حصار وحاجة ملحة لتوفير الأمن الغذائي تنفذ وزارة الزراعة والري عددا من الخطط والبرامج التي تخدم التنمية الزراعية وتهدف للنهوض بالقطاع الزراعي لتعزيز الأمن الغذائي، ومنها برامج وخطط دعم محصول البن والقطن واللوز .
منع استيراد البن
في الثالث عشر من نوفمبر 2019 أقرت وزارتا الصناعة والزراعة في حكومة الانقاذ الوطني حظر استيراد البن وقشوره وغلاله إلى اليمن. وأكدتا أن قرارهما يهدف لحماية الإنتاج المحلي من المنافسة غير العادلة. وتضمن القرار إبلاغ الدوائر الجمركية في عموم مناطق الجمهورية بالتنفيذ ومنع إدخال أي شحنات من البن والقشر المستورد.
في المقابل تبنت وزارة الزراعة مشروعا لإنتاج مليون و31 ألف شتلة بُن، منها 360 ألف شتلة تم توزيعها على المزارعين في المحافظات، والتي كان لها الأثر الايجابي في تشجيع المزارعين للتوسع في زراعة البن واستصلاح قرابة 200 هكتار من الأراضي الزراعية وزراعتها بشتلات البن، إلى جانب إشهار اتحاد منتجي البن على مستوى الجمهورية، والذي يضم 30 جمعية زراعية متخصصة بزراعة وإنتاج وتسويق البن، وكذا إشهار مبادرة شباب اتحاد حراس البن للترويج للبن اليمني في 22 دولة في العالم، الامر الذي حقق نجاحات متميزة واستطاعت اليمن تصدير كميات كبيرة من البن اليمني إلى الأسواق الخارجية وبأسعار مجزية.
وبالتزامن مع مشاريع دعم زراعة البن نفذت وزارة الزراعة والري برامج وخططاً لتشجيع زراعة القطن، المحصول النقدي الذي يحتل المرتبة الثانية بعد محصول البن.
حيث تستعد الوزارة بالتنسيق مع المؤسسة العامة لصناعة الغزل والنسيج لاستقبال موسم زراعة القطن بدءًا من منتصف يوليو الجاري بتوفير البذور المحسنة وبكمية 12 طناً وتوزيعها على المزارعين مجاناً، ومكافحة الآفات النباتية التي تصيب هذا المحصول بالمنطقة الشمالية والجنوبية من سهل تهامة التي تزرع 2800 هكتار من القطن، وقد التزمت المؤسسة العامة لصناعة الغزل والنسيج بشراء المنتج من المزارعين بالسعر المعتمد عالمياً بما يضمن حصول المزارع على سعر تشجيعي مناسب.

المرصاد نت - متابعات

أكد الشيخ علي سالم الحريزي، وكيل محافظة المهرة السابق، رفضه لما خرج به اجتماع المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى، مشدداً على أن طموح اقليم المهرة وسقطرى لن يتحقق في ظل وجوداِقرأ المزيد: الحريزي يتهم... الاحتلال السعودي الإماراتي.

وأوضح في تصريحاته أن ما حدث في اجتماع المجلس العام كشف المستور وأن الشيخ عبدالله بن عيسى يحاول اقناع المواطنين للوقوف إلى جانب الاحتلال. وشدد بأن ما حصل في منزل بن عيسى عبارة عن خديعة، موضحاً أنه عندما رفض الناس أعاد بن عيسى الاجتماع ورحب بالاحتلال السعودي الإماراتي .

ووجه الشيخ الحريزي رسالة إلى بن عيسى، وأكد بأن كل ما يقوم به الأن عمل غير مشروع وعمل غير وطني وعليه التراجع عن هذه المؤامرة .وقال “كنا نريد المجلس العام أن يقوم بدور وطني رائد من أجل حماية المهرة وسقطرى من أن تنزلق في حرب أهلية أو احتلال، وكنا نأمل أن بن عيسى أن يقوم بهذه المهمة وأن يحسم أمره، للحفاظ على المهرة وسقطرى”.

وعبر الشيخ الحريزي، عن أسفه من خروج بن عيسى عن الإطار الوطني ووقوفه إلى جانب دول الإحتلال.

وقال إن المجلس العام لم يعد يمثل أبناء المهرة وسقطرى في هذا الظرف وأن الشيخ بن عيسى مع احترامنا له فأنه لم يعد قائد لهذه الأمة في هذا الظرف. وأضاف قائلاً “نحن أبلغناه شخصيا أن ما يقوم به في سقطرى غير شرعي وعمل مدان بكل أنواع واشكال الادانة”.

ورفض الشيخ الحريزي تسليم سقطرى وقال أن “تسليم سقطرى إلى المليشيات والاحتلال الإماراتي لعب فيه الشيخ عبدالله بن عيسى وأعوانه دوراً مهماً”. وأشار “أبلغنا آل عفرير وهي قبيلة تحكم المهرة منذ أكثر من 800 سنة وعبدالله بن عيسى أحد أفراد هذه القبيلة أن يقوموا بواجبهم مما يحدث في المهرة وسقطرى.”

وأكد أنهم طالبوا آل عفرير بإختيار مرجعية أخرى بدلاً عن الشيخ عبدالله بن عيسى لأنه خرج عن الثوابت وارتمى في أحضان الاحتلال السعودي الإماراتي. وشدد الشيخ الحريزي بأن مطلب أقليم المهرة وسقطرى سيتأخر حتى طرد المحتل وعودة الدولة اليمنية. وقال “نحن نقف يد واحدة ضد العدوان ومن حقنا أن نطالب بأقليم المهرة وسقطرى ولكن بعد دحر الاحتلال السعودي الإماراتي.”

كما شدد الشيخ علي سالم الحريزي على أن المهرة تختلف عن سقطرى وبأن عبدالله بن عيسى وأذنابه لا يستطيعون أن يسلموا المهرة للأنتقالي الذي يعتبر أداة من أدوات السعودية والإمارات.

المرصاد نت - متابعات
 
أعلن مشايخ وأعيان محافظة المهرة، رفضهم المطلق، للتواجد العسكري السعودي الإماراتي في المحافظة. واستنكر عدد من أعضاء المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى، في اجتماع لهم اليوم الأحد- الموقف العام للمجلس تجاه الأحداث التي شهدتها جزيرة سقطرى خلال يونيو الماضي.

واتهم الأعضاء قيادة المجلس، ممثلة بعبدالله بن عفرار، بالتماهي مع الأطماع السعودية  الإماراتية في جزيرة سقطرى والمهرة، التي تخدم المشاريع الأجنبية في جنوب اليمن. وحذر أعضاء المجلس، من مخططات “المجلس الانتقالي” التابع للإمارات، التي تستهدف أمن واستقرار المهرة، لاسيما بعد سقوط أرخبيل سقطرى. ورفض عدد الأعضاء التوقيع على البيان الصادر عن الاجتماع، الذي لم يحتوي على أي إدانة أو ذكر للاحتلال السعودي الإماراتي في المحافظتين.
 يذكر أن لجنة الاعتصام السلمي، أفشلت الاجتماع الذي دعا إليه عبدالله بن عفرار رئيس المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى, لشرعنة التواجد السعودي الإماراتي في المهرة.
وقال عضو مجلس الإنقاذ الوطني اليمني الجنوبي صالح المجيبي “عن نفسي شخصيا لم أتفاجأ بما جاء في اجتماع اليوم، لان من سقطت سقطرى أمام عينيه لم يحرك ساكنا، وسيفعل الأمر نفسه في محافظة المهرة “في إشارة منه إلى قيادة المجلس. وأضاف : ”أبناء المهرة لن يسمحوا بتكرار سيناريو سقطرى في المهرة مهما كان الثمن”.
من جهته أكد مسؤول التواصل الخارجي في لجنة الاعتصام السلمي لأبناء المهرة، أحمد بلحاف أنه لم تكن هناك أي مخرجات متوافق عليها في اجتماع المجلس العام الذي يُروج له. وأفاد بأن البيان الصادر عن المجلس تم إعداده مسبقا، في إشارة إلى تنفيذ “ عبدالله بن عفرار ” أجندة السعودية والإمارات في سقطرى والمهرة. لافتا إلى أن أبناء المهرة يرفضون مخطط بيع المهرة الذي سبق تنفيذه في سقطرى، مؤكدا أن المهرة لن تكون ممرا للمكاسب الشخصية والأطماع السعودية.

المرصاد نت - متابعات

شهدت العاصمة البريطانية لندن، اليوم الاحد، خروج مئات المتظاهرين من البريطانيين والعرب والمسلمين احتجاجاً على استمرار حرب التحالف السعودي الاماراتي وحصاره على اليمن. حيث خرج مئات المتظاهرين في العاصمة البريطانية لندن، احتجاجا على استمرار العدوان والحصار على اليمن. وانطلق عدد كبير من النشطاء والمواطنين البريطانيين وابناء الجاليات العربية والاسلامية في لندن بتظاهرة حاشدة تضامنا مع ضحايا اليمن جراء العدوان ومطالبين الحكومة البريطانية بالتدخل لوقف العدوان المستمرة منذ أعوام.
المشاركون في التظاهرة الاحتجاجية أمام مقر شبكة “بي بي سي” وسط العاصمة البريطانية لندن، طالبوا الحكومة البريطانية بالتدخل لوقف الحرب المستمرة في اليمن منذ 5 أعوام. وردد المشاركون في المظاهرة التي تعد الأكبر من بين المظاهرات السابقة المناهضة للعدوان، شعارات وهتافات نددت في مجملها بجرائم تحالف العدوان الامريكي السعودي بحق اليمنيين ورفضاً للحصار المفروض على البلاد.

كما رفع المحتشدون يافطات جابوا بها شوارع لندن، تندد بالحرب على اليمن وتدعو الحكومة البريطانية لوقف التعامل العسكري وصفقات الأسلحة مع الإمارات والسعودية.. مطالبين بقطع العلاقات العسكرية مع السعودية، على خلفية جرائمها هناك. كما رفعوا لافتات جابوا بها شوارع لندن، تندد بدعم الحرب على اليمن وتدعو الحكومة البريطانية لوقف التعامل العسكري وصفقات الأسلحة مع الإمارات والسعودية، لجرائمهما في اليمن.
ووزع المتظاهرون منشورات توضيحية للانتهاكات التي يرتكبها التحالف في اليمن، وتسببه بقتل وجرح الآلاف وتشريد الملايين إضافة إلى المجاعة وانتشار الأمراض نتيجة الحصار.

المرصاد نت - متابعات

اقتحمت قوات الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً، مَرافق ومؤسسات رسمية في محافظة أرخبيل سقطرى، التي سيطرت عليها الشهر الماضي.

وأفادت مصادر محلية بأن مسلحي الانتقالي داهموا بعض الدوائر الحكومية في سقطرى وعبثوا بمحتوياتها، كما نهبوا سيارات حكومية تابعة لمسؤولين محليين رفضوا العمل مع المجلس.
وأضافت المصادر أن الانتقالي قام بتغيير جميع القيادات والمدراء الذين لا يدينون له بالولاء، وإحلال آخرين من خارج الجزيرة يحملون مؤهلات متدنية بدلاً عنهم.. مشيرة إلى أن التغييرات شملت مناصب مهمة في فروع ومعسكرات وإدارات وزارتي الدفاع والداخلية في الأرخبيل.
ويأتي ذلك بعد 5 أيام من استحداث القوات الإماراتية معسكراً استطلاعياً في إحدى المناطق النائية بالساحل الغربي لجزيرة سقطرى.
وبحسب إعلام الانتقالي، فإن رأفت إبراهيم الثقلي، رئيس الإدارة الذاتية في سقطرى، ومعه قائد اللواء الأول مشاة بحري، دشنوا العمل بإنشاء موقع استطلاع ومراقبة عسكري، مزوّد بعتاد عسكري حديث وزوارق بحرية لحماية الجانب الغربي من الجزيرة.
وكشف الثقلي في كلمته خلال التدشين، عن استلام موقع استراتيجي من مشايخ مناطق دعهنو ورأس قطينان، لإنشاء مركز عسكري لحماية سقطرى والجزر التابعة لها، ومنها عبدالكوري وسمحة، حسب قوله.
وكانت الإمارات قد دشنت عملها الإنساني في المنطقة قبل عام تقريباً، حيث بدأت بإرسال قوافل غذائية للأهالي منذ يونيو 2019، عبر مؤسسة خليفة، وقد حذّر مراقبون في وقتها من مخطط عسكري سيتبع نشاطها الإنساني في رأس قطينان.
يُشار إلى أن الإمارات، وعبر حلفائها في المجلس الانتقالي، نجحت مؤخراً في طرد السلطة المحلية بقيادة الموالي لحزب الإصلاح، رمزي محروس من المحافظة، بالتواطؤ مع قوات السعودية، الأمر الذي اعتبره مسؤولو حكومة هادي انقلاباً مكتمل الأركان على الشرعية، التي جاء التحالف من أجل إعادتها.
كما قامت قوات الانتقالي عقب سيطرتها على سقطرى، بطرد أبناء المحافظات الشمالية، ومواطنين من محافظتي أبين وشبوة بذريعة أنهم موالون لحزب الإصلاح.

المرصاد نت - متابعات

قال المندوب التركي الدائم لدى الأمم المتحدة فريدون سنيرلي أوغلو ان الإمارات تستخدم تجويع الملايين من الیمنیین كسلاح، وما تقوم به في اليمن يعد “جريمة حرب”.

وجاء في رسالة بعثها المندوب التركي إلى مجلس الأمن الدولي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن “السياسات التخريبية للإمارات لقمع الحركات الديمقراطية في المنطقة، والسعي للسيطرة على المنطقة، تسببت في مقتل وإصابة عدد كبير من الأشخاص في اليمن“.

وقال، إنها “تستخدم تجويع الملايين كسلاح، وما تقوم به في اليمن يعد جريمة حرب“.

ولفت إلى أن “الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، وثقت إرسال الإمارات مرتزقة إلى اليمن، واستخدامها مقاتلين أطفالا، وتمويلها الجماعات الإرهابية المرتبطة بالقاعدة”.

وشدد المندوب التركي على أن “الإمارات حاولت إسقاط الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة في ليبيا، وارتكبت جرائم حرب بقصف المدنيين والبنى التحتية المدنية، وانتهكت حظر توريد الأسلحة بشكل منهجي، وأرسلت مرتزقة إلى ليبيا من سوريا والسودان وتشاد“.

وذكّر بالحصار غير القانوني الذي فرضته الإمارات على قطر في 2017، وتأجيجها حالة عدم الاستقرار السياسي في الصومال، ودعا مجلس الأمن إلى تذكير الإمارات بمسؤولية الامتثال للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بسبب تهديدها السلم والأمن الإقليمي والدولي في المنطقة ابتداء من الشرق الأوسط وصولا إلى شمال إفريقيا.

 
 
المرصاد نت - متابعات

بعد ساعات من تهديدها بالاستمرار في استهداف العمق السعودي على خلفيّة مواصلة تحالف العدوان احتجاز السفن النفطية الآتية إلى ميناء الحديدة، وشنّه عشرات الغارات على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى، أعلنت القوات المسلحة اليمنية، مساء أمس، «تنفيذ عملية واسعة باتجاه خميس مشيط (عسير) ونجران بعدد كبير من طائرات قاصف 2k المسيّرة».

وأوضح المتحدث باسم الجيش واللجان الشعبية، يحيى سريع، أن العملية استهدفت «غرفة العمليات والتحكم في مطار نجران، ومخازن الأسلحة ومرابض الطائرات في قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، وأهدافاً عسكرية أخرى»، مؤكداً أن «العملية أصابت أهدافها بدقة». من جهته، اعترف المتحدث باسم التحالف السعودي، تركي المالكي، بانطلاق أربع طائرات مسيّرة من الأراضي اليمنية باتجاه السعودية، لكنه أكّد اعتراضها وتدميرها.

وكانت قيادة صنعاء العسكرية قد هدّدت، أوّل من أمس، بأن «شعبنا لن يموت جوعاً، ولدينا خياراتنا، ولن نكشف عن ذلك، فلكلّ حادث حديث». وجاء هذا التهديد على خلفية استمرار التحالف في احتجاز ما يزيد على 15 سفينة مشتقات نفطية قبالة ميناء جيزان منذ أكثر من مئة يوم، واكتفائه بإطلاق 4 سفن تحمل كميات محدودة من البنزين والسولار والمازوت والغاز المنزلي، بما لا يكفي لسدّ احتياجات المحافظات الخاضعة لسيطرة «حكومة الإنقاذ»، والتي تعيش أزمة خانقة جراء افتقاد تلك المشتقات.

هذا وقد افاد ناشطين سعوديين، سماع أصوات إنفجارات ظهر اليوم في خميس مشيط جنوب السعودية.

يذكر ان سلاح الجو المسير لدى الجيش واللجان الشعبية اليمنية شنت الشهر الماضي، عملية واسعة استهدفت مرابض الطائرات ومخازن التسليح وأهداف عسكرية سعودية حساسة في قاعدة خميس مشيط بعسير.

المرصاد نت - متابعات

تكشف الغارات الهستيرية التي تشنها طائرات التحالف على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات، منذ يومين، مدى التخبط الكبير التي وصل اليه التحالف عقب الهزيمة الكبيرة التي تلقتها أدواته في مديرية ردمان وقانية، وصولاً الى أطراف مدينة مأرب بعد السيطرة على مديرية ماهلية والعبيدية، بالتزامن مع الهزائم الدوية الذي يتلقاها التحالف في عمق أرضيه .
وأمام عجز السعودية الواضح في إيقاف ضربات الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة على أراضيها، وعجز أدواتها في إيقاف التقدم الكبير لقوات صنعاء نحو مدينة مأرب، يحاول التحالف الضغط على صنعاء عن طريق التصعيد وتكثيف الغارات الجوية على العاصمة، ظناً منه أن التصعيد سيجبر صنعاء على التهدئة ووقف استهداف الاراضي السعودية وإيقاف قواتها من التقدم نحو مدينة مارب .
لكن التصعيد الاخير لن يزيد الأمور إلا تعقيداً، وفق مراقبين، خصوصاً وأن صنعاء توعدت التحالف بعمليات قاسية رداً على التصعيد الاخير، وأكدت مضيها في تحرير الاراضي اليمنية، بالإشارة الى محافظة مارب .
وبحسب المراقبين فإن هزيمة التحالف في اليمن أصبحت من المسلمات، فصنعاء أثبتت انها الطرف الاقوى على كل المستويات، على خلاف التحالف الذي ظهر عاجزاً حتى عن حماية أرضيه أمام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تدك أراضيه، وفقد السيطرة على معظم الاراضي التي كان يسيطر عليها في المحافظات الشمالية والشرقية من اليمن بعد تحرير محافظة الجوف ووصول المعارك الى ابواب مدينة مأرب، المرشحة للسقوط بأيدي قوات صنعاء خلال الايام القادمة .
فالتصعيد الجوي وتكثيف الغارات لن يؤثر أبداً على واقع المعارك، خصوصاً بعد أن أثبت عدم فاعليته خلال المعارك السابقة، كما أن صنعاء لم يعد لديها ما تخسره أو تخاف عليه في العاصمة .
وكما يقول المراقبون فإن جميع المؤشرات تؤكد على أن التحالف على موعد مع هزيمة مدوية في القريب العاجل .

نقلاً عن وكالة الصحافة اليمنية


المرصاد نت - متابعات
 أكد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية  العميد يحيى سريع أن القوات المسلحة اليمنية ستستمر في استهداف العمق السعودي بمؤسساته العسكرية والسيادية التي تمثل رأس حربة العدوان على اليمن.

وقال العميد سريع في تصريح إعلامي، بعد التصعيد الجوي والتهديدات التي أطلقتها دول العدوان، “إن القوات المسلحة تحرص على أن تكون أهدافها بعيدة عن أي إضرار بالشعب الذي نعرف أنه مظلوم بحكم آل سعود له واستنزافه للموارد في معارك إسرائيل وأمريكا والفساد والإفساد”. وأضاف” وما عملية توازن الردع الرابعة إلا خير دليل على ذلك، حيث تم استهداف مقار أمنية وعسكرية حساسة، أكدت مصادر استخباراتية خاصة أن العملية كانت دقيقة وأصابت أهدافها بدقة عالية وأصابت العدو السعودي ومن خلفه الأمريكي بالذعر والإرباك وكانت مؤلمة جدا بالنسبة لهم”.

وأشار إلى أن الجانب الأمريكي يقف خلف العدوان ويقف اليوم خلف استمراره، وهذا أكده السيد القائد والشعب اليمني يدرك جيدا أن السعودي والإماراتي ليسوا إلا أدوات، والتصعيد العسكري ليس جديدا .. وقال” نحن نعيش مرحلة عدوان شامل منذ مارس 2015م والقوات المسلحة قادرة على الدفاع عن اليمن و إمكانياتنا اليوم أفضل مما كانت عليه”. ولفت العميد سريع إلى الشعب اليمني يثق بقواته المسلحة وقدراتها المتنامية وحتى اللحظة لم نستخدم كل ما لدينا من قوة ومن أوراق وإمكانيات وقدرات وعلى العدو أن يدرك ذلك.

كما أكد أن لغة التهديد والوعيد لن تجدي نفعاً مع الشعب اليمني الحر الأبي الصامد، ولو كانت لغة التهديد مجدية لما استمر العدوان حتى اللحظة .. مشيراً إلى أن على العدو أن يدرك أن أمامه خيار واحد فقط، يتمثل في خيار وقف العدوان ورفع الحصار. واعتبر متحدث القوات المسلحة الحصار عمل عسكري معادٍ وقد سبق وتم الإشارة إلى ذلك .. وأضاف” القوات المسلحة تعتبر الحصار من الأعمال العسكرية العدائية ولن يموت شعبنا جوعا ولدينا خياراتنا، ولن نكشف عن ذلك فلكل حادث حديث”.

وجدد التأكيد على أن المرحلة المقبلة يحددها العدوان نفسه .. وقال” نحن في موقع الدفاع عن شعبنا ولن تستطيع أي قوة على الأرض أن تنتزع منا هذا الحق، واستمرار العدوان والحصار يعني استمرارنا في الرد المشروع والفعل لدينا يسبق القول”.

وأفاد أن القوات المسلحة تمارس حقها المشروع في الدفاع عن الشعب والبلد .. وأضاف” نواجه عدواناً مجرماً ولن نظل مكتوفي الأيدي ونحن نرى شعبنا يُقتل بالغارات والحصار، ومنطق تحالف العدوان والتهديد ببتر الأيدي وممارسة العدوان والإغتيال وارتكاب المجازر أكبر دليل متجدد على أن ما يتعرض له اليمن عدوان وأن الرد بكل الوسائل المتاحة هو أقل ما يمكن أن تقوم به القوات المسلحة اليمنية”.

واختتم متحدث القوات المسلحة تصريحه بالقول” ستستمر القوات المسلحة اليمنية في استهداف العمق السعودي بمؤسساته العسكرية والسيادية التي تمثل رأس حربة العدوان على اليمن، والشعب اليمني الذي دمر العدوان أعيانه المدنية على مدار خمس سنوات ويرتكب طيرانه المجازر بحق المدنيين وآلاف الأطفال والنساء قتلهم العدوان السعودي الأمريكي بهدم بيوتهم على رؤوسهم واستهداف الأسواق وصالات العزاء والأفراح أمام العالم”.

 

المرصاد نت - الأخبار
بينما تستمر حكومة لندن وإعلامها في بيع المواقف الإنسانية عن المعركة التي تخوضها الأمّة البريطانية ضد وباء «كوفيد -19»، يبدو الجميع متواطئاً على الصمت إزاء استمرار الحرب على اليمن، ومراكمة أعداد الشهداء والجرحى هناك بأسلحة وأدوات وخبرات بريطانية. هذا التورط البريطاني انتقل، في عزّ أزمة «كورونا»، إلى مستوى آخر، مع وصول 450 عنصراً إلى عدن، ليشكلوا طليعة قوّة بريطانية ــــ أميركية خاصة، مهمّتها ضمان السيطرة على المحافظة ذات الأهمية الاستراتيجية..
 
«لو لم نكن هناك، لاختفت المقاتلات السعوديّة من سماء اليمن خلال أسبوع إلى أسبوعين كحدّ أقصى».....     هذا ما قاله أحد المتعاقدين البريطانيين (6300 عنصر) الذين يتمركزون في القواعد العسكريّة السعودية بالقرب من الحدود اليمنية، ويعملون لدى شركة «BAE Systems» التي تنفّذ عقوداً بمليارات الدولارات لمصلحة الجيش السعودي. ويتولى هؤلاء المتعاقدون ــــ رسمياً ــــ إدامة العمليات الجوية العسكرية السعودية، بما فيها تدريب الطيّارين، وإدارة عمليات الطيران نحو الجنوب لقصف الأهداف المختارة في الأراضي اليمنية، بما في ذلك خدمات الصيانة وقطع غيار المقاتلات وتسليح الطائرات على مدار الساعة والدعم الفني والتقني وإدارة مخزون المواد والقذائف. ولا تعترف الشركة علناً بمشاركة طيارين مقاتلين بريطانيين في قصف الأهداف اليمنية، لكن من المعروف أن معظم المتعاقدين مع «البريطانية لأنظمة الطيران» هم بالفعل موظفون معارون أو سابقون من منسوبي سلاح الجو الملكي البريطاني.

في الوقت نفسه، تتولى كوادر السلاح الملكي العمل مباشرة مع إدارة مركز عمليات التحكم والسيطرة العسكري السعودي، على تحديد بنك أهداف القصف، وطبيعة المهمّات، والأسلحة التي ستستخدم فيها، والتنسيق مع كوادر «البريطانية لأنظمة الطيران» لتنفيذها، وتحضير القذائف والمعدات والطائرات وفق البرنامج الزمني المتفق عليه مع السعوديين. كل ذلك يعني ببساطة أن الجزء الجوي من الحرب على اليمن تتولّاه بريطانيا بالكامل: الطائرات والقذائف وإدارة العمليات والصيانة والتدريب والتنفيذ، وربما حتى بعض الأصابع التي تطلق الصواريخ على المواقع اليمنية.

لا شيء من ذلك بالطبع تجده في المصادر الإعلامية الرسمية أو صحف اليمين البريطاني، مع استثناءات نادرة. وتفضّل الحكومة البريطانية، على موقعها الرسمي، لفت نظر مواطنيها إلى مبلغ الـ 37 مليون جنيه استرليني الذي خصّصته أخيراً للأعمال الخيريّة في اليمن، وما تصفه بالاعتداءات المتكررة التي ينفذها الجيش اليمني («الحوثيّون» كما تسميهم لندن) ضدّ السعودية، من دون أدنى إشارة إلى الصفقة العسكرية الهائلة (3.3 مليارات جنيه) التي وقّعتها مع حكومة آل سعود عشية انطلاق العدوان قبل خمس سنوات.

ومن المعروف أن بريطانيا كانت مصدر التسليح للسلالة السعودية منذ مدّها السيطرة على معظم أجزاء الجزيرة العربية في 1920. وعلى رغم تولي الأميركيين مقاليد الهيمنة على مملكة آل سعود بعد انحسار الإمبراطورية البريطانية في خمسينيات القرن الماضي، فإنهم سمحوا للندن دائماً بالاحتفاظ بجزء مهم من كعكة تسليح السلطة هناك وحمايتها، وتركوا لها مهمّة إنشاء وتدريب وتطوير قوات ما يسمّى «الحرس الوطني» المخصصة لحماية آل سعود من الانقلابات. وقد تولّى البريطانيون، منذ الستينيات، مدّ سلاح الجو السعودي بمعظم مقاتلاته النفاثة، بما فيها تلك التي اشتملتها صفقة اليمامة الشهيرة. وتقوم طائرات باعتها بريطانيا للسعودية، من طرازَي «تورنادو» و«تايفون»، بجلّ الطلعات الجوية اليومية لقصف اليمن.

على أن المشاركة البريطانيّة في الحرب على اليمن تبدو على وشك الانتقال إلى مستوى الانخراط المباشر في النزاع على الأرض، بعدما وردت تقارير في آذار/ مارس الماضي عن وصول قوة بريطانية ــــ أميركية خاصة إلى عدن قوامها 450 عنصراً، كطليعة لقوة مشتركة سيصل تعدادها إلى 3000 عنصر، مهمّتها إحكام السيطرة على المحافظة الجنوبية ذات الأهمية الاستراتيجية الفائقة للملاحة في منطقة مضيق باب المندب وبحر العرب. وهذه القوة هي غيرها القوات المنتشرة في الميناء الرئيسي لتصدير الغاز الطبيعي المسال في محافظة شبوة، والمدعومة ببارجتين أميركيتين تتولّيان حماية سرقة ثروة اليمن، وربما أيضاً عناصر «وحدة الحرب الثقافية»، التي تضمّ بريطانيين من أصل يمني، وتساهم في العمليات اللوجستية والاستخبارية على الأرض.
وقد تسربّت، العام الماضي، معلومات عن إصابات تعرّض لها جنود بريطانيون في معارك داخل مناطق خاضعة لحكومة صنعاء، وهو ما يراه مراقبون مؤشراً إلى تحوّل تدريجي في استراتيجية المشروع الأميركي ــــ البريطاني تجاه اليمن، ونتاجاً لشعور واشنطن ولندن المتزايد بالضيق من فشل التحالف السعودي ــــ الإماراتي في حسم الأمور هناك بعد أكثر من خمس سنوات على بدء القتال، ولا سيّما مع استمرار تقدّم القوات اليمنية على حساب عملاء السعودية والإمارات، والمكاسب الثمينة التي حققتها أخيراً في الجوف ومأرب، ناهيك عن الاستهدافات المتكررة لمواقع سعودية حساسة ــــ عسكرياً ونفطياً ــــ بالصواريخ والطائرات الموجهة.

 ولا يبدو في الأفق ما يشير إلى إمكانية خروج قريب لبريطانيا من بحر الدم اليمني. فالسعوديون ــــ وبقية سلالات الخليج ــــ يشترون أكثر من نصف الصادرات العسكرية البريطانية إلى العالم. ومع اقتراب موعد خروج بريطانيا نهائياً من عضوية الاتحاد الأوروبي، والظروف الاقتصادية الضاغطة على مالية البلاد إثر تفشي وباء «كورونا»، لن يجرؤ أحد في المؤسسة البريطانية الحاكمة على وقف شلال النقد المتدفق على لندن مهما كانت الدواعي الإنسانية. واستراتيجياً، فإن اليمين البريطاني المحافظ، الذي ينفرد الآن بحكم المملكة المتحدة وسيبقى في السلطة لعشرية قادمة، يتجه على الأغلب نحو تعميق العلاقات مع الأميركيين في السياسة والاقتصاد، كما في المسائل العسكرية. وتتكامل جهود البريطانيين مع الأنشطة العسكرية الأميركية عبر العالم، من فنزويلا إلى بحر الصين، ومن أفغانستان إلى سوريا، ومن ليبيا إلى جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى والقرن الأفريقي، ولن يكون مطروحاً في وقت قريب أيّ كسر لذلك التكامل لا في اليمن ولا غيره.

المراقبون المتشائمون يقولون إن الطابع الشوفيني الغالب على «10 داونينيغ ستريت» (مقر الحكومة البريطانيّة)، وتفرّد بوريس جونسون بالسلطة للسنوات القادمة، قد يدفعان الرؤوس الحامية في الدولة العميقة المتشبّعة بأحلام الإمبراطوريّة وذكريات استيطانها جنوب اليمن باتجاه تنفيذ احتلال جديد لعدن ومينائها، وفرض أمر واقع هناك على الأرض منعاً لوصول النفوذ الإيراني المزعوم إلى بحر العرب.

على أيّ حال، أيدي البريطانيين ملطّخة تاريخياً بدماء اليمنيين، ومشاركتهم المحوريّة في الحرب العربية ــــ الأميركية على اليمن مسألة خارج النقاش، أقلّه في المدى المنظور. وتحويل عدن مجدداً إلى محميّة بريطانية لن يكون خارج هذا السياق الإمبريالي المستمر منذ عشرات السنين.

قراءة : سعيد محمد

المرصاد نت - متابعات
 
اعلن التحالف السعودي الإماراتي مجددا بدء عملية عسكرية واسعة على ما وصفه بأهداف “مشروعة” للجيش اليمني .

وزعم بيان صادر عن التحالف نقلته وسائل إعلامه إن  العملية تهدف لتحييد وتدمير القدرات النوعية واستجابة للتهديد.

هذه العملية التي تأتي في العام السادس من الحرب ، ليست الأولى ولن تكون الأخيرة التي يزعم فيها التحالف تدمير قدرات الحوثيين النوعية، إذ أنه لا ينفك بين الحين والآخر أن يعلن عن عمليات مماثلة، فضلا عن أنه أعلن تدمير القدرات الحوثية في الشهر الثاني من الحرب.

وشن طيران التحالف منذ صباح الأربعاء سلسلة غارات على عدد من المدن اليمنية، بينها العاصمة صنعاء، في تكرير لما يقوم به منذ أكثر من ستة أعوام حيث تجاوز عدد غاراته 300 ألف غارة، راح ضحيتها عشرات الاف المدنيين، بينما تصاعدت قدرات صنعاء.

المرصاد نت - متابعات

شن طيران العدوان السعودي اليوم الأربعاء أكثر من 44 غارة هستيرية على محافظات صنعاء وصعدة وحجة ومارب والجوف والبيضاء.

ففي العاصمة صنعاء شن طيران العدوان السعودي غارتين على منطقة الحفا وغارة على منطقة نقم وشن 5 غارات على مطار صنعاء وغارتين على منطقة النهدين وغارة على كلية الهندسة في مديرية شعوب واستهدف بغارة منطقة الصيانة في مديرية الثورة.

وفي محافظة صنعاء شن طيران العدوان السعودي الأمريكي غارتين على مديرية أرحب كما ألقى 4 قنابل ضوئية على مديرية الحيمة الخارجية كما شن غارة على منطقة الحتارش بمديرية بني الحارث وغارتين على مديرية سنحان.

وأما في الجوف فقد عاود طيران العدوان السعودي شن 4 غارات على مديرية خب والشعف.

وفي مارب شن طيران العدوان السعودي 4 غارات على مديريتي العبدية وماهلية وغارتين على صلب بمديرية مجزر.

وفي البيضاء شن طيران العدوان السعودي 5 غارات على منطقة قانية.

وفي صعدة شن طيران العدوان السعودي الأمريكي غارتين على حوش للمواشي تابع لأحد المواطنين في المقاش يقع بمحيط المدينة كما شن 4 غارات على معسكر الجمهورية في المدينة وغارة على مديرية الظاهر، فيما شن 4 غارات على مديريتي حرض وميدي بحجة.

وأكد مصدر أمني بمحافظة صعدة أن طيران التحالف شن سبع غارات على مناطق متفرقة آهلة بالسكان، ما أسفر عن أستشهاد مدنيين وخسائر مادية كبيرة في ممتلكات المدنيين. وأوضح المصدر أن طيران التحالف استهدف بغارتين فناء لمنزل أحد المواطنين في منطقة المقاش بمحيط مدينة صعدة، ما أدى إلى احتراق سيارة وشيول ومجموعة من الممتلكات، منها نفوق عدد من المواشي .

 وأشار المصدر إلى أن طيران التحالف شن أربع غارات على إحدى المناطق في محيط مدينة صعدة، في ظل تحليق متواصل، وغارة على مديرية الظاهر الحدودية . واستنكر المصدر استهداف التحالف الإجرامي لممتلكات المواطنين وإرهاب المجتمع بقصف المناطق السكنية.

إلى ذلك ذكر المصدر أن مدنيين اثنين استشهدا إثر غارات جوية استهدفت منطقة المقاش في محافظة صعدة بينما شن طيران العدوان سلسلة غارات على منطقة النهدين وسعوان والصيانة في العاصمة صنعاء ما أدى إلى استشهاد مدنيين اثنين وإصابة عدد آخر من المواطنين.

واستشهدت طفلة يمنية أمس الأول بنيران مرتزقة العدوان السعودي بعد استهداف منازل فى محافظة الحديدة في جريمة وانتهاك جديد لاتفاق وقف إطلاق النار بالمحافظة.

المرصاد نت - متابعات

قال وزير الاعلام في حكومة الإنقاذ بصنعاء ضيف الله الشامي إن إمعان طيران التحالف في استهداف البنية التحتية لوزارة الإعلام ومؤسساتها الإعلامية، محاولة لإسكات صوت الحق للتغطية على جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب اليمني.
وأدان وزير الإعلام ضيف الله الشامي في تصريح لوكالة  الأنباء اليمنية “سبأ” الغارات الهستيرية التي شنها طيران التحالف اليوم على العاصمة صنعاء، وأدت إحداها إلى إلحاق أضرار بملحقات مبنى الوزارة.
ودعا وزير الإعلام الاتحادات الإعلامية العربية والدولية والمنظمات الدولية المعنية بحماية الصحفيين إلى الاضطلاع بدورها إزاء ما تتعرض له الوزارة والمؤسسات والوسائل الإعلامية في اليمن من استهداف ممنهج من قبل تحالف العدوان.

 

المرصاد نت - متابعات
 
أعرب مجلس الأمن الدولي، مساء أول أمس الإثنين، عن القلق العميق إزاء بطء وتيرة المفاوضات في اليمن، داعياً الأطراف المعنية إلى الموافقة السريعة على المقترحات التي تم التوصل إليها عن طريق أطراف الوساطة. ودعا مجلس الأمن الدولي في بيان الأطراف المعنية في اليمن، إلى التنفيذ السريع لأحكام اتفاق الرياض، وطالبهم بالالتزام بحسن نية، من أجل عودة السلام إلى اليمن .

وحث المجلس، الأطراف المعنية، على المشاركة البناءة مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث، لتنفيذ الترتيبات المتفق عليها بشكل متبادل لضمان التدفق المنتظم للوقود إلى ميناء الحديدة.

كما عبر أعضاء مجلس الأمن عن انزعاجهم الشديد من تزايد خطر انفجار ناقلة النفط “صافر” مما قد يتسبب في كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية لليمن وجيرانه.

وشدد مجلس الأمن على ضرورة أن يسمح الحوثيون على الفور بالوصول غير مشروط للخبراء الفنيين التابعين للأمم المتحدة إلى مكان الناقلة لتقييم حالتها وإجراء أي إصلاحات عاجلة محتملة، وتقديم توصيات بالاستخراج الآمن للنفط من الناقلة وضمان التعاون الوثيق مع الأمم المتحدة. وأبدى أعضاء مجلس الأمن قلقهم العميق إزاء الوضع الإنساني في اليمن، داعين جميع الجهات المانحة إلى تكثيف الجهود لإنقاذ الأرواح في اليمن.

ودعا أعضاء مجلس الأمن إلى اتخاذ جميع الخطوات الممكنة لمنع انتشار فيروس كورونا بين السكان الأكثر هشاشة، خاصة النساء والأطفال، وأهمية الاستجابة للوباء بشفافية وتسهيل عمل المتخصصين في الرعاية الصحية، سيما في شمال اليمن.

وتتزايد معاناة أطفال اليمن جراء العدوان السعودي والحصار المفروض على البلاد حيث تشير معلومات لمنظمة اليونسيف باليمن الى احتمالية ارتفاع عدد الاطفال المصابين بسوء التغذية إلى نحو مليونين واربعمائة الف طفل مع نهاية العام الجاري في حال لم تتلق الدعم لتقديم المساعدات الانسانية لهم في حين اعتبره مراقبون استغلالا لمعاناة الأطفال لجني مزيد من الأموال .

وبين الأمراض والجوع يقف أطفال اليمن حيث تشير أرقام وإحصائيات لمنظمة اليونيسيف عن احتمالية ارتفاع عدد الأطفال اليمنيين الذين يعانون من سوء التغذية إلى ما مجموعه اثنين مليون وأربعمائة ألف طفل دون سن الخامسة مع نهاية العام الجاري .

فيما تؤكد وزارة الصحة اليمنية ان الوضع كارثي نتيجة انتشار سوء التغذية الحاد الوخيم بين الأطفال والامهات الحوامل وسط عجزها عن توفير الرعاية الصحية اللازمة لهم .

مراقبون اعتبروا تجاهل منظمات الأمم المتحدة عن مسببات ومعالجات المعاناة الانسانية لأطفال اليمن والتي اصبحت في تزايد مستمر جراء الحصار والعدوان السعودي على البلاد تلاعب بالضمير الانساني حيث اصبحت مجرد احصائيات تهدف لكسب المزيد من دعم المانحين حد قولهم .

وكانت منظمة اليونسيف قد اصدرت بيانا تشير فيه الى ارتفاع نسبة الاطفال المصابين بسوء التغذية في اليمن الى 20% خلال عام 2020 بسبب نقص في أموال المساعدات الانسانية في حين رفض مسؤولون هذا الابتزاز والمتاجرة بمعاناة الأطفال .

 

المرصاد نت - متابعات
 
 التقى الرئيس عبدربه منصور هادي بالسفير الأمريكي في اليمن كريستوفر هنزل. وخلال اللقاء تم تباحث سبل تطبيق اتفاق الرياض لحل الخلافات ما بين “الشرعية” والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً.

ونقلت وكالة (سبأ التابعه لحكومة هادي ومقرها في عدن) عن هادي قوله إنه مازال “متمسك بخيارات السلام لحقن دماء اليمنيين” متحدثا عن ما سماها “تنازلات قدمتها حكومة هادي في سبيل ذلك والتي تصطدم برفض مليشيا الحوثي الانقلابية لتنفيذ أجندة دخيله خدمة لمشروع إيران في المنطقة”. كما ذكرت (سبأ) بأن السفير الأمريكي جدد  “دعم بلاده لليمن وقيادتها الشرعية” مشدداً على ضرورة “إحلال السلام ومواصلة إنجاح اتفاق الرياض لخلق أمن واستقرار شامل ينعكس إيجابا على واقع ومعيشة المجتمع”.

إلى ذلك تصف الأمم المتحدة نفسها في ميثاقها بأنها سلطة اخلاقية دولية أُنشئت من أجل “إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب” ولكن النشطاء الذين يحاولون إنهاء الدعم الأمريكي للعدوان على اليمن قالوا إن الهيئة الدولية تحجب الانتقادات عن التحالف العسكري الأمريكي السعودي، وتثني على زعمائها.

وكما قال جيهان حكيم ، رئيس لجنة التحالف اليمني:”نفس اليد التي تدعي تقديم المساعدة، هي نفس اليد التي تساعد على قصفهم”.

مجلة “إن ذيس تايمز” الامريكية سلطت الضوء على موقف الأمم المتحدة الأخير من العدوان السعودي على اليمن مع الكثير من التحفظات، حيث أشارت الكاتبة سارة لازار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة قد ازال التحالف السعودي، من قائمة سوداء للدول والجماعات المسلحة المسؤولة عن قتل الأطفال وتشويههم، وتحدث عن انخفاض مفترض في قتل الأطفال.

وقالت إن هذه الخطوة أثارت الكثير التوبيخ الفوري من المنظمات المناهضة للحرب، لا سيما أنها تزامنت مع قصف التحالف لسيارة في شمال اليمن، مما أسفر عن مقتل 11 مدنياً، بينهم أربعة أطفال.

واستنتجت الكاتبة أن هذه الخطوة لها تفسير بسيط هو محاولة الحصول على دعم لجمع المزيد من الأموال لليمن لمواصلة المساعدات الإنسانية.

وأضافت أن هناك العديد من المؤشرات التي تؤكد على صدق هذه النظرية، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة ازالت في عام 2016 السعودية من قائمة” قتل الأطفال” رداً على التهديدات غير المحددة لسحب التمويل من برامج الأمم المتحدة.

كما أشارت الكاتبة إلى دليل أحدث يمكن الاعتماد عليه، حيث شاركت الأمم المتحدة في 2 يونيو باستضافة قمة افتراضية لجمع الأموال للإغاثة الإنسانية في اليمن، التي دمرها التحالف السعودي، حيث قصفت قوات التحالف المستشفيات وفرضت الرياض حصاراً ساهم في قطع الإمدادات الطبية.

المرصاد نت - متابعات

هز انفجار عنيف مدينة مأرب في الساعات الأولى من اليوم الثلاثاء، وسمع دويه من داخل معسكر تداوين شرق المدينة.

وافادت المصادر أن الإنفجارات كانت ناجمة عن صواريخ باليستية استهدفت معسكر تداوين، أحد أهم معسكرات التحالف بمأرب. وكان المتحدث الرسمي باسم القوات اليمنية المسلحة العميد يحيى سريع أعلن أن صنعاء ستقدم على خطوات استراتيجية مهمة.

هذا واعلنت القوات اليمنية المشتركة عصر أمس الاثنين عن تطهير مديرية ردمان بالكامل وجبهة قانية بالبيضاء وأجزاء واسعة من مناطق الماهلية والعبدية بمحافظة مأرب. كما شنّت القوات المشتركة عملية عسكرية على معقل المدعو ياسر العواضي الذي يتعاون مع العدوان السعودي واستطاعت الدخول الى معقله وحسمت المعركة في مديرية ردمان خلال اربع وعشرين ساعة.

وأوضح الناطق باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع في إيجاز صحفي أن القوات المسلحة تمكنت من تطهير مساحة تقدر بـ400 كم مربع من المناطق في البيضاء ومارب.

وأضاف أن العمليات العسكرية استمرت باتجاه قانية حيث عاش العدو خلال تلك الفترة انهيارات واسعة في صفوفه وخسائر يومية.

وقال "خلال عملياتنا في قانية تحرك الخائن ياسر العواضي بالتنسيق مع دول العدوان للالتفاف على قواتنا من مديرية ردمان"، مشيرا على أن السلطة المحلية في ردمان حاولت نصح الخائن العواضي بالتوقف وعدم الانجرار مع مخططات دول العدوان.

وأكد العميد سريع أن الخائن العواضي رفض كل نصائح السلطات المحلية بالتوقف عن التحشيد وادخال المرتزقة بما فيهم من عناصر تكفيرية، لافتا إلى أن عملياتنا في ردمان بدأت بعد رصد نشاط معاد واضح للخائن العواضي عبر حشد المجاميع المسلحة من المرتزقة.

وأردف أن الخائن العواضي استعان بدول العدوان حيث قدمت تلك الدول الدعم من مال وسلاح ومرتزقة وإسناد جوي، وأضاف أن العواضي أقام مصنع عبوات ناسفة لاستهداف القوات المسلحة وأفراد اللجان الشعبية والقوات الامنية بالبيضاء.

ولفت إلى أن دول العدوان قدمت دعماً عسكرياً كبيراً للخائن العواضي عبر لوائين عسكريين بقيادة المرتزقين عبد الرب الاصبحي وسيف الشدادي، كما قدمت للعواضي عددًا من المدرعات والآليات وأسلحة أخرى متنوعة إضافة لمرتزقة من "القاعدة وداعش".

وحول عدد الغارات، أوضح ناطق القوات المسلحة أن الغطاء الجوي المقدم للعواضي تمثل بأكثر من 200 غارة لطيران العدوان على قواتنا.

وأشار إلى أن الخطة الهجومية للقضاء على فتنة الخائن العواضي حتمت التقدم من اربعة مسارات "القرشية والسوادية والملاجم والسودية".

وأشاد بالتعاون الكبير للمواطنين الشرفاء من أبناء ردمان مع إخوانهم أبناء القوات المسلحة في تجنيب المديرية الدمار والاحتلال، لافتا أنه خلال الساعات الأولى من تنفيذ العملية سقط العشرات من المرتزقة ما بين قتيل ومصاب وأسير وفر العشرات.

وأضاف أنه خلال 24 ساعة فقط حُسمت المعركة في ردمان ونجحت قواتنا في الوصول إلى المعقل الرئيس للخائن العواضي الذي كان قد فر منه.

وتابع العميد سريع "إثر تأمين منطقة ردمان باشرنا تنفيذ العملية العسكرية الهجومية الأهم بالتقدم في جبهات قانية والعبدية".

وأكد أنه تم إسقاط العشرات من مواقع العدو خلال العمليات في قانية والعبدية رغم كثافة الغارات الجوية للعدوان، كما تم تحقيق تقدم مهم أدى إلى تطهير مناطق واسعة في العبدية وتكبيد المرتزقة خسائر فادحة في العديد والعتاد.

ولفت إلى أن تنفيذ العملية استغرق 3 أيام وأدت لتحرير مساحة تقدر بـ 400 كم مربع من محافظتي البيضاء ومارب.

وبخصوص القتلى والجرحى والأسرى أفاد أن أكثر من 250 قتيلًا ومصابًا وأسيرًا من قوات العدو خلال الأيام الثلاث وتدمير ما لا يقل عن 20 مدرعة وآلية، كما تم اغتنام كميات كبيرة من الأسلحة منها مخازن بأكملها وكذلك آليات ومدرعات إماراتية وسعودية.

وأوضح العميد سريع أنه شارك في تنفيذ العملية العسكرية النوعية وحدات مختلفة منها سلاح الجو المسير والقوة الصاروخية.

ولفت إلى أنه فور تحرير مناطق واسعة بالبيضاء ومارب باشرت قواتنا اجراءات إعادة تطبيع الأوضاع في تلك المناطق.

وثمنت القوات المسلحة الموقف المشرف لقبائل البيضاء الحريصة على أمن واستقرار البلاد وعلى رفض الغزاة واتباعهم من العملاء والخونة، مضيفة أن قبائل البيضاء تؤكد باستمرار أن الارتزاق والخيانة والعمالة يتناقض مع مبادئ الانتماء للدين والوطن.

وبعثت بالتحية لكل الأحرار من مشايخ البيضاء ومارب الذين انحازوا لبلدهم ورفضوا تلطيخ تاريخهم بالخيانة والوقوف إلى جانب الاحتلال، وكذا لكل مشايخ قبائلنا في كل المحافظات الذين أبوا إلا أن يكونوا مع بلدهم، مع أنفسهم، مع أبنائهم، ومع مستقبلهم.

وأكدت القوات المسلحة أنها قادمة على تنفيذ خطوات استراتيجية مهمة ضمن أدائنا للواجب الديني والوطني تجاه بلدنا وشعبنا.

وقالت "كلنا ثقة بأنكم ستقفون موقف العزة والكرامة وستنتصرون لتاريخكم ولمبادئكم" وللشعب اليمني أوضحت بالقول "واثقون أنكم ستكونون أوفياء أحرار دوماً إلى جانب قواتكم المسلحة حتى تحرير كامل أراضي الجمهورية اليمنية".

وفي آخر مستجدات العدوان المتواصل على الشعب اليمني، واصل العدوان السعودي، أمس الاثنين، شن غاراته وقصفه على عدد من المحافظات مخلفا ضحايا ومحدثا دمارا في الممتلكات ومستمرًا في خرق وقف إطلاق النار الخاص بالحديدة الموقع في العاصمة السويدية ستوكهولم.

ففي محافظة البيضاء شن طيران العدوان 10 غارات على منطقة قانية و4 على مديرية ناطع وغارة على مديرية ردمان.

وفي محافظة مأرب شن طيران العدوان 7 غارات على صلب بمديرية مجزر و6 غارات على مديريتي العبدية وماهلية.

أما في محافظة الجوف فقد شن طيران العدوان السعودي الأمريكي 10 غارات على مديريتي خب والشعف والحزم.

وشن الطيران غارتين على مديرية حيران بمحافظة حجة وغارة على منطقة الملاحيط بمديرية الظاهر بمحافظة صعدة.

وفي محافظة الحديدة استشهدت الطفلة أوصال شكري البالغة من العمر سنتين بعد استهداف مرتزقة العدوان منازل المواطنين بالقذائف والأسلحة الرشاشة بشارع الخمسين شرقي المدينة، بالإضافة إلى إصابة طفلة وامرأة بجروح بليغة نتيجة استهداف قوى العدوان لمنزلهم في قرية الجربة العليا بمديرية الدريهمي.

كما تعرضت منازل ومزارع المواطنين في منطقة الجبلية بمديرية التحيتا لأضرار مادية نتيجة قصف مدفعي للغزاة والمرتزقة، فيما قصف المرتزقة بقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة حارة الضبياني وكلية الهندسة ومعسكر الدفاع.

وفي وقت سابق أعلن مصدر في غرفة ضباط الارتباط أن قوى العدوان نفذت 80 خرقا في جبهات الحديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، موضحًا أن من بين الخروق تحليق طائرات حربية وتجسسية في أجواء حيس، بالإضافة إلى 18 خرقًا بقصف مدفعي وصاروخي لعدد 29 قذيفة وصاروخ و59 خرقًا بالأعيرة النارية.

 

أعلى الصفحة