المرصاد نت - متابعات

عصفت عدد من الاستقالات بالمجلس الانتقالي مؤخرا في خطوة وتحرك سياسي ربما يهدد بنية المجلس المتماسكة منذ سنوات .Alamtqaki2019.12.16

وخلال اسبوع أعلنت عدد من القيادات السياسية استقالاتها من المجلس بينها استقالة غير معلنة لرئيس المجلس بمحافظة شبوة علي السليماني .

وطفت إلى السطح هذه الاستقالات وبصورة غير متوقعة وعقب أكثر من شهرين على توقيع اتفاقية الرياض.

ظل المجلس الانتقالي متماسكا حتى توقيع اتفاق الرياض الأخير الذي قضى باشراك المجلس الانتقالي في بنية الحكومة اليمنية .

ووفق اتفاق الرياض فان انشطة المجلس الداعية إلى الانفصال ستتوقف الأمر الذي يعني ان الكثير من الانشطة التي كانت تمثل موردا ماليا للكثير من الاعضاء ستتعطل.

ويرى مراقبون ان منح المناصب للمجلس والتي ستذهب إلى بعض الاعضاء من شأنه ان يولد حالة انشقاق في صفوف المجلس.

ومثل سقوط شبوة من يد المجلس والجزء الأكبر من محافظة ابين الضربة الأكبر للمجلس وقوامه حيث كان سائدا خلال السنوات الماضية ان المجلس يملك قدرة بسط حضوره وسيطرته العسكرية على مناطق جنوب اليمن إلا ان معركة عسكرية محدودة مع قوات الحكومة اثبتت خلاف ذلك .

ولاتزال قيادة المجلس ملتزمة الصمت حيال وقائع الاستقالات هذه .

ويرى كثيرون ان استفراد المجلس بادارة الدفة في عدن وعدم قدرته على أحداث تغييرات حقيقية في المدينة امر انعكس بشكل كبير على حضوره السياسي.

في حين يرى اخرين ان هذه الاستقالات لاتمثل أي تهديد على بنية المجلس الحقيقية ويقولون ان المستقيلون لايمثلون أي ثقل حقيقي في قوام المجلس ذاته .

وفي سياق أخر أكد محافظ سقطرى، رمزي محروس، أنّ عناصر إماراتية اقتحمت مطار المحافظة، وقامت بتهريب عناصر مطلوبة أمنياً. جاء ذلك في مذكرة وجّهها محروس إلى الرئيس هادي مؤرخة بتاريخ أمس السبت.

وقال محروس في المذكرة  "نرفع لكم بلاغاً بإقدام عناصر إماراتية ممن لا زالوا يقومون بأنشطة تحت غطاء إنساني في المحافظة بدخول مطار سقطرى بالقوة، مصطحبين معهم عناصر من سقطرى من المتعاونين معهم، وصعدوا الطائرة الإماراتية من دون إذن البرج ومن دون اتخاذ الإجراءات الأمنية والاعتيادية لإقلاعها حسب المعتاد".

 وأضاف محروس أنه "اتضح أن الغرض من هذا العمل المستفز الذي قاموا به مستغلين عناصرهم هو تهريب عدد من أتباعهم المطلوبين للسلطات الأمنية لعلاقتهم بقضايا تتعلق بزعزعة الأمن في المحافظة وفرض الفوضى وعدم الخضوع للإجراءات الرسمية في الدخول والخروج من البلد عبر التأشيرات".

وتابع "تم هذا الاقتحام والاختراق بينما يقوم على تأمين المطار الأشقاء في قوات الواجب السعودية بالاشتراك مع أمن المطار التابع للواء الأول مشاه بحري". ولم يصدر على الفور تعليق من قبل السلطات الإماراتية حول الأمر.

 وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، رفض المكتب التنفيذي بمحافظة أرخبيل سقطرى ما أسماه "استغلال بعض الجهات العاملة في سقطرى العمل الإنساني لخرق النظام والقانون المعمول به والمتعارف عليه دولياً" (في إشارة إلى مؤسسة خليفة الإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي التي تعمل في الجزيرة).

وسقطرى هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته مكون من 6 جزر ويحتل موقعاً استراتيجياً في المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي قرب خليج عدن.

 

أعلى الصفحة