المرصاد نت - متابعات

تمكن الجيشُ واللجانُ الشعبية من السيطرةِ بشكلٍ كامل على جبهة نهم شرق صنعاء وعلى أجزاء من محافظة مارب بعدَ أسبوعٍ من المعاركِ العنيفة.. واعترفت قيادات في ميليشيات هادي بهزيمة Naham2020.1.24كبيرة لها مؤكدة ان القوات اليمنية المشتركة استطاعت من خلال هجومها الأعنف منذ سنوات كسر هجومها والالتفاف عليها ومحاصرتها. وفيما لم تعلن صنعاء بعد عن هذه العملية اكد سكان محليون أخبار الأنتصارات التي يحققها الجيش واللجان الشعبية مشيرين إلى مقتل وأسر الالاف من ميليشيا هادي.

وكان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العميد "يحيى سريع" اعلن قبل خمسة ايام أن القوات اليمنية المشتركة سوف تشن هجوما هو الاعنف على قوى العدوان في نهم نظراً لاستمرارهم في التصعيد والزحوفات على مواقع القوات المسلحة اليمنية.

وفيما لم تفلح التحركات العسكرية لقوى العدوان في منطقة نهم شمال شرق العاصمة صنعاء في تحقيق أي تقدمات على الأرض وفقاً لمصادر عسكرية فقد تمكن الجيش واللجان الشعبية من السيطرة على أجزاء واسعة ومواقع إستراتيجية هامة في المنطقة في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع التابعة لحكومة هادي أنها أجرت ماوصفته انسحابات تكتيتية في الجبهة وهو ما يؤكد بحسب مراقبين الفشل العسكري الذي رافق قوات هادي في المعارك التي تدور رحاها منذ أسبوع..

قوى العدوان واصلت تصعيدها العسكري قي مختلف الجبهات وأستمرت في خروقات اتفاق السويد في الحديدة تارة بغارات الطيران وتارة أخرى بالقصف المدفعي، التصعيد جاء متزامناً مع تواجد المبعوث الاممي الى اليمن مارتن غيريفيث في صنعاء والذي اجرى لقاءات مع المسؤولين حول التعقيدات التي تقف امام التسوية السياسية والحذر من عواقب وخيمة لهذا التصعيد الذي قد يفضي استمراره في انهاء مبادرة السلام التي تقدمت بها صنعاء في سبتمبر الماضي .

وانتقدت الاوساط الشعبية دور المبعوث غيريفيث لحلحلة العراقيل والمشكلات التي تتعمدها قوى العدوان امام مسار الحل السياسي  ومنها إستمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي وعدم اطلاق الجسر الطبي لنقل المرضى الذي كان من المتوقع إطلاقه بداية الشهر الجاري...

إلى ذلك شن طيران العدوان السعودي اليوم ثلاث غارات على محافظة عمران وأوضح مصدر أمني بالمحافظة أن غارات طيران العدوان استهدفت مديرية ذيبين وفي سياق متصل استهدفت قوى العدوان مطار الحديدة الدولي بالرشاشات كما استهدفت بالرشاشات المختلفة مناطق متفرقة من مديرية حيس. ما اسفر عن أضراراً كبيرة لحقت بمزارع ومنازل المواطنين نتيجة أكثر من 20 قذيفة أطلقها المرتزقة على منطقة الجبلية بمديرية التحيتا كما استهدفوا المنطقة بكثافة بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة.

وتشير المعطيات على الأرض بحسب مراقبين إلى أن تحريك جبهة نهم في هذا التوقيت يأتي ضمن استراتيجية كل من السعودية والإمارات لطي صفحة الإصلاح في الجنوب وإعادته للقتال مع الحوثيين وجهاً لوجه، بحيث ينشغل في إدارة معاركه في هذه الجبهة التي ستلتهم جانباً كبيراً من قواته فيما يتفرغ التحالف لترتيب الوضع في الجنوب على النحو الذي خطط له.

قوات الإصلاح تلك القوة التي حرص الحزب على بنائها منذ وقت مبكر، كميليشيات جهادية تتحرك وفق فتاوى التكفير لاستهداف الخصوم، ثم ما لبث الإصلاح بعد ثورة فبراير 2011 أن دفع بها للانخراط ضمن قوام منتسبي الجهاز العسكري بشقيه “الدفاع والأمن” بعد أن ضم إليها الآلاف من منتسبيه في جميع الوحدات العسكرية، ليتمكن بعدها من تحويلها إلى قوات منظمة ومسلحة تسليحاً جيداً وزاد تدخل التحالف في الحرب من قوتها بعد إضافة الآلاف إلى صفوفها تحت مسمى الجيش الوطني مستفيدة بذلك من دعم التحالف وتسليحه لها لتصبح قوة يعول عليها الحزب كثيرا في معاركه العسكرية ضد خصومه المحليين، كما جعلها وسيلة ضغط في وجه المحاولات الإماراتية لتقويض سيطرته على عدد من المناطق بينها محافظتي مأرب وتعز وأجزاء كبيرة من محافظتي شبوة وحضرموت.

جهد الإصلاح كثيرا في بناء قواته وتسليحها بشكل جيد، خلال السنوات الماضية، وامتص الكثير من الضربات التي وجهها له التحالف ولا سيما الإمارات التي تعد العدو اللدود للإصلاح والتي تبذل الكثير في سبيل تبديد قواته لأنها بطبيعة الحال تمثل ورقته الرابحة في السيطرة على الأرض سيما في ظل تآكل شعبيته محليا، وتزايد الضغوط الخارجية عليه، وكانت أحداث أغسطس الماضي هي أقوى مؤشر على قدرات هذه القوات التي تمكنت من كسر قوات الانتقالي الموالية للإمارات، في كل من شبوة وأبين، وحتى الوصول إلى مشارف عدن، خلال يومين فقط من المواجهات، وهي الرسالة التي تنبهت لها الإمارات، لتشن غارتها على قوات الإصلاح، موقعة منها أكثر من 300 بين قتيل وجريح لتتمكن بذلك من كبح جماح هذه القوات التي تراجعت إلى أجزاء من محافظتي أبين وشبوة.

مراقبون أكدوا من جهتهم أن دفع التحالف بقوات الإصلاح لتأجيج القتال في جبهة نهم يعد جزءا من مخططه لضرب هذه القوات وهو الأمر الذي من شأنه إنهاك الإصلاح وتجريده من الورقة التي يعول عليها في فرض نفسه معتبرين استهداف معسكرات الإصلاح في مأرب ومنها معسكر ميل الذي تم استهدافه قبل أيام والذي أوقع أكثر من 170 ما بين قتيل وجريح يحمل دلالة قاطعة على هذا المخطط الرامي إلى إصابة الإصلاح في مقتل حيث سارع عدد من إعلاميي وناشطي الإصلاح إلى توجيه أصابع التهام إلى الإمارات بتنفيذ هذا الهجوم وهو دليل على أن الإصلاح قد بدأ يصحو على حقيقة إقحامه في جبهة نهم التي ينزف فيها وحيداً فيما التحالف يكتفي بإسناده إعلامياً لكي يبدو أكثر حماساً وهو يراقب أشلاء قواته.

التصعيد العسكري في نهم يكشف عن صراع قطري سعودي وقيادات تتمرد على المقدشي والأحمر..!

إلى ذلك كشف التصعيد العسكري للتحالف السعودي الإماراتي في جبهة نهم عن صراع قطري سعودي حيث اتجهت الرياض وأبوظبي إلى توجيه ضربة موجعة للإخوان المسلمين في اليمن لكنها هذه المرة استهدفت علي محسن الأحمر بشكل مباشر. وحسب معلومات من مصادر موثوقة فإن كلاً من أبوظبي والرياض اتفقتا على توجيه ضربة عسكرية للإخوان المسلمين في مأرب هدفها إزاحة قيادات عسكرية تابعة وموالية لعلي محسن الأحمر وهي بالتالي تابعة وموالية لحزب الإصلاح وبالتالي محسوبة على قطر وتركيا الدولتان الداعمتان للإخوان المسلمين في المنطقة، واستبدال هذه القيادات بقيادات موالية للرياض وأبوظبي، وحسب المعلومات أيضاً فإن ذريعة التحالف لتنفيذ هذا المخطط هي “توحيد جبهات القتال والقوات العسكرية وتوحيد المعارك ضد الحوثيين”.

كما كشفت المعلومات إن السعودية اشترت قيادات عسكرية تابعة لحكومة هادي وباتت هذه القيادات تعمل بأوامر مباشرة من القوات السعودية ودفعتها للتمرد على وزير دفاع حكومة هادي محمد المقدشي ووفقاً للمصادر فإن من بين القادة العسكريين الذين انقلبوا على الأحمر والمقدشي قائد المنطقة العسكرية الثالثة ومقرها مأرب حيث كشفت المعلومات إن المقدشي أصدر قراراً بإيقاف قائد المنطقة العسكرية الثالثة من عمله بسبب تمرده على قرارات وزارة دفاع حكومة هادي وعدم تنفيذه أوامر المقدشي وتنفيذه أوامر صغير بن عزيز قائد ما يعرف بالعمليات المركزية المشتركة.

كما كشفت المصادر إن من بين القادة العسكريين الذين تسعى الرياض وأبوظبي إحلالهم بدلاً من القادة الموالين للإخوان وعلي محسن الأحمر العميد طارق صالح قائد ما يعرف بقوات المقاومة المشتركة في الساحل الغربي والذي يشارك حالياً بقواته في معارك ضد قوات صنعاء في جبهتي صرواح ونهم.

وعلى وقع الانقلابات العسكرية في مأرب والجوف ضد الأحمر قام الإصلاح بتنفيذ حملة اعتقالات طالت قيادات عسكرية بارزة ومجندين تابعين لحكومة هادي في مأرب، ووفقاً للمعلومات الواردة فإن الإصلاح يعتقد أن هؤلاء القادة الذين جرى اعتقالهم أمس الأربعاء مشتركون في الانقلاب وأن اعتقالهم عملية استباقية لإعلان تمردهم على الأحمر والمقدشي واصطفافهم إلى جانب بن عزيز وطارق صالح.

وقد حاول إعلام الإخوان عدم كشف حقيقة أسباب الاعتقالات التي طالت قادة عسكريين بالشرعية في مأرب، حيث تناول إعلام الإصلاح عمليات الاعتقال على أنها عملية أمنية طالت عدداً من العناصر التي تعمل لصالح سلطات صنعاء من داخل مأرب في حين أن الحقيقة هي أن هؤلاء القادة بدأوا بالفعل العمل مع السعودية والإمارات وتحت قيادة طارق صالح وصغير بن عزيز.

كما تفيد المعلومات إن كلاً من قطر وتركيا الداعمتان للإخوان المسلمين في المنطقة دفعتها بأدواتهما إلى شن هجوم على السعودية، وتشير المعلومات أيضاً أن قطر دفعت بوزير داخلية الشرعية أحمد الميسري إلى مهاجمة السعودية على قناة الجزيرة.

وكانت قناة الجزيرة قد استضافت الميسري أمس الأربعاء والذي شن هجوماً على السعودية وكشف عن أن الضربة التي تعرضت لها قوات هادي في مأرب السبت الماضي وقتل على إثرها 111 جندياً وجرح 90 آخرين من ألوية الحماية الرئاسية كانت بغارة جوية وقصف بالطيران ولم تكن صاروخاً باليستياً لقوات صنعاء كما زعمت وزارة دفاع هادي من قبل.

وقال الميسري إن الاعتداء على معسكر مأرب ليس الأول ولن يكون الأخير، مضيفاً إن “العزاء ليس كافياً فيما حدث لرجالنا”، في إشارة إلى التعزية التي تقدمت بها قيادة التحالف السعودي الإماراتي في مقتل قوات هادي في تلك الضربة. وطالب الميسري من التحالف السعودي بإجابة واضحة عما حدث لقوات هادي بمأرب، مضيفاً بأن التحالف هو من يملك الأجواء، وهو ما يعني أن الاستهداف كان بطائرة حربية وأن القصف لم يكن بصاروخ باليستي.

كما أضاف الميسري إن التعزية في قتل قوات هادي ناقصة إذا لم يجب التحالف عمن يشاركه الأجواء اليمنية وقال “عزاؤنا ناقص إذا لم يجب التحالف عمن يشاركهم الأجواء اليمنية وبالتالي من الذي استهدف أبناءنا”، وهو ما يعد اتهاماً واضحاً بأن من استهداف قوات هادي هو من يسيطر على الأجواء اليمنية.

قبل الميسري كان نائب هادي الجنرال علي محسن الأحمر قد أعطى إشارة البدء لمهاجمة السعودية من خلال تصريحه الأخير الذي قال فيه إن توحيد الجبهة ضد الحوثيين يكون بتنفيذ اتفاق الرياض. وحسب ما نقلت وسائل اعلام تابعه للمرتزقة ” فقد قال الأحمر أثناء لقائه بمسؤولة قسم شبه الجزيرة العربية في وزارة الخارجية البريطانية هيلين ونترتون الثلاثاء الماضي وسفير بريطانيا لدى اليمن مايكل أرون قال إن أكثر شيء يهدد الانقلاب هو تنفيذ اتفاق الرياض الذي يعنى أساساً بتوحيد الجبهة المناهضة للحوثي.

كما تكشف المعلومات الواردة إن قائد المنطقة العسكرية الثالثة التابع لحكومة هادي في مأرب وطارق صالح وصغير بن عزيز يعملون كقادة عسكريين تابعين للسعودية والإمارات وإن هؤلاء القادة لم يعودوا يعترفون بعلي محسن الأحمر ووزير الدفاع محمد المقدشي ولا ينفذون أي أوامر عسكرية تأتي منهما، مشيرة إلى أن قائداً عسكرياً بارزاً تابعاً لحكومة هادي لا يزال موقفه غامضاً حتى اللحظة ولم يتبين فيما إذا كان قد قرر العمل مع السعودية والإمارات أم مع قطر وتركيا هذا القائد حسب المعلومات هو هاشم الأحمر قائد المنطقة العسكرية السادسة حيث أشيعت أنباء أنه غادر اليمن نهائياً قبل أسابيع قليلة واتجه لعمل رحلة سياحية في شرم الشيخ في مصر ثم اتجه بعد ذلك إلى إسطنبول بتركيا ولا يزال هناك حتى الآن.

وأضافت المعلومات إن كلاً من عبدالعزيز جباري وأحمد عبيد بن دغر وأحمد الميسري وصالح الجبواني يعملون جميعاً حالياً كأبواق إعلامية باسم حكومة هادي بحسب ما تأتيهم من تعليمات مباشرة من دولة قطر مشيرة إلى أن قطر وتركيا متفقتان على مواجهة المشروع السعودي الإماراتي في اليمن قدر المستطاع بهدف ضمان بقاء الذراع العسكرية للإخوان المسلمين باليمن والتي يتزعمها الأحمر كقوة فاعلة على الأرض وبما يضمن بقاء النفوذ التركي والقطري في اليمن.

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة