قال مصدر حكومي يمني، مساء الخميس، إنه تم إغلاق مطار عدن الدولي بالعاصمة المؤقتة جنوبي البلاد وتحويل الرحلات إلى مطار سيئون بمحافظة حضرموت (شرق) بعد وصول الاشتباكات المسلحة إلى محيط الأول. 

وأفاد المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه للأناضول بـ"إغلاق مطار عدن مساء الخميس، إثر وصول المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية ومجاميع مسلحة تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الامارات إلى محيطه". 

وأوضح أن رقعة المواجهات بين الجانبين توسعت إلى منطقة العريش، في المدخل الشرقي لمدينة عدن، حيث يقع المطار. 

وحتى الساعة 20.25 تغ، لم تصدر إفادة رسمية من مطار عدن أو الحكومة اليمنية حول ما ذكره المصدر. 

كما أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية، مساء الخميس، تحويل رحلاتها من مطار عدن الدولي (جنوبا) إلى مطار مدينة سيئون (شرقا) بسبب الأوضاع الأمنية في مدينة عدن.


وقال الشركة ( حكومية) في بيان لها عبر صفحتها بموقع "فيسبوك" : نظرا للوضع الطارئ والخارج عن إرادة الجميع وانطلاقا من مسؤوليتنا في العمل في ايجاد حلول للمسافرين، فإن الشركة ستقوم بتشغيل رحلة مومباي من مطار عدن إلى مطار سيئون.


وعبرت عن أسفها لهذه الإجراءات الخارجة عن إرادتها، وذلك حرصا على مسافريها الكرام.

كما أفاد شهود عيان إلى  امتداد الاشتباكات المسلحة إلى حي ريمي بمديرية المنصورة قرب منزل وزير الداخلية أحمد الميسري.

وفي وقت سابق الخميس، تجددت الاشتباكات العنيفة في عدن (جنوب)، بين قوات الحماية الرئاسية التابعة للحكومة من جهة، وقوات الحزام الأمني المدعومة إماراتياً، غداة دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي أنصاره والقوات الموالية له باقتحام القصر الرئاسي، وإسقاط الحكومة. 

والأربعاء، اندلعت مواجهات مسلحة بين قوات الحزام الأمني الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي من جهة، وقوات الحماية الرئاسية التابعة للحكومة من جهة أخرى، وتسببت بمقتل 5 أشخاص وإصابة 12 آخرين، بينهم مدنيين، قبل أن تتجدد الخميس بشكل أكبر وأوسع.

 

أعلى الصفحة