«تلاعب» بأسعار النقل وأزمة غاز منزلي بحضرموت

المرصاد-متابعات

نفذ مواطنون في محافظة حضرموت (شرق اليمن)، احتجاجاAlmawqea2022-03-12-06-14-05-854097.jpgت للتنديد بما وصفوه ”التلاعب بأسعار النقل الداخلي”، وسط أزمة غاز منزلي خانقة تشهدها مديريات الساحل.

وتتواصل أزمة اسطوانات الغاز المنزلي بمديريات ساحل حضرموت منذ أشهر، في ظل ”تقاعس” الجهات المختصة، وفق مواطنين.

وحول هذه الأزمة، يوضح ممثل السلطة المحلية بمدينة الحامي والمقد التابعة لمديرية الشحر، محمد سالم، أن الأزمة الحالية إحدى تبعات الأزمات المتكررة؛ بسبب ما تمر به البلاد من حربٍ استنزفت الطاقات والموارد.

ويضيف سالم أن السبب الرئيسي في الأزمة يكمن بالتأخر في وصول الحصص من شركة الغاز بصافر في مأرب؛ وذلك لأسباب فنية وأخرى سياسية.

ولفت إلى أن بعض المدن والمديريات ما تزال تعاني من أزمة شديدة في الغاز المنزلي، ولكن بدرونا كسلطة محلية في المدينة عملنا على إيجاد وتوفير حلول تمنع تفاقم الأزمة قدر الإمكان.

المسئول المحلي كشف عن جملة من الحلول، منها العمل على تقسيم المنطقة إلى 7 مربعات؛ وذلك لتلافي الاختناق والصعوبات التي قد تواجه المنطقة بسبب الأزمات المتكررة لهذه المادة.

وأدى هذا البرنامج أو التقسيم إلى حصول كل مواطن على اسطوانته الخاصة حتى وإن تأخرت لكنه يحصل عليها في النهاية، بحسب سالم.

وتابع: ”كما عملنا برنامجًا ووكالةً خاصة للوافدين من خارج المدينة، وخصوصًا من طلبة العلم القادمين من دول أخرى، إلى الأربطة الدينية بحضرموت، بحيث أن الوارد لدينا يغطي حاجة المنطقة”.

سكان محليون تحدثوا عن تأثيرات الأزمات والمنغصات التي يعيشوها والتي تؤثر على سلاسة سير حياتهم.

واضافوا أنهم ينتظرون لساعات طويلة في طوابير، تصل إلى أيام للحصول على أسطوانة غاز واحدة، عبر رحلة شاقة يجوبون خلالها المحلات والأحياء في عملية البحث عن الغاز المنزلي.

وكان مدير منشأة بروم للغاز بساحل حضرموت عز الدين الكسادي، قد أكد أن هذه الأزمة خارجة عن إرادة المنشأة والمحطة، وأنها تعود إلى مشاكل فنية من الشركة صافر بمأرب.

المزيد في هذا القسم: