الأخبار العربية العالمية

المرصاد - خاص

لم يتمكن فريق الإدعاء على مدى خمسة أيام من المرافعة من إثبات التهمة على الرئيس ترمب أنه قام بتحريض مناصريه لمهاجمة مبنى الكونجرس في اليوم السادس من يناير الماضي. في حين دافع محاموه بأن فريق الإدعاء يريد أن يجردالدستور الأمريكي من نصوص حرية التعبير ويحرم اليمين هذه الحرية بينما يمنحها فقط لليسار وقام بعرض نفس العبارات بل اقوى تحريضاً من تلك التي صدرت عن ترمب على لسان العديد من المسؤوليين الديمقراطيين وعلى رأسهم نانسي بلوسي.

هذا وقد صوت بالبراءة لصالح ترمب 43 صوتاً من الجمهوريين بينما سبعة منهم قاموا بالتصويت مع الديموقراطيين اللذين ارتفعت اصواتهم إلى 57 صوتاً لكن هذا العدد لم يصل للنصاب المطلوب وهو عدد ثلثي مجلس الشيوخ.

وبناءً على ذلك تم تبرئة الرئيس السابق دونالد ترمب للمرة الثانية على مذبحة الديموقراطيين الذين أرادوا من خلال

هذه المحاكمة حرمانه من ترشحه لأي منصب رسمي في المستقبل.

 

المرصاد - متابعات

 

 

أكدت إيران السبت استعدادها للمضي قدما دون التقيد بالاتفاق النووي إذا لم تحترم بقية الأطراف التزامها، في حين حذرت واشنطن من الاستفزاز وشددت على أنها تعمل مع حلفائها لمواجهة نفوذ طهران.

وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران فقدت الثقة كليا بأميركا والأوروبيين بشأن تنفيذ التزاماتهم ووعودهم.

وأضاف عراقجي "مستعدون للمضي من دون الاتفاق النووي إذا أراد الآخرون ذلك".

وفي الوقت ذاته قال "ننتظر لنرى كيف سيصحح الرئيس الأميركي الجديد أخطاء ترامب".

من جانبها، قالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي إيميلي هورن إن "التهديدات القادمة" من إيران مرفوضة، وإنها تدين بشدة ما وصفته بالتصرفات الاستفزازية.

وفي تصريحات للجزيرة، أوضحت هورن أن بلادها ستواصل العمل مع أصدقائها وشركائها "لمواجهة نفوذ إيران الخبيث" على حد تعبيرها.

وفي السياق ذاته، نقل موقع أكسيوس أن مستشار الأمن القومي الأميركي يبحث هاتفيا مع نظيره الإسرائيلي الملف الإيراني.

ظريف يكتب
وكانت إيران ذكّرت الرئيس الأميركي جو بايدن بما تعتبره متطلبات لإنقاذ الاتفاق النووي، وهي الرفع "غير المشروط" للعقوبات التي تستهدفها وعدم السعي إلى "انتزاع تنازلات" منها.

اعلان
 

وبعد يومين فقط من تسلم جو بايدن منصبه، نشر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مقالا في مجلة "فورين أفيرز" (Foreign Affairs) الأميركية حول نظرة بلاده لطريقة إنقاذ الاتفاق الذي صار مهددا منذ انسحاب الولايات المتحدة أحاديا منه عام 2018.

وقال ظريف في مقاله "لا يزال بإمكان الحكومة الأميركية الجديدة إنقاذ الاتفاق، لكن ذلك سيتم فقط في حال قدرتها على توفير إرادة سياسية حقيقية في واشنطن تسمح بإظهار أن الولايات المتحدة مستعدة لتكون شريكا موثوقا به 

وأضاف "على الحكومة الجديدة في واشنطن حسم خيار أساسي. يمكنها تبني سياسات إدارة (الرئيس السابق دونالد) ترامب الفاشلة ومواصلة السير على طريق ازدراء التعاون والقانون الدوليين… أو أن يختار بايدن طريقا أفضل عبر إنهاء سياسة الضغوط القصوى الفاشلة التي تبناها ترامب والعودة إلى الاتفاق الذي تخلى عنه سلفه".

وأضاف أنه في هذه الحالة "ستعود إيران بدورها إلى التطبيق الكامل لالتزاماتها الواردة في الاتفاق النووي"، لكن "إن أصرت واشنطن على انتزاع تنازلات فإن هذه الفرصة ستضيع".

ضمانات ومكافآت
يشار إلى أن إيران والصين الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وروسيا وألمانيا وقعت في 2015 على خطة عمل شاملة مشتركة في فيينا لتسوية الملف النووي.

وضمن الاتفاق لإيران تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها مقابل الحد بشكل كبير من برنامجها النووي، وتقديم ضمانات تثبت عدم اعتزامها تطوير قنبلة نووية.

لكن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب انسحب من الاتفاق عام 2018 وأعاد فرض عقوبات قاسية على طهران.

واعتبر جو بايدن أن سياسة سلفه تجاه إيران فاشلة، وعبر عن نيته إعادة بلاده إلى الاتفاق.

لكنه اشترط أن تعود إيران لالتزاماتها، في وقت تطالب الأخيرة بأن ترفع الولايات المتحدة أولا جميع العقوبات التي تستهدفها وأن تحترم كل تعهداتها.

 المرصاد - خاص

 

قام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قبل ساعات بإعلان حالة الطوارئ في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وبحسب هذا الإعلان سيتم إنزال 15 الف فرد من قوات الحرس الوطني لحفظ الأمن إضافة إلى 

قوات من إدارة التأمينات والسيطرة الفيدرالية. 

ومن المحتمل أن تستمر حالة الطوارئ هذه حتى ما بعد يوم العشرين من يناير وقد يتم تعميمها

على بقية عواصم الولايات الأمريكية.

ومن الجدير بالذكر أنه من المتوقع أن يتم إلغاء مناسبة الإحتفال بنقل السلطة يوم العشرين 

من الشهر الحالي كما جرت العادة.

 

 

 

المرصاد - متابعات

قالت صحيفة “التايمز” البريطانية، إن الإمارات تكبدت العديد من النكسات خلال الأعوام الأخيرة في الشرق الأوسط، بعد أن كان ولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد” يحلم بجعلها “إسبرطة الصغيرة”.

جاء ذلك في تقرير للصحيفة تحت عنوان “هزيمة في الصحراء نشرته أمس الأربعاء: كيف فقدت إسبرطة الصغيرة قوتها”.

وأوضحت الصحيفة أن الإماراتيين اعتقدوا أنهم القوة الجديدة في المنطقة أو “إسبرطة الجديدة” كما لقّب قائد القيادة المركزية ووزير الدفاع السابق الجنرال “جيمس ماتيس”، القوات الإماراتية ذات الخبرة القتالية التي تمتد من ليبيا إلى أفغانستان.

 

وأشارت إلى تلقي القوات الإماراتية هزيمة قاسية فيما يعرف بصحراء شبوة اليمنية، بعد أن ظلت عدة أشهر تدرب قوات عرفت باسم “النخبة الشبوانية”، وبعد أن ظنت أن تلك القوات قوية ويمكنها الاعتماد عليها.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن الإماراتيين كانوا في فترة من القوى الصاعدة في الشرق الأوسط، وكان سفراؤهم على علاقة قريبة مع المؤسسة الحاكمة في الولايات المتحدة وبريطانيا، وأصبح سفيرهم في واشنطن “يوسف العتيبة” لاعبا في الدائرة المحيطة بـ”جاريد كوشنر”، صهر الرئيس “دونالد ترامب” وكبير مستشاريه.

 

واليوم، وفق الصحيفة، فقد الإماراتيون المبادرة، وخسروا حروبا بدا أنهم كانوا على حافة ربحها في اليمن وليبيا، في وقت يستعد فيه حليفهم في البيت الأبيض للمغادرة.

 

ورأت “التايمز” أن المغامرات العسكرية الإماراتية كانت تحولا واضحا عن النموذج النفطي والسياحي والتجاري الذي تبنته بعد خروج بريطانيا عام 1971، وكان الغرض منها الحصول على تأثير في منطقة بدأت الولايات المتحدة تنسحب منها.

وفي 2011 انضم الإماراتيون إلى حلفائهم الغربيين في قصف ليبيا والإطاحة بالرئيس “معمر القذافي”.

 

وفي ليبيا ساهمت الإمارات بعمليات جوية وسلحّت الجنرال “خليفة حفتر”، الذي عمل سابقا مع الرئيس الراحل “معمر القذافي” وقدم نفسه بصورة المحارب ضد الإسلاميين، وفق الصحيفة.

 

كما أنشأت الإمارات قاعدة عسكرية في إريتريا على الطرف الآخر من البحر الأحمر، وأخرى في إقليم أرض الصومال.

وبدأت شركة موانئ دبي العالمية بإدارة أهم ميناء صومالي، في الوقت الذي بدأت فيه القوات الإماراتية بتدريب قوات الأمن والجيش الصومالي.

لكن كل هذه المغامرات لم تؤت ثمارها في نهاية المطاف، في وقت باتت فيه السياسة الإماراتية تعاني من نكسات مهينة ومتتالية، وفق الصحيفة البريطانية.

المرصاد - متابعات

“لا يعترف بها أحد، على مختلف المستويات؛ عربياً وقارياً ودولياً”، لكن الإمارات ضربت بكل هذا الإجماع الجارف عرض الحائط، ونسجت علاقات قوية مع جمهورية “أرض الصومال”، ودعمت تفتيت دولة عربية بأشد الحاجة إلى الدعم والتضامن ورصّ الصفوف.

و”صوماليلاند” هي منطقة حكم ذاتي، تقع في القرن الأفريقي على شاطئ خليج عدن، وبالتحديد شمالي الصومال، وتتخذ من “هيرجيسا” عاصمة لها، في حين تُعد “بربرة” أهم مدنها.

وتحدُّ “أرض الصومال” من الجنوب والغرب دولة إثيوبيا، وتحدها جيبوتي من الشمال الغربي، وخليج عدن بالشمال، في حين يحدها إقليم “بونتلاند” التابع للحكومة الفيدرالية الصومالية.

وأعلنت “أرض الصومال” انفصالها من طرف واحد عن الحكومة المركزية في مقديشو، عقب الإطاحة بالديكتاتور محمد سياد بري عام 1991، إثر صراع مرير أسفر عن مقتل عشرات الآلاف وتدمير عديد من المدن.

وتبلغ مساحة الإقليم الانفصالي 137600 كم مربع، ويقدَّر سكانه بـ3.5 ملايين نسمة بحسب تعداد عام 2008، في حين يتولى موسى عبدي رئاسته منذ نوفمبر 2017، خلفاً لأحمد سيلانيو.

وجود إماراتي مريب
في مارس 2018، كشف “عبدي” أن الإمارات ستدرب قوات أمن بالمنطقة في إطار اتفاق بين الطرفين لإنشاء قاعدة عسكرية إماراتية، زاعماً أن القاعدة ستضمن تحقيق تنمية أمنية واقتصادية في البلاد، فضلاً عن ردع مَن وصفهم بـ”الجماعات المتشددة في المنطقة”.

والإمارات متهمة، بحسب تقارير عربية وغربية، بالتدخل في شؤون الدول الأخرى، ومحاولة إبقاء الحكام
الديكتاتوريين خلافاً لرغبات الشعوب وتطلعاتها إلى الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية، وهي الشعارات التي رفعتها ثورات الربيع العربي.

وتستميت الإمارات، خاصةً ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وحاكمها الفعلي، في دعم الجنرالات والحكم العسكري كما يحدث في مصر بإغداق الأموال على نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كان وزيراً للدفاع وقت عزله للرئيس الراحل محمد مرسي.

وإضافة إلى السيسي، تقدم الإمارات دعماً عسكرياً ومالياً وإعلامياً للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، الذي يسعى إلى إسقاط حكومة فايز السراج المعترف بها دولياً، دون إغفال الإشارة إلى ممارساتها في اليمن ودعمها لقوات انفصالية في الجنوب.

قاعدة عسكرية إماراتية
وبالعودة إلى إنشاء القاعدة العسكرية الإماراتية، فقد شرعت أبوظبي في تشييدها عام 2017، على موقع بمطار مدينة بربرة، مع اتفاق مع حكومة الإقليم يسمح ببقاء الإماراتيين فيها 30 عاماً.

وتكمن أهمية القاعدة العسكرية في أنها تقع على بُعد أقل من 300 كيلومتر إلى الجنوب من اليمن.

ولم تكتفِ الإمارات بذلك، بل دشنت في أكتوبر 2018، من خلال شركة “موانئ دبي العالمية”، مشروعاً لتوسيع ميناء بربرة بقيمة 101 مليون دولار أمريكي من أصل 442 مليوناً، هي القيمة الإجمالية لاتفاق التوسعة، حيث يتم من خلاله تصدير الإبل إلى الشرق الأوسط واستيراد الغذاء وغيره.

وترفض الحكومة المركزية في العاصمة مقديشو الاعتراف بتلك الاتفاقيات بين أبوظبي و”أرض الصومال”، مؤكدة أن ذلك يعتبر تجاوزاً على السلطة الشرعية، المعترف بها في جميع أروقة الأمم المتحدة، وخرقاً لسيادتها.

وسعت أبوظبي بكل ما أوتيت من قوة، إلى إخضاع حكومة مقديشو، وأنفقت الأموال ببذخ لتحقيق هدفها، لكن الأخيرة كشرت عن أنيابها وردَّت الصاع صاعين؛ عندما صادرت في أبريل 2018، ملايين من الدولارات ضُبطت بحوزة السفير الإماراتي لدى الصومال محمد أحمد عثمان، حيث كانت في طريقها إلى قوات أمنية تدربها الإمارات، وطردت المدربين.

كما كشف تقرير دولي في أكتوبر 2018، عن اجتماع بين دبلوماسيين إماراتيين ومسؤول سابق رفيع بالوكالة الوطنية للاستخبارات والأمن الصومالي في مطعم بالعاصمة الكينية نيروبي، قبل يوم من مصادرة الأموال الإماراتية، وهو ما يكشف التحركات الإماراتية الخفية لشراء ذمم عسكريين صوماليين، في إطار خططها للسيطرة والنفوذ والهيمنة.

ما سرُّ تمسُّك الإمارات بـ”صوماليلاند”؟
الإمارات، التي تواجه غضباً ورفضاً شعبياً عارماً في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج بسبب سياسات حكامها وتدخلاتها السافرة في شؤون الدول الأخرى، وضعت خطة للاستحواذ على دول القرن الأفريقي: الصومال وجيبوتي وإثيوبيا وإرتريا.

كما أنها تسعى جاهدة إلى بسط نفوذها على المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب، وهو ما يظهر بوضوح من خلال تحركاتها في اليمن، وسعيها للسيطرة على الموانئ والمنافذ البحرية الاستراتيجية.

الصومال أو حتى “أرض الصومال” لم تكن الخيار المفضل للإماراتيين؛ إذ كانوا قد وقعوا اتفاقيات مع جيبوتي في عام 2006، تمنحهم امتيازات لإدارة ميناء “دوراليه” 50 عاماً.

وحاولت حكومة جيبوتي، على مدار السنوات الماضية، تعديل الاتفاقية؛ اعتراضاً على عدة بنود، على غرار الإدارة الإماراتية للميناء وحق الأولى في بناء موانئ أخرى، قبل أن تفسخ جيبوتي، في فبراير 2018، العقد؛ لـ”تعارُضه مع المصالح الأساسية للدولة”.

وبانسحابها من جيبوتي وفشلها في إدخال الحكومة المركزية بالصومال المدعومة قطرياً وتركيّاً إلى بيت طاعتها، لم تجد الإمارات سوى “صوماليلاند” لإيجاد موطئ قدم لها بإقامة قاعدة عسكرية هناك، للحفاظ على وجودها في خليج عدن.

 

المرصاد - متابعاتبحر الخليج

حذّرت إيران اليوم الاثنين من تجاوز "خطوط حمر" متعلقة بأمنها في الخليج، وذلك بعد تقارير صحفية عن تحركات لغواصة إسرائيلية باتجاه المنطقة. وشددت على أنها ستدافع عن نفسها ضد أي "مغامرة" قد تقدم عليها إدارة دونالد ترامب في أيامها الأخيرة.

وأعلنت البحرية الأميركية الأسبوع الماضي أن غواصة نووية أبحرت في مضيق هرمز، في خطوة اعتبرت عرضا للقوة مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لاغتيال اللواء الإيراني قاسم سليماني بضربة أميركية في العراق.

وبعيد ذلك، نقلت تقارير صحفية أجنبية عن وسائل إعلام إسرائيلية أنباء عن عبور غواصة إسرائيلية قناة السويس في طريقها إلى الخليج أيضا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين ردا على سؤال بشأن هذه التقارير، إن الجميع يدرك ما يعنيه الخليج بالنسبة لإيران.

وأضاف "يدرك الجميع سياسات الجمهورية الإسلامية في إيران في مجال الأمن والدفاع الوطني، ويعرفون جيدا إلى أي حد سيكون الخطر مرتفعا في حال أرادوا تجاوز الخطوط الحمر لإيران".

ولم تؤكد إسرائيل أو تنفِ رسميا التقارير عن تحرك غواصتها.

كشفت صحيفة “هارتس” الإسرائيلية وثيقة نادرة تعود لعام 1986 عن وجهات نظر الرئيس الأمريكي المنتخب “جو بايدن” بشأن إسرائيل والسعودية.Biden

تم العثور على الوثيقة في أرشيف الاحتلال الإسرائيلي وتخص لقاء جرى عام 1986، بين السيناتور “بايدن” وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة آنذاك “مئير روزين”.

وخلال هذا اللقاء بحسب الصحيفة، وصف “جو بايدن” المساعدة الأمريكية لإسرائيل بأنها “أكبر داعم لمصالحهم”، فيما وصف المملكة العربية السعودية بأنها “ليست سوى حفنة من 500 أمير وعائلاتهم”.

 

وجرى اللقاء قبل عامين من محاولة “بايدن” الأولى أن يصبح رئيسًا للولايات المتحدة، وآنذاك، قال السيناتور “بايدن”، في محاولة لإقناع السفير بأنه صديق لإسرائيل، إن الولايات المتحدة يجب أن تتعامل مع إسرائيل على أنها “أولاً”، ثم يأتي العرب بعدها.

 

وأشارت إلى أن “السفارة الإسرائيلية في واشنطن لم تعط أي أهمية لبايدن في ذلك الوقت”، موضحة أن “بايدن ظهر على رادار السفارة، عندما ارتبط اسمه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 1988، والسفارة لم تهتم بترشحه كثيرا، لأنه لم تكن له فرصة، وفي نهاية المطاف سحب ترشحه بعد أن تم ضبطه وهو يقوم بنسخ خطاب”.

 

ووفق الصحيفة، فإن “بايدن” لم يتم تصنيفه في المؤسسات الإسرائيلية أنه معاد أو مؤيد بشدة لإسرائيل، ولكنه “حل في الوسط، وهو لم يتدخل في صناعة المنظمات اليهودية ولم يقم بزيارة إسرائيل، ولكن في الصراعات الكبيرة التي خاضتها تل أبيب، أيد بايدن دائما مواقف إسرائيل”.

وبحسب الوثيقة، وهي خاصة باللقاء الذي تم في السفارة بين “بايدن” والسفير، وتم إرسالها إلى إسرائيل لحفظها كمستند، فإن “السفير روزين في بداية حديثه شكر بايدن على تأييده لمساعدة إسرائيل، فأوضح بايدن، أن الولايات المتحدة بحاجة إليها أكثر من إسرائيل”.

 

ونبهت الوثيقة إلى أن “بايدن يعتقد أنه يجب على الولايات المتحدة أن توضح للعرب أن إسرائيل هي الصديقة الأولى لها، وإذا كان للعرب مشكلة مع هذا الموقف، فإنه يجب عليهم أن يعرفوا أن لديهم مشكلات مع الولايات المتحدة”، وقال: “حسب رأي بايدن، يجب على واشنطن أن تغير صورة الحوار العلني مع إسرائيل”.

 

ووفق التسجيلات الخاصة باللقاء، فإن “بايدن اعتبر منظمة التحرير الفلسطينية، منظمة إرهابية، والتوثيق الإسرائيلي في لجنة العلاقات الخارجية يدل على أنه طرح الموضوع بصورة متكررة.

وفي نهاية اللقاء، “كرر بايدن التزامه بإسرائيل، كأب، وكان يؤمن بأن الولايات المتحدة لم تفعل بما فيه الكفاية من أجل اليهود في الحرب العالمية الثانية”.

 

المرصاد - متابعات

 

قال التلفزيون الرسمي إن الدفاعات الجوية السورية تصدّت لعدوان إسرائيلي فجر اليوم الجمعة على منطقة مصياف بريف حماة.

ونقل التلفزيون السوري عن بيان عسكري قوله إنه "في تمام الساعة 12:40 من فجر هذا اليوم، شن العدو الإسرائيلي عدوانا بتوجيه رشقة صواريخ من شمال مدينة طرابلس اللبنانية باتجاه منطقة مصياف بريف حماة الغربي".

وأضاف أن الدفاع الجوي "تصدى للصواريخ المعادية وأسقط معظمها".

وبث التلفزيون الرسمي السوري لقطات قال إنها تُظهر تصدي الدفاعات الجوية للهجوم الإسرائيلي، كما سُمع تحليق طيران حربي فوق لبنان قبل الهجوم، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بريطانيا أيضا، أن "انفجارات عنيفة دوت في منطقة مصياف بريف حماة الغربي، يرجّح أنها نتيجة قصف إسرائيلي".

وأضاف أن الهجوم استهدف "مواقع عسكرية لقوات النظام والمليشيات الإيرانية الموالية لها في محيط مدينة مصياف غربي حماة"، دون أن يورد تفاصيل إضافية.

ونادرا ما تؤكد إسرائيل عملياتها العسكرية في سوريا، لكنها تقول إن الوجود العسكري الإيراني الداعم للرئيس بشار الأسد يشكل تهديدا لها، وإنها ستواصل ضرباتها هناك.

 

 

المرصاد - متابعات

توصل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، الخميس، إلى اتفاق تجاري لمرحلة ما بعد "خروج بريطانيا من الاتحاد" (بريكست)؛ ليسدلا الستار على نحو 10 شهور من مفاوضات مضنية بشأن طبيعة العلاقة مع التكتل حينما تغادر المملكة السوق الموحدة.

وقد أشاد كافة القادة الأوروبيين بالاتفاق، فيما وصفه رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون، بأنه "هدية" عيد الميلاد للبريطانيين.

فيما يلي ما كشف حتى الآن من الاتفاق الواقع في ألفي صفحة لم تنشر بعد، ويغطي مسائل من الصيد إلى المنافسة المستقبلية بعد 31 ديسمبر/كانون الأول:

الرسوم الجمركية

يعني الاتفاق أنه لن تكون هناك أي رسوم أو حصص على المنتجات البريطانية والأوروبية، التي يتبادلها الطرفان.

وسيبقى على الصادرات البريطانية الامتثال لمعايير الصحة والسلامة، التي يضعها الاتحاد الأوروبي، بينما تحكم قواعد صارمة المنتجات المصنوعة من مكوّنات مصدرها خارج المملكة المتحدة أو الاتحاد الأوروبي.

وأشادت لندن بغياب الرسوم كنقطة إيجابية رئيسة في الاتفاق، ستساعد في الوقت ذاته في المحافظة على جزء من الميزات، التي تمتعت بها بريطانيا أساسا كعضو في التكتل.

الصيد

كان وصول صيادي الاتحاد الأوروبي مستقبلا إلى مياه بريطانيا الغنية من بين أبرز المسائل الشائكة والقابلة للاشتعال سياسيا، وآخر نقطة تم حلّها قبل الإعلان عن الاتفاق.

وأصرت بريطانيا مرارا على أنها ترغب باستعادة السيطرة الكاملة على مياهها، بينما سعت دول الاتحاد الأوروبي الساحلية إلى ضمان حقوق الصيد في مياه المملكة المتحدة.

اعلان
 

وفي النهاية، توصل الطرفان إلى تسوية تقضي بأن تتخلى قوارب الاتحاد الأوروبي تدريجيا عن 25% من حصصها الحالية خلال فترة انتقالية مدتها 5 سنوات ونصف.

وسيتم إجراء مفاوضات سنويا بعد ذلك على كميات السمك، التي يمكن لقوارب الاتحاد الأوروبي الحصول عليها من المياه البريطانية. وفي حال لم تكن النتيجة مرضية بالنسبة لبروكسل، فسيكون بإمكانها اتّخاذ تدابير اقتصادية ضد المملكة المتحدة.

 
 
 فرص متساوية

وظهرت عثرة أخرى تمثلت بما أطلق عليها قواعد "الفرص المتساوية"، التي أصر عليها الاتحاد الأوروبي؛ لمنع الشركات البريطانية من امتلاك أفضلية على منافساتها الأوروبية في حال خفضت لندن معاييرها مستقبلا أو دعمت الصناعات لديها.

وعملت المملكة المتحدة جاهدة؛ لتجنب قيام نظام من شأنه أن يمكن بروكسل من إجبارها على الالتزام بقواعد التكتل في مسائل على غرار القواعد البيئية أو العمالة أو الدعم، الذي تقدمه الدولة للشركات.

الجمارك

ستغادر بريطانيا الاتحاد الجمركي الأوروبي والسوق الموحدة نهاية العام، ما يعني أن الأعمال التجارية ستواجه سلسلة قيود جديدة على الواردات والصادرات عبر بحر المانش.

وأفادت المملكة المتحدة أن الاتفاق يسمح بالاعتراف بخطط "التاجر الموثوق"، التي من شأنها أن تخفف البيروقراطية على الجانبين؛ لكن لم يتضح بعد إلى أي درجة يمكن تطبيق ذلك.

الأمن

يقول الاتحاد الأوروبي إن الاتفاق "يؤسس لإطار عمل جديد؛ لإنفاذ القانون والتعاون القضائي في المسائل الجنائية، وتلك المرتبطة بالقانون المدني".

وأشارت لندن من جهتها إلى أن الطرفين سيواصلان مشاركة المعلومات المرتبطة بالحمض النووي والبصمات ومعلومات الركاب، كما سيتعاونان في إطار وكالة تطبيق القانون الأوروبية "يوروبول" (Europol).

وتفيد بروكسل أنه "يمكن تعليق التعاون الأمني في حال حدوث انتهاكات من جانب المملكة المتحدة لالتزاماتها، فيما يتعلق بمواصلة الامتثال إلى الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان".

تغييرات كبيرة

رغم الاتفاق، حذر الطرفان من أن "تغييرات كبيرة" مقبلة اعتبارا من الأول من الشهر المقبل بالنسبة للأفراد والأعمال التجارية في أنحاء أوروبا.

ولن يكون من الممكن أن يواصل مواطنو المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي الاستفادة من حرية الحركة للإقامة والعمل على طرفي الحدود.

وأكدت بروكسل أن حرية حركة الناس والبضائع والخدمات ورؤوس الأموال بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي ستنتهي.

وأضافت أن "الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة سيشكلان سوقين منفصلين؛ فضاءان تنظيميان وقانونان منفصلان. سيخلق ذلك قيودا في الاتجاهين على تبادل البضائع والخدمات وعلى الحركة عبر الحدود والمبادلات، غير موجودة اليوم".

 

 

وكالة الإستخبارات الوطنية الأمريكية تصدر تقريرها المرعب 

عاجل خاص - المرصاد واشنطن

أصدرت وكالة الإستخبارات الوطنية قبل ساعات تقريرها الهام حول تدخل بعض الدول في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية الحالية.

وبهذا التقرير الذي أكدت فيه الوكالة  تدخل بعض الدول في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة والذي يصدر قبل يوم الثامن عشر من الشهر الحالي وهو اليوم النهائي لإنتهاء مهلة الخمسة والأربعين يوما بعد الإنتخابات التي يمنح بعدها الرئيس 

صلاحية إستخدام القوة ونشر الجيش الأمريكي وقوات الحرس الوطني الفدرالي داخل الولايات المتحدة  الأمريكية في مثل هذه

الظروف الإستثنائية وذلك بموجب قانون التمرد الفيدرالي الصادر في مارس عام 1807 والذي تم تعديله في عامي 2006 - 2007.

وقد كشف التقرير تورط ثلاث دول حتى الأن وهي الصين وروسيا وإيران وينص القانون على حق الرئيس  في إصدار الأمر فقط

ليتم تفعيله اوتوماتيكيا لمعاقبة هذه الدول ومن يتبعهم في الداخل والخارج.

ومن المتوقع أن يقوم الرئيس ترمب بإستخدام صلاحيته هذه في أي وقت خلال الساعات والأيام القليلة القادمة

بما في ذلك إلقاء القبض على كل المتورطين بالتواطؤ مع أي من هذه الدول في المعركة الإنتخابية الحالية وغيرها.

المرصاد-متابعات

فلسطين الانتفاضة1 750x430

أصيب نائب رئيس حركة “فتح” محمود العالول، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، إلى جانب العشرات بالاختناق، نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، و32 مواطنا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال قمع العدو الصهيوني، لمسيرة مركزية في منطقة “الرأس” غرب سلفيت.
ومن بين الإصابات أمناء سر حركة “فتح” في كل من: سلفيت عبد الستار عواد، ونابلس جهاد رمضان برصاص معدني في القدم، وطوباس محمود صوافطة، وجنين عطا أبو ارميلة برصاصة معدنية في يده، والقدس عاهد الرشق.
واطلق جيش العدو الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع صوب المشاركين، ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات بالرصاص والاختناق.
وكانت المسيرة انطلقت صوب الأراضي المهددة بالاستيطان، للتصدي لمحاولات العدو الإسرائيلي الاستيلاء على أراضي المواطنين لتوسيع البؤر الاستيطانية.
وكان المستوطنون، قد جرفوا أراضي المواطنين في منطقة “الراس”، ووضعوا عليها بيوتا متنقلة تمهيدا لإقامة بؤرة استيطانية جديدة.

المرصاد-متابعات1588964705 100 211987 750x430

 

حمل الصحافي السعودي “تركي الشلهوب” ابن سلمان مسؤولية إغراق المملكة السعودية بالديون بعد أن اغرقها في المشاكل السياسية. حد تعبيره

 
وفي تغريدة رصدتها “وكالة الصحافة اليمنية” علق الشلهوب على اعتزام صندوق الثروة السيادي السعودي اقتراض 7 مليار دولار قائلا : ” ابن سلمان الأحمق لم يكتفِ بإغراق السعودية بالمشاكل السياسية، ها هو الآن يغرقها بالديون !”

 
وفي وقت سابق أعلنت وسائل اعلام اعتزم صندوق الثروة السيادي السعودي التابع لبن سلمان اقتراض 7 مليار دولار.

واشنطن - تقرير خاص المرصاد

index1
بينما تنشغل شعوب الأوطان العربية  ببث الهشتاجات الهوائية ضد أمريكا و يقومون بمعارك داخلية يُقتل فيها بعضهم الآخر ويرتكبون ابشع الجرائم في حروبٍ ليست حروبهم إنما بإيعاز  من عصابات العالم المسؤولة عن صناعة مسلسل الرواية العقلية التي افقدت الجميع البوصلة من خلال تاريخ مُزور وقصة ملفقة وفلم غير اخلاقي  ومسرحية هابطة وخبر كاذب وشعار عاطفي ونشرها من قبل الفضائيات المتمولة من الماسونية ومثيلاتها الذي تعمل منذُ قرون من أجل غسل ادمغة البشر  وتوجيههم نحو الهدف الذي تصنعه القوى المتحكمة في مصير العالم لدرجة انهم باتوا لا يعلمون عن حقيقة وخلفية وطبيعة الصراعات التي تحدث اليوم وتدك صروح الحضارة ومعالم الإنسانية بعد ان تم لها السيطرة على مسارات مسلسل الاحداث في العقل الإنساني وتوجيه مساره نحو هدفها المنشود من خلال التحكم بمسلسل الرواية الكاذبة والخادعة.

 هناك ثمة إنقلاب عالمي تُصنع احداثه وخفاياه من خلال إنتخابات مزورة تتزامن مع وضع دولي وبائي إستثنائي لصناعة إنقلاب شامل على الجمهورية الإمريكية الذي رُسم كل خرائطه بعناية فائقة.  إنها الإنتخابات التي أُريد لها أن تكون المحطة المحورية التحويلية من نظام عالمي إستمر على مايقارب المأة عام الى نظام عالمي جديد مختلف إختلافاً كاملاً بمعاييره وانماطه وانساقه السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية عن سابقه ولا يمكن مقارنته بأي نظام قد عرفه العالم من قبل. كما انها إنتخابات تأتي تتويجاً لوباء عالمي ينتشر بهذه الطريقة الكونية لأول مرة في التاريخ، وباءٌ لم يستهدف رقعة أرض بعينها او قريةٍ بعينها او دولة بعينها او حتى إقليمٍ بعينه بل انه قد استهدف العالم بأكمله لا يمكن انه قد أتى من ذاتِ نفسه بالصُدفة المحضة.
index21

 


وفي المقابل يتنبه البعض ولو بشكل متأخر  ومفاجئ لهذا الإنقلاب او التحول القادم المفروض على الجميع لتغيير العالم فحاول ان يَعد العُدة وينصب الفخاخ لفضحه وتعريته. في الإسبوع الماضي تم فصل عدد من المستشارين لوزارة الدفاع الأمريكية وعلى رأسهم هنري كيسنجر وزير الخارجية الأسبق وصاحب التاريخ الأسود لمخططات الإحتلال والحروب في عصرنا الحديث. من يتذكر هنري كيسنجر الأب الروحي لعصابات الدول العميقة يتم ازاحته رسمياً من المشهد لأول مرة وقبل ذلك جرى فصل وزير الدفاع الأمريكي الذي كان يعارض الرئيس الأمريكي في توجهاته لحفظ الأمن في العاصمة واشنطن وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أن حملة "تجفيف الوحل" الذي نادى بها الرئيس ترمب قبل عامين قد بدأت.

 

index31
ومن ناحية أخرى فإنه عندما يجتمع الإعلام بكل قنواته الفضائية وبارونات التكنولوجيا العالمية وكبار حيتان رأس المال وعصابات الإرهاب والمتطرفين وكبار المسؤولين في الدولة العميقة في الولايات المتحدة وغيرها والعديد من رؤوساء وقادة الدول في العالم والعديد من المحافظين للولايات وقضاتها والكشف عن رشاوى بمئات الملايين لدعم حملات التزوير الإنتخابية والتغطية عليها بما في ذلك تهكير آلات الإنتخابات التي تُديرها دول بعينها لحرف مسار الإنتخابات المفترض ان تكون ديمقراطية بالإضافة الى محاولات لإيقاف ميزانيات قوات الأمن "البوليس" ليتسنى للعصابات وقطاع الطرق ان تعيث في الأرض دون رادع فهذا كله الى جانب قضايا أخرى لم يتم الإعلان عنها بعد لا تعني الا ان ثمة إنقلاب كبير جداً وواسع يجري من تحت الطاولة ونيران ضخمة يجري الإعداد لها لتشعل العالم بمن فيه.  
index4
بيد أن ما يحدث بالمقابل من مقاومة شعبية هائلة في الولايات المتحدة على كل المستويات  لإسقاط الإنقلاب الغير عسكري لا شك انه سيفضي الى قطف الكثير من الرؤوس التي قد اينعت لتقوم بمواجهاتها الجريئة والوقحة ضد الشعوب على مدى عقودٍ طويلة، كما ستتدحرج أنظمة كثيرة كأحجار لُعبة الديمنو وستعود الحياة الى طبيعتها بعد ان ينقشع الغبار الكثيف وتتلبد الغيوم لينزل المطر ليروي الأرض من جديد بإذن الله {وسيعلم الذين ظلموا اي منقلبٍ ينقلبون}

 

 

المرصاد-متابعات

تركيا

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العالم الإسلامي إلى تجاوز خلافاته كي يستطيع التصدي للاعتداءات على مقدساته، مشيرا إلى أن تلك الخلافات تغذي ظاهرة معاداة الإسلام (الإسلاموفوبيا).

ففي كلمة ألقاها اليوم السبت -عبر تقنية الفيديو في المؤتمر السنوي 23 للجمعية الإسلامية الأميركية- قال أردوغان إنه إلى جانب وباء كورونا، واجه المسلمون هذا العام فيروس معاداة الإسلام الأسرع انتشارا.

وأضاف أن العنصرية الثقافية والتمييز والتعصب وصلت إلى أبعاد لا يمكن إخفاؤها في دول تعد مهدا للديمقراطية، مؤكدا أن الدول التي تسمح بالإساءة للمقدسات الإسلامية لا تتحمل أي نقد يُوجه لها.

وضرب أمثلة على ما يتعرض له المسلمون ومقدساتهم في عدد من الدول الغربية، مثل عرض الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في فرنسا، وحرق نسخ من المصاحف وتمزيقها في النرويج والسويد، مشيرا إلى أن الإساءة للمقدسات لا علاقة لها بحرية التعبير.

وبعد أن أشار إلى تصاعد التطرف الأيديولوجي في دول غربية، وتغاضيها عن الاعتداء على المسلمين ومقدساتهم، أوضح أردوغان أن المسلمين في دول كثيرة أصبحوا يواجهون التهميش والتمييز بسبب عقيدتهم أو لغتهم أو أسمائهم أو أزيائهم.

وقال مخاطبا العالم الإسلامي "فلنضع جميعا خلافاتنا جانبا، ونجتمع عند قاسم الإسلام المشترك في مواجهة الاعتداءات على مقدساتنا".

وأضاف أن السبب الحقيقي وراء تصاعد معاداة الإسلام هو الخلافات بين المسلمين، وانشغالهم ببعضهم البعض، مشيرا إلى أن كثيرا من الأقليات المسلمة التي تعيش في دول غير مسلمة تقوم بالتفرقة بين المسلمين على أسس عدة؛ مثل سنة وشيعة، أو أبيض وأسود، أو أفريقي وآسيوي، أو عربي وأعجمي.

وفي حديثه عن سياسة بلاده تجاه أزمات العالم الإسلامي، قال الرئيس التركي إن تركيا تتعامل مع الأزمات المختلفة في العالم الإسلامي من منطلق الدفاع عن المظلومين في سوريا واليمن وفلسطين وإقليم ناغورني قره باغ، الذي كان تحت الاحتلال الأرميني، داعيا المسلمين للدفاع عن القدس، ولو بأرواحهم، واصفا المدينة المحتلة ومقدساتها بأنها شرف الأمة الإسلامية.

وكان أردوغان ندد مرارا بتنامي العداء للإسلام والمسلمين في العالم، ودعا مطلع الشهر الحالي -في ذكرى مجازر البوسنة- إلى مواجهة معاداة الإسلام، كما تمت مكافحة معاداة السامية بعد المحرقة النازية ضد اليهود (الهولوكوست).

واشنطن - خاص المرصاد1014006428 0 106 4740 2666 1200x0 80 0 1 5475a2cb10fefe245afad9ef6922387c



تتزايد الأصوات في الكونجرس الأمريكي بمطالبة الرئيس دونالد ترمب بإصدار قرارات العفو عن كلٍ من جولي آسانج مؤسس ويكيليكس و إدوارد اسنودن الذي قام بتسريب معلومات سرية من وكالة الأمن القومي الإمريكية في عام ٢٠١٣ واللاجئ حالياً في روسيا.

تأتي هذه الأصوات المطالبة بالعفو الرئاسي عنهما بعد ان تم التبرئة والإفراج بعفو رئاسي عن مايكل فلِن مستشار الأمن القومي السابق الذي عمل في إدارة الرئيس دونالد ترمب وتم الحكم عليه بالسجن بعد إتهامه من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي الإف بي آي وذلك بإدعاء التواطؤ مع روسيا في الحملة الإنتخابية السابقة التي خاضها الرئيس ترمب وثبت بطلانها.

كما تأتي هذه الحملة بعد كشف الكثير عن الدولة العميقة وخططها التي ظهرت على السطح خلال المعركة الإنتخابية الحالية التي تدور رحاها في الولايات المتحدة، وقد قاما آسانج و إسنودن بحملاتهما لفضح فساد الدولة العميقة على مستوى العالم وأمريكا  لكن هذه الحملات اودت بكلٍ منهما الى مصيرٍ مشابه لمستشار الأمن القومي الجنرال مايكل فلِن.

الولايات المتحدة - خاص المرصاد

0655 481804 highres

كشف ثلاثة من المسؤولين الكبار في البنتاجون يوم الأربعاء الماضي أن الإدارة الأمريكية قامت بفصل إحدى عشر شخصية تعمل في وزارتهم.

وفي سابقة نادرة من نوعها يعفي رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب احدى عشر شخصية من الوزن الثقيل في الهيئة الإستشارية العليا المسماه بهيئة سياسات الدفاع الخاصة بالبنتاجون ومن بينهم هنري كيسنجر  وزير الخارجية الأسبق ومادلين اولبرايت وزيرة خارجية سابقة في عهد كلينتون وآخرين من الذين تبوؤا مناصب عليا هامة في الإدارات الأمريكية السابقة. وتعتبر هذه الهيئة اعلى هيئة إستشارية في وزارة الدفاع التي تأتي من خارج الوزارة وتقوم بتقديم الإستسشارات ورسم  السياسات الهامة لأعلى مناصب الدفاع وقوات الجيش الأمريكي.

وتأتي هذه الخطوة بعد إعفاء وزير الدفاع السابق مارك إسبر  من منصبه هذا الشهر.

المرصاد-متابعاتنتنياهو وبن زايد جديد 740x430

 

أصبحت معايير جائزة “نوبل للسلام” تنتصر للجلاد على حساب الأبرياء وتبحث عن السفاحين وقادة الحروب وخفافيش الدماء لتحولهم إلى حمام سلام في تقييم غريب لجائزة تحمل اسم السلام.
يشهد العام المقبل 2021م، فائزون جدد في مختلف مجالات الجائزة، من بين الأسماء المرشحة للفوز بالجائزة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد اللذان تم ترشيحهما عبر اللورد ديفيد تريمبل رئيس وزراء إيرلندا الشمالية السابق أحد من تربعوا على عرش الجائزة في عام 1998 لدوره في عملية السلام في إيرلندا الشمالية.

 
بن زايد خيانة عربيةمحمد بن زايد 300x156

يبرز ولي عهد أبو ظبي مرشحًا أخر للفوز بجائزة نوبل، واقتران اسمه بـ نتياهو ليس غريبًا تحت نفس المبرر ” التطبيع” إلا أن الرجل الذي قاد الإمارات لتدخلات مزرية في الشرق الأوسط، جسد ترشيحه هو الآخر ضربة لقيم السلام.
ففي الوقت الذي زف فيه الرئيس الأمريكي ترامب خبر يُبارك تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل في الـ13 من أغسطس، انتفض الشارع العربي واعتبر ما حصل طعنة في ظهر القضية الفلسطينية، في وقت يفترض فيه أن تلعب الإمارات دورًا إيجابيًا في دعم الفلسطينيين وعدم المجازفة بخطوة كبيرة كهذه من شأنها أن تمنح الاحتلال مزيدًا من النفوذ والتسلط وبناء المستوطنات.
بن زايد الذي توج جهوده المستعرة بالدماء بالتطبيع، سبق له التدخل في الشأن اليمني ضمن تحالف تقوده السعودية، أزهقوا في سبيل تحقيق الأطماع الأمريكية دماء آلاف اليمنيين في حرب بدأت في مارس 2015، ودخلت عامها السادس؛ لتتسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العصر الحديث بحسب تصريحات رسمية للأمم المتحدة.
قُتل آلاف المدنيين ودمرت المدارس والشوارع والمستشفيات والمنازل في اليمن بغارات التحالف وطيرانه، في الوقت الذي كان يجب إنهاء الحرب والحصار، وتحقيق السلام، يبرز ولي العهد مرشحًا لجائزة أكبر من حجمه وأفعاله.
الإمارات لم تكتف بالتدخل في الشأن اليمني، ولكنها قدمت المال والسلاح للجنرال الليبي خليفة حفتر وشجعته على القتال وزعزعة الأمن في ليبيا موجهة ثقلها السياسي نحو الملف الليبي لتخلط الأوراق هناك وتعمق من حجم المأساة الليبية، دون رادع.


نتنياهو.. تهم فساد بالجملة

نتنياهو 1 300x169
ترشيحات نتنياهو للجائزة جاءت في الوقت الذي تشهد تل أبيب مظاهرات يومية تُطالب بالإطاحة به، وصلت حد الاشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية خاصة بعد وصول المتظاهرين إلى منزله وسط اعتقالات كبيرة طالت المحتجين.
صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية قالت إن «نحو 200 متظاهر نظموا مسيرة تجاه مقر إقامة نتنياهو، في شارع بلفور بالقدس الغربية»، وذكرت أن المتظاهرين اشتبكوا مع الشرطة التي اتهمتهم بإغلاق الطريق وإعاقة حركة السير.
وفيما يتم التبرير بطرح اسم نتنياهو ضمن المرشحين للفوز بالجائزة بذريعة التطبيع مع الإمارات والبحرين، فإن الرجل نفسه متهم بقضايا فساد ورشوة واحتيال وخيانة أمانة بحسب الدعاوي المرفوعة ضده من قبل القضاء والتي طرحت 3 قضايا فساد بدأت النظر فيهن منذ 24 مايو الماضي.


رئيسة وزراء نيوزيلندارئيس وزراء نيوزلندا

إذا ما أردنا تطبيق معايير الفوز بالجائزة، على بعض الشخصيات نجد رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن أحد الأسماء البارزة التي حظت بحملة شعبية ودولية للفوز بـ نوبل للسلام، وذلك عقب تصرفها الداعم للمسلمين والمستنكر لمجزرة المسجدين التي راح ضحيتها 50 شخصًا في الـ15 من مارس 2019م، جسدت خلالها التعامل الإنساني الرافض لسيطرة أفكار اليمين المتطرف.

 

 


السعودية لجين الهذلوللجين الهذلول 300x180

في خضم القمع الوحشي الذي انتهجه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لا تزال الناشطة الحقوقية لجين الهذلول تقبع في السجن السعودي، وتعاني من الانتهاكات المتواصلة التي وصلت حد التحرش الجنسي والتعذيب بالصعق الكهربائي.
لجين التي تم احتجازها في 15 مايو 2018، بسبب دفاعها عن حقوق المرأة، حظت بمطالبات كبيرة من منظمات مجتمع مدني وإنساني ونشطاء بترشيحها لجائزة نوبل للسلام، ومع استحقاقها للجائزة إلا أنه تم تجاوزها لتحصل على جوائز أخرى منها جائزة “الحرية”، التي منحتها لجنة دولية فرنسية.

 


آبي أحمد .. استحقاق الفوز109194259 698c78e8 62d2 4869 b927 e0fdbdfa300a 300x169

ذهبت جائزة نوبل للسلام في اتجاه صحيح عندما تسلمها رئيس وزراء أثيوبيا آبي أحمد 2019 متفوقًا بذلك على نحو ثلاثمئة شخصية تم ترشيحها لهذه الجائزة.
آبي أحمد لعب دورا في التوصل إلى السلام وخدمة التعاون الدولي، وخصوصا مبادرته الحاسمة التي هدفت إلى تسوية النزاع الحدودي مع إريتريا”.
ولفت رئيس الوزراء الشاب الأنظار بعدما تمكن العام الماضي من إنهاء عقدين من التوتر والحروب بين بلاده وجارتها، كما لعب دورا أساسيا في تسوية الأزمة بين المعارضة والمجلس العسكري بالسودان.
وقعت الإمارات والبحرين اتفاقيات تطبيع مع الاحتلال في سبتمبر ، لتصبحا ثالث ورابع دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بعد مصر عام 1979 والأردن عام 1994.
سيتم الإعلان عن الفائز أو الفائزين بجائزة نوبل للسلام 2021 في أكتوبر في أوسلو.

المرصاد-متابعاتالصين توقف استيراد النفط السعودي 750x430

خفضت الصين كميات النفط الخام التي يتم إستيرادها من السعودية بنسبة 29 %.
وانخفضت الكميات الواردة من السعودية مقارنة بمستويات سبتمبر الماضي مع كبح مصاف صينية مشتريات الخام.
وأفادت بيانات من الإدارة العامة للجمارك الصينية، اليوم الأربعاء، بأن الواردات من روسيا، والتي تشمل نفطا منقولا عبر خطوط أنابيب، بلغت الشهر الماضي 6.64 مليون طن، أي ما يوازي 1.56 مليون برميل يوميا.
وكانت الواردات من روسيا 1.82 مليون برميل في سبتمبر الماضي و1.64 مليون برميل يوميا في أكتوبر من العام الماضي.
فيما صدرت السعودية 5.94 مليون طن، أي ما يوازي 1.4 مليون برميل يوميا، بانخفاض 29 بالمئة عن الفترة ذاتها في العام الماضي.
وهبطت واردات الصين من الولايات المتحدة من مستوى قياسي عند 3.9 مليون طن في سبتمبر الماضي إلى 1.63 مليون طن، وفقا لبيانات الجمارك الصينية.

الولايات المتحدة - المرصاد

sddefault

مازال الرئيس ترمب يواصل حملته القانونية ضد التزوير الإنتخابي ضمن خطته للوصول الى المحكمة الفدرالية العليا لتقديم كل الأدلة الدامغة على قيام العديد من الجهات الداخلية والخارجية بحملتهم المسعورة لتزوير الإنتخابات.

بيد ان منحه رئيسة الخدمات الإدارية العامة إيملي مورفي الصلاحية وفقاً لإختصاصها بالإفراج عن المبلغ المخصص الذي يقدر بستة ملايين دولار الخاص بإجراءات النقل لفريق المرشح الرئاسي بايدن لا يعني انه قد اعطى الضوء الأخضر بالتنازل عن رئاسته للبيت الأبيض بل ماهو الا للتخفيف والتخلص من بعض الضغوط والتهديدات التي تُمارس على فريقه داخل البيت الأبيض وتعيقه عن العمل.

كما ان حملته هذه قد كشفت له الكثير عن الذين يقفون في صفه من المقربين اليه والذين يميلون الى الطرف الآخر في الداخل والخارج وهذا بحد ذاته تقدم كبير يجعله يعزز من إمكانيته في إستمرار معاركه السياسية الحالية والمقبلة.

المرصاد-متابعات

الإمارات و إسرائيل 750x430

 

أعترفت الامارات باستقبال أول شحنة بضائع تجارية قادمة من الكيان الصيوني في أول خطوة للتطبيع الاقتصادي بصورة معلنة.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أن ميناء جبل علي، إستقبل اليوم الثلاثاء شحنة بضائع قادمة من “إسرائيل”.
كما تم الإعلان عن فتح الأجواء الإماراتية والبدء باستقبال الطائرات الاسرائيلية في المطارات الاماراتية وتسيير رحلات تجارية مباشرة بين البلدين.
وتتسابق دول الإمارات والبحرين والسعودية في اللهث وراء التطبيع “المجاني” مع الكيان الصهيوني خاصة مع إنتخاب إدارة جديدة للولايات المتحدة الأمريكية بقيادة جو بايدن الذي تسعى الدول الثلاث المطبعة لخطب وده ، وعلى حساب قيم العروبة والقضية الفلسطينية.

أعلى الصفحة