المرصاد نت - متابعات

وافق وزراء دفاع «حلف شمالي الأطلسي» (ناتو) اليوم على توسيع مهمة الحلف التدريبية في العراق وذلك استجابة لدعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وسيوسع الحلف الذي يدير بعثة من Nato2020.2.13 Iraq500 عنصر مهمتها تدريب القوات العراقية، مشاركته من خلال ضم عناصر من «التحالف الدولي» إلى البعثة.

وأعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، أن وزراء الدفاع بالحلف اتفقوا على "تعزيز مهمته التدريبية في العراق".

وقال ستولتنبرغ "ناقشنا الأوضاع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، مشيراً إلى أن "الحلفاء يدعمون عملية الناتو التدريبية في العراق".

وأوضح أن "توسيع وجود حلف الأطلسي في العراق سيتم بموافقة الحكومة العراقية"، لافتاً إلى أنه "سنبقى في العراق طالما مرحب بنا هناك".

وتابع: "نحن على تواصل مع الحكومة العراقية، وهدفنا زيادة قدرة القوات العراقية. نريد ضمان عدم عودة تنظيم داعش الإرهابي كما نشدد على التزامنا بمكافحة الإرهاب".

وأعلنت إسبانيا استعدادها لتعزيز دور الحلف في العراق، عبر نقل جزء من مفرزتها ضمن «التحالف» وذلك «إذا وافقت السلطات العراقية على ذلك». وقالت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغاريتا روبلس، لدى وصولها إلى مقر «الأطلسي» في بروكسل، للمشاركة في الاجتماع: «ندعم نقل جزء كبير من المفرزة الإسبانية إلى مهمة الناتو وفي الوقت ذاته مواصلة العمل مع التحالف»، مؤكدة أن أي تغييرات يجب أن تحظى بتأييد الحكومة العراقية.
وفي لندن قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إن بلاده منفتحة على نقل عدد من جنودها للعمل في بعثة «الأطلسي» التي يعتقد أنها أكثر قبولاً لدى السلطات العراقية بسبب دورها غير القتالي ولأنها غير خاضعة للقيادة الأميركية.
وقالت وزيرة الدفاع الألمانية انغريت كرامب-كارينباور إن من المبكر جداً نقاش مسألة نقل القوات ولكن «الدول الأساسية» التي لها قوات في العراق ستلتقي الجمعة في مؤتمر ميونيخ للأمن لمناقشة مستقبل المهمات.
وقال ستولتنبرغ إن الحلف يرغب في «توفير مزيد من الدعم للعراق لأن من المهم للغاية أن لا يعود تنظيم الدولة الإسلامية إلى ذلك البلد». وأضاف «لقد شاهدنا الوحشية والعنف الفظيع الذي ارتكبه التنظيم».
وفي كانون الثاني/ يناير دعا دونالد ترامب «الأطلسي» إلى زيادة حضوره في الشرق الأوسط بعد أيام على عملية اغتيال القائد الإيراني قاسم سليماني في بغداد.
ودفعت الخطوة الأميركية البرلمان العراقي إلى التصويت على خروج جميع القوات الأجنبية من البلاد بمن فيهم 5200 جندي أميركي. وعقب ذلك أوقف «التحالف» عملياته لمدة ثلاثة أسابيع، كما أوقف «الأطلسي» نشاطاته التدريبية.

يذكر أن مجلس النواب العراقي قرر في 05 كانون الثاني/يناير إلزام الحكومة العراقية بإلغاء طلب المساعدة المقدم منها إلى "التحالف الدولي" لمحاربة "داعش" وذلك لانتهاء العمليات العسكرية والحربية في العراق وتحقيق النصر والتحرير". ونصّ القرار أيضاً على مطالبة الحكومة العراقية بالعمل على إنهاء تواجد أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية، ومنعها من استخدام الأراضي والمياه والأجواء العراقية لأي سبب كان.

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة