المرصاد - خاص

لم يتمكن فريق الإدعاء على مدى خمسة أيام من المرافعة من إثبات التهمة على الرئيس ترمب أنه قام بتحريض مناصريه لمهاجمة مبنى الكونجرس في اليوم السادس من يناير الماضي. في حين دافع محاموه بأن فريق الإدعاء يريد أن يجردالدستور الأمريكي من نصوص حرية التعبير ويحرم اليمين هذه الحرية بينما يمنحها فقط لليسار وقام بعرض نفس العبارات بل اقوى تحريضاً من تلك التي صدرت عن ترمب على لسان العديد من المسؤوليين الديمقراطيين وعلى رأسهم نانسي بلوسي.

هذا وقد صوت بالبراءة لصالح ترمب 43 صوتاً من الجمهوريين بينما سبعة منهم قاموا بالتصويت مع الديموقراطيين اللذين ارتفعت اصواتهم إلى 57 صوتاً لكن هذا العدد لم يصل للنصاب المطلوب وهو عدد ثلثي مجلس الشيوخ.

وبناءً على ذلك تم تبرئة الرئيس السابق دونالد ترمب للمرة الثانية على مذبحة الديموقراطيين الذين أرادوا من خلال

هذه المحاكمة حرمانه من ترشحه لأي منصب رسمي في المستقبل.

أعلى الصفحة