المرصاد نت

الرئيس الأمريكي يخرج منتصراً مرة أخرى!Trumb US2020.3.5

كتب: أ . عبدالباسط الحبيشي*

اكتب هذا المقال مباشرة بعد مشاهدة الرئيس دونالد ترمب وهو يلقي خطابه امام الكونجرس وذلك قبل تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي الذي يصادف يوم غدٍ الأربعاء إما لتبرئته او لإدانته في قضية إستغلال السلطة وتقويض سير العدالة. وهنا أجزم بأن الشيوخ سيقومون غداً بتبرئة الرئيس ليس لأني أقراء الفنجان او اضرب الودّع بل لكي أوكد على ما كتبته في مقال سابق قبل أشهر بأن ترمب سيتم تبرئته رغم كل الضجة الإعلامية الواسعة من جميع كبار الإعلاميين والأبواق والقنوات الإعلامية والفضائية العربية والأجنبية حتى اللحظة بأنه سيتم عزله ويُرمى في مزبلة التاريخ كما قالوا ويقولون.

ما كتبته في السابق في هذا الموضوع وما أسطره الآن حول نفس القصة ليس توقعاً او تحليلاً او علماً بالغيب فلا يعلم الغيب الا الله، كما اجزم بأني لست مغروراً كما يعتقد البعض بل اني ابسط من البساطة نفسها كأسمي (باسط) كما يدعوني بعض المقربون، والسبب في ذلك هو اني اقراء الأحداث قراءة صحيحة وشاملة وبالتالي أصل الى نتائج مسبقة صحيحة ايضاً وبإستمرار.

غداً صباحاً بتوقيت كاليفورنيا سيتم التصويت على تبرئة الرئيس دونالد ترمب وسيخرج من هذه المعركة اكثر قوةً من السابق كما خرج بعد تقرير المفتش مولر في العام الماضي بل وأكثر من ذلك وسيتحقق مايردده ترمب بأن الديمقراطيين "يحاولون اصطياد الساحرة" او " البحث عن الساحرة" لكنهم لا يروها ولا يجدونها.

الحقيقة هي أنهم قد اشتاطوا غيضاً من اليوم الأول بعد فوزه على كلينتون ونصبوا له كل انواع الفخاخ ودبروا له كل المكائد ليسقطوه وظلوا يفتشون عن هذه الساحرة التي لم يعثروا على اي أثرٍ لها، بل ان الرجل يزداد قوة وشعبية كلما نصبوا له فخاً جديداً، لذا فإنه سيدخل الإنتخابات الرئاسية التي أرادوا ان يحرموا مشاركته منها وسيفوز ايضاً للمرة الثانية.

وقد تجلى غيضهم الشديد في أنصع صوره الليلة عن عندما قامت نانسي بلوسي رئيسة مجلس النواب في نهاية خطابه بتمزيق خطاب الرئيس امام الكاميرات في قاعة الكونجرس وأمام أعضائه وامام كل العالم، فإن دلّ ذلك على شيء فإنما يدل على فشل كل محاولاتهم النيل من هذا الرئيس وإخراجه من البيت الأبيض.

*المنسق العام لحركة خلاص اليمنية

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة