المرصاد نت

من إغتيال الحمدي إلى إغتيال الحوثيIMG 2090

كتب : أ.عبدالباسط الحبيشي*

تعمدنا بإستمرار منذُ البداية ان نضع الجميع أمام الصورة العامة للحيلولة دون الوقوع في أفخاخ وحبائل ومحارق التفاصيل المستمرة يومياً، بيد ان الهجمة شرسة جداً ومتلاحقة بشكل سريع لأنها في سباق مع الزمن الذي يتطور بما لم يسبق له مثيل في التاريخ لدرجة انها لا تتيح للكثير إلتقاط الأنفاس لترى الصورة بمجملها حتى يتمكن الجميع من تلقيح وعيهم بالتحصينات اللازمة لتتوقف عواصف الدمار والخراب في اليمن والمنطقة بأكملها. وبدون معرفة الصورة الكلية للمؤامرة سيظل اليمن وغيره يتخبط في الدمار والتشضي.

العلمُ يبني والجهل يهدم
في طفولتي المبكرة كان والدي رحمه الله يكرر على مسامعي دائماً بمناسبة او بدون مناسبة الحكمة التي تقول: 'العلمُ يبنِ بيوتاً لا أساس لها والجهلُ يهدم بيوت العزِ والشرفِ'. كان يردد ذلك مِثْلُه مثل بقية الآباء الآخرين في تلك الفترة وذلك للتحفيز على تحصيل العلم والمعرفة والأدب. لذا توجه معظم جيلنا والذي قبله، رغم الظروف الصعبة حِينَئِذٍ، الى المدارس العامة وغيرها التابعة لوزارة التربية والتعليم او وزارة المعارف وبعضهم الى الخارج وذلك للتحصيل العلمي والتربوي والوطني، وكانت للتربية نصيب كبير من هذا التحصيل حيث كان المُدرس قُدوة للأدب والمعرفة والأخلاق والإحترام اضافة الى الكفاءة. لذا عندما جاءت قيادة الراحل الشهيد إبراهيم الحمدي بنوايا صادقة لبناء دولة، وجد امامه جيلاً مُحترماً قادراً على بناء وطن، واجيال صاعدة لمواصلة هذا البناء فتمت النهضة في عهده في أقل من ثلاثة أعوام.

بيد ان العدو المتربص استوعب هذا الدرس تماماً فلم يكتفِ بإغتيال الحمدي وزملائه وحسب بل قضى على جيل الحمدي كاملاً، الا من عرف مِنهم كيف يلعب بالبيضة والحجر، إضافة الى القضاء والتخلص من الأجيال اللاحقة بين الإغتيال والملاحقة والفقر والتشريد إلخ، ومرت البلاد بعد هذا بأكثر من ثلاثة عقود مورست فيها أبشع اجندات التجهيل الممنهج ونشر الفساد بأنواعه الى ان بات اليمن جاهزاً لتنفيذ المؤامرة الخارجية التي يقوم بها العدو اليوم دون ان يردعه فكر او علم او ثقافة او حماية إجتماعية تتبلور في مقاومة شعبية عارمة تقوم في مواجهته.

شماعة الإنفصال
إحدى إعمدة هذه المؤامرة هي إستخدام شماعة الإنفصال لإحداث التشضي المطلوب في النسيج الإجتماعي الذي يربط جميع اليمنيين ومثال على ذلك هو مايحدث من ممارسات في جنوب اليمن نتيجة هذه الأجندة طويلة الأمد حيث تم التلاعب بإرادة اليمن وبوحدته العضوية والإنسانية والإجتماعية والثقافية فضلاً عن محاولة فرض حالة ديموغرافية جديدة: كانت الوحدة اليمنية وستظل العمود الفقري لليمن الذي تسري فيه دماء كل يمني ومازال كذلك لأنه لا مخرج لليمنيين الا بإستمرار الوحدة بل ولا بقاء لليمن واليمنيين إلا بالوحدة، إذاً فإن محاولة إغتيال الوحدة في نفوس اليمنيين وتنمية النوازع الإنفصالية بطرق مقيتة وإجرامية لن تؤتي أُكلها مهما قام به السفاحون، ويعتقد البعض بأن ما يحدث في الجنوب اليمني من تصفيات مناطقية وتعذيب وطرد للشماليين هو نوع من تكريس الكراهية للشمال اليمني لدى نفوس الجنوبيين اليمنيين بإتجاه الإنفصال بينما المقصود هو العكس وهو خلق نزّعات إنفصالية وزرع مشاعر كراهية الشماليين للجنوبيين، التي لا توجد أصلاً نتيجة للتداخل الشديد بالجينات والدماء اليمنية التي تسري في أوردة اليمنيين حتى مع الذين ينتمون لأصول هندية واندونيسية وصومالية وغيرها ناهيك عن اليمنيين الأصليين منذ العهد الحِميري والسبئي، وذلك لتكريس الإنفصال بطريقة ملتوية وهذا من الصعب الإتيان به كما يعتقد صناع المؤامرة لأنهم يدركون بأن الإنفصال لن يكون إلا مطلباً شمالياً اولاً وليس جنوبياً. بمعنى آخر هو ان العدو يدرك بأن الطلاق الشرعي، إن كان ممكناً، لابد وان يكون شمالياً وهذا ما لن يحدث مطلقاً حتى ولو طار الفيل، فضلاً عن أن عمليات التصفيات والقتل والسحل لدى عرابي الإنفصال ومروجيه تجاوزت حتى الفكر الإنفصالي بين شمال وجنوب وتحولت الى عمليات إنفصالية جنوبية/جنوبية بسبب بقايا التشضي الذي مايزال يعشعش لدى بعض الجنوبيين الممسوسين بأمراض نفسية مع الأسف وبما لا يُقارن مع خلافات الترف الفكري السطحي الجنوبي/الشمالي لدرجة ان الجنوبيين في بعض مناطق الجنوب ولأسباب تاريخية وسياسية وحروب سابقة مازالت أوجاعهم لم تندمل وهناك من يحاول إثارتها ليقومون راهناً بتصفية بعضهم على البطاقة الشخصية وفي شوارع مدينة عدن نفسها كما شاهدنا في بعض الفيديوهات الحديثة المرعبة وهذا معروف لدى الجميع ويحدث حتى الآن والعالم كله يعرف ذلك، وبالتالي هذا لا يؤهل الجنوبيين ان يقيموا او يحكموا دولة او حتى قرية بأي شكل من الأشكال والتاريخ اثبت ذلك ويثبته لنا يومياً. وما الصراع الراهن بين ما يسمى بالمجلس الإنتقالي وما تسمى بالشرعية الا تجسيداً لذلك بذريعة التخلص من الحركة الإخوانية او حزب الإصلاح في الجنوب بينما الهدف الرئيسي هو قتل اليمنيين تمهيداً لسرقة الأرض اليمنية بكاملها.

بل انه من المفزع ان تعود نغمة الطغمة والزمرة من بقايا احداث ٨٤ وتتم التصفيات بموجبها. أيها الأغبياء الجهلة اين تعيشون وتعبثون بدمائكم!!!! الا تعلمون بأننا أصبحنا نعيش في دول يسكن في مناطقها الصيني والهندي والإنجليزي والمكسيكي والفيتنامي والأمريكي والعربي والكوري والتايلندي والحبشي والصومالي والفرنسي والنيجيري ومن كل بقاع الدنيا وعلى مختلف كل دياناتهم ومللهم يتعايشون في حارة واحدة؟؟؟؟ فعلى ماذا تقتلون بعضكم يا أغبياء؟؟؟؟

ولذا فإن الأحداث الجارية في اليمن بشكل عام تثبت بأن الجهل الذي تم تكريسه من قبل وكلاء العدو الخارجي خلال العقود الماضية لم يهدم بيوت العزِ والشرفِ وحسب، بل انه قام بهدم وتدمير اليمن بأكمله وقتل شعبه وأجياله.

لا إستثناء لأحد، فمنذُ إغتيال ابراهيم الحمدي وبعده سالمين، وحتى اليوم، اكاد اجزم بأن الجميع شارك في تدمير اليمن ولو حتى بالسكوت لأن الجهل اضافة الى عمليات الترهيب شكلت مصدر كل البلاء التي ساهمت في تكريسه وعملت وراهنت عليه القوى الخارجية ووكلائها المحليون في إتجاهات مختلفة كثيرة، وليس المقصود هنا هو جهل الناس البسطاء العاديين فحسب بما يُسمى برَجُل الشارع مجازاً بل هو في الغالب جهل النُخب السياسية نفسها وتواطؤها علاوة على جهلها التي ورطت اليمن في حبائل الخارج ومازالت مستمرة في غيها المتواطئ حتى اللحظة.

لعنة الحمدي والشهداء
كانت الخطيئة الأولى تتمثل في ان الشعب اليمني كله عرف من هو القاتل المأجور لكنه اكتفى برميه بالأحذية لا أكثر بينما هو يراه يمشي في الجنازة - كما يحدث راهناً بالضبط بإستثناء رمي القتلة بالأحذية لأن الرمي بالأحذية كانت خطوة شجاعة ومتقدمة مقارنة مع صنوف الذُل والهوان التي تحدث اليوم، وعلاوة على ذلك قام بدعم قتلته على مدى عقود طويلة من الزمن بدلاً من تقديمهم للعدالة ومحاكمة من إستأجرهم. هذه هي الخطيئة الأولى التي جعلت العدو يتمادى ويصل بنا الى ما وصلنا اليه اليوم. إنها ياقوم لعنة الحمدي ولعنة كل الشهداء والأحرار اليمنيين. لذا على الشعب ان يقلع عن ماهو فيه من خنوع واستسلام وان يفهم بأنه هو صاحب الحق وهو أيضاً صاحب السلطة وليس عبداً لها.

 من إغتيال إبراهيم الحمدي الى إغتيال إبراهيم الحوثي

لو كان برئياً، من تولى الحكم بعد إغتيال الحمدي لكانت من أولويات مهامه هو القبض على الجُناه ومحاكمتهم بيد ان هذا السلوك المتواطئ مع المجرمين والسفاحين والقتلة بات دأب كل من يحكم اليوم وهذا يدل على ان الذي "يحكم" هو في الواقع لا يحكم لأن هذه السلسلة من الجرائم التي من هذا النوع مازالت تتواصل حتى الآن: (من يقتل القتيل يمشي في جنازته) هذا اذا كان القتيل له جنازة اصلاً. يتم إغتيال كل وطني وكل صاحب رأي وكل مناضل وكل عالِم وكل قائد مغوار من مختلف الشرائح الإجتماعية شمالاً وجنوباً ونفاجئ بأن من يحكم لا يُحرك ساكناً وهذا يعني إما انه مشارك في الجريمة إذا لم يكن هو المجرم الحقيقي أم ان ثمة جهة تحكمه وتقيد حركته وما هو الا دُمية في منوّر. في نفس هذا السياق تم إغتيال إبراهيم الحوثي مؤخراً وهو أخ غير شقيق لزعيم الحركة الحوثية عبدالملك الحوثي نفسه ولم يتم البحث عن قاتليه بل قيل مبدئياً بانه تم القبض على خلية متهمة بإغتياله!!! من هي تلك الخلية، لا نعرف، لماذا لم تُقدم للمحاكمة!!! لا نعرف، من يقف ورائها!! لا نعرف؟؟؟ !!!! ثم يقال بعد ذلك بأن القاتل هرب الى مأرب فتم ملاحقته وقتله. وهذا طبعاً كلام لا يُعقل. فهل تم حل المشكلة هنا؟ لا طبعاً، وليس هكذا اصلاً تورد الإبل .. الا اذا كان ثمة وراء الأكمة ما ورائها.!!! لذا والحقيقة ينبغي ان تقال بأن قرار تشكيل جهاز مخابرات جديد في صنعاء وتنحية العملاء السابقين هو من أصوب القرارات الذي اتخذه عبدالملك الحوثي مؤخراً، هذا إن كان الجهاز الجديد سيكون بعيداً عن اي نفوذ خارجي على الإطلاق.
بالمناسبة كل إجهزة الإستخبارات في العالم تتخصص في تسليط عيونها على الخارج وتهديد الخارج على أمنها الداخلي الا في دولنا تعتبر بأن عملها هو مراقبة المواطن وملاحقته والتنكيل به لمساعدة الخارج واعداء الوطن.

ومع ذلك كله بات الجميع يعرف بشكل عام من هو المسؤول المباشر عن تدمير اليمن وقتل شعبه. إنهم بني سعود وبني نهيان والدنبوع والحوثي والإنتقالي وقيادات كل أحزاب القُبح المشترك مجتمعين، وكل هذه الجهات تدار من قبل المخابرات السعودية شاءت ام ابت والتي بدورها تتلقى تعليماتها من قبل جهات خارجية. إذن ماذا نحن صانعون!!!!؟ لماذا نستمر في التطبيل والتزمير لكل منهم على حده ونحارب أنفسنا في صف كلٍ منهم على حده بينما هؤلاء انفسهم لا يستطيعون من أمرهم رشدا !!!.

وإلا كيف يمكن ان نُفسر العملية الإجرامية لقصف السجن في ذمار. شباب يمنيون من ابنائنا في الجنوب تم تجنيدهم من قبل عملاء السعودية والإمارات لمحاربة الحوثيين وتم وضعهم قاب قوسين او أدنى في مرمى مليشياتهم بشكل متعمد فقتل منهم الكثير وتم أسر البقية الذين تم نقلهم الى سجن خاص في محافظة ذمار لتقوم الطائرات الحربية التابعة للتحالف بعد ذلك بقصفهم بدلاً من العمل على تحريرهم عن طريق التفاوض او تبادل الأسرى او من هذا القبيل لكن الهدف من القصة برمتها هو إبادة اليمنيين من اي طرفٍ او جهةٍ كانت.

ومن ناحية أخرى كيف يتسنى لمسؤول كبير او اكثر في المجلس الإنتقالي وهو معروف انه ينتمي لجماعات إرهابية وكان يعمل تحت سلطة الدنبوع ويعمل حالياً تحت سلطة الإمارات ان يقوم بحملة إغتيالات، ذاع صيتها على العالم، ضد شيوخ وعلماء وقادة عسكريين في الجنوب دون ان يمسه أذى ومايزال يقوم بمهامه الإجرامية الا اذا كان هذا السفّاح محمياً من قبل أسياده في الخارج وينفذ هذه العمليات بأوامر منهم!!!!، ألو.

 لاحظوا :

منذُ البداية .. في بداية الحرب ذكرنا بأن اليمن ستتحول الى محارق لإبادة الشعب اليمني، فقيل وهل لا ندافع عن أنفسنا؟؟؟؟؟. فتم قتل أكثر من مليون يمني في محارق الجبهات اللعينة ومازال الحبل على الجرار. نقول: نعم دافع عن نفسك ولكن نريد ان نعرف اين تقاتل عن نفسك؟ وكيف؟ بينما اكثر من ثلثي اليمن في وضع إحتلال!!!!؟ مع العلم ان المعارك التي تدور كلها عبثية لا طائل منها سوى إبادة اليمنيين!!!

ومنذ البداية تم قبل ذلك تقديم مشروع سياسي متكامل قبل الحرب وكان له ان يتفادى الحرب ويضع القوى السياسية ودول العالم امام مسؤولياتهم فتم التحايل عليه وتعاونت الإستخبارات المحلية مع القوى الخارجية على إجهاضه. لماذا تم إجهاضه؟ لأن ثمة مُخطط سابق لتدمير اليمن وينبغي ان يتم.

ومنذُ البداية قبل هذا وذاك تم تقديم مبادرة وطنية متكاملة ضمت كل القوى الوطنية وبالتشاور مع الثوار في الميادين فتم الضرب بها عبر الحائط والأخذ لاحقاً، أكرر لاحقاً، بمبادرة خليجية مُنحطة على إثر المبادرة الوطنية إلا ان الأخيرة مرتبطة بأجندات الأعداء وينفذها الْعُمَلاء.

لمحة للأذكياء فقط :
رغم كل ما حدث وما كان يحدث عمّدَ المجتمع الدولي ان يتبنى حوار يمني وطني شامل بإشراف الأمم المتحدة لوضع أقدام اليمن على عتبة الطريق لبناء دولة وردم الماضي، واستمر هذا الحوار الوطني قرابة العام. بيد أن قوى الشّر أنحرفت بهذا المشروع في إتجاه آخر لتدمير اليمن بتعمد واضح, تم خيانة هذا المؤتمر من قبل اليمنيين انفسهم بتمويل سعودي إماراتي خليجي عن طريق الإلتفاف عليه في محاولة خسيسة للنيل منه من خلال وضع دستور مزيف يـصاغ في الإمارات وفرنسا وتقسيم اليمن الى ستة أقاليم بهدف الإستفزاز والتحضير لذرائع الحرب. هذا التقسيم وذاك الدستور لم يكن ضمن برنامج الحوار الوطني الشامل منذُ البداية الى ان شارف على نهايته.

إن مخرجات الحوار الوطني الشامل دون الإضافات والملحقات الأخيرة كان يشكل العتبة والبوابة الأولى لليمن الجديد لكن مع الأسف هناك حتى هذه اللحظة سواء بقصد او بدون قصد او ربما بسبب التغذية الخاطئة من يُؤْمِن بأن الحوار كان مؤامرة أمريكية على اليمن وأن الحرب مؤامرة أمريكية على اليمن. لاحظوا مكنة التجهيل كيف تعمل، وهذا ليس على مستوى اليمن وحسب بل على مستوى العالم العربي والإسلامي بمجمله. أمريكا باتت شماعة لكل كوارثنا وحروبنا وقتل بعضنا لأن العدو قابعٌ بيننا والعدوان يأتي من بين ثنايا صفوفنا والقتلة والمجرمون يعيشون فينا ولا نلوم الا أنفسنا.
من يتحدث عن الإنتصارات اليوم ... اسأله أين هي هذه الإنتصارات؟

هل تُسمي حصار اليمن برًا وبحرًا وجوًا إنتصاراً؟؟
هل تُسمي تشريد اليمانيين في أسقاع الأرض إنتصاراً.
هل تُسمي تجويع أطفال اليمنيين وإرسالهم الى الجبهات إنتصاراً؟
هل تسمي قصف اليمن الشبه اليومي على المواطنين الأبرياء والأطفال إنتصاراً؟
هل تُسمي تمزيق اليمن الى اشلاء إنتصاراً؟
هل تُسمي إحتلال اليمن من قبل سعوديين وإماراتيين وغيرهم من عملاء محليين إنتصاراً؟
هل تُسمي إدارة اليمن مقطعةً من قبل عملاء للخارج إنتصاراً؟
ومن ناحية ثانية الم يتم بيع صواريخ الدفاع الجوي في عهد عفاش؟
الم يتم إسقاط طائرات القوات الجوية اليمنية مع أطقمها المؤهلين على العاصمة صنعاء في عهد عفاش؟
الم يتم تفكيك الجيش اليمني في عهد شرعية الدنبوع وأحزاب الرجس المشترك؟
الم يتم العدوان على اليمن في عهد الحوثيين بسبب الذرائع التي قدموها على طبق من ذهب للعدوان؟
الم يتم تمزيق الجنوب في عهد الإنتقالي المتخلف؟

هل تسمون هذه إنتصارات أم انها الهزيمة الكاملة والفشل بعينه؟؟

إذا كُنتُم تدعون بأن هذه إنتصارات فاشرحوا لي بربكم عن ماهية الهزائم؟

وعلى المقلب الآخر الم تكن السعودية في وضع افضل قبل العدوان؟ وهل انتصرت من عدوانها على اليمن ام انها باتت على وشك الإنهيار التام؟ وهل يُعقل بأنها قامت بصرف مئات المليارات من الدولارات التي تصل الى الترليونات من أجل إعادة الدنبوع كرئيس شرعي مزّور؟ وعلى نفس السياق هل انتصرت الإمارات؟ ام انها صارت مهددة بالإغلاق في اي لحظة يتم فيها ضرب مطار دُبي بصاروخ طائش، بيد ان المُخرج يرى ان الوقت لم يحن بعد لذلك؟ ولكنه سيحين قريباً. (وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون)...

*المنسق العام لحركة خلاص اليمنية

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة