b_300_240_16777215_00_images_FB_IMG_1590867721082.jpg
المرصاد نت
 
للأسف ، أصبحت اليـــــــــــــــــــمن غير مستقرة وغير آمنة ، وهذا هو بالضبط ما كان يريده الأعداء : خلق بيئة يسودها الصراع والانقسام ، طاردة للقوى والعناصر المؤهلة لحمل مشروع أو برنامج للنهوض الوطني  ؛ ( أصحاب رؤوس الأموال ، العقول ، أهل الخبرة والمعرفة من المهنيين والفنيين ) ..
خلق بيئة غير مستقرة وطاردة ، هي الوصفة القاتلة والمدمرة لأي بلد ، والرسالة الموجهة للجميع هي : اترك هذا البلد وانجِ بنفسك !!

اقول هذا ، وانا أتابع صفحات اليمنيين ، الذين اضطروا لمغادرة اليمن ، أجد الكثير منهم ( من رجال الأعمال والأكاديميين والمهنيين ) لا زالوا يحملون هموم وطنهم ، ويعايشون محنة بلدهم وآلام أهلهم ومواطنيهم يوما بيوم ، بل ساعة بساعة ، و يكتبون- كل من وجهة نظره - وصَفات يرون انها قد تكون مفيدة لكي تخرج اليمن من محنتها التي طال بها الأمد ..
ولكن المشكلة ، أنه لا توجد قوة فاعلة ومؤثرة على الارض يمكن وصفها بأنها تحمل هموم جميع اليمنيين وتطلعاتهم لكي تستجيب لدعواتهم في الإصلاح وتوقف كل هذا الدمار ..
 فالقوى اليمنية الفاعلة ، بدل أن تبني بلدا يعتز به اليمنيون ويعيشون في كنفه حياة حرة كريمة ، وبدل أن تُوحّد هذه القوى المتصارعة جهودها لمصلحة بلادها وشعبها ، آثرت - بأنانية مُهلِكة - أن تؤجّر نفسها لغيرها ، وأن تضع إمكاناتها وقواها في خدمة مصالح الآخرين ومشاريعهم ، فكانت النتيجة هذا الصراع المرير ، وهذا الخراب الكبير الذي سيطال الجميع في نهاية المطاف.
التحية والتقدير لكل يمني في الخارج ( من غير سكان الفنادق والشقق المفروشة مدفوعة الأجر )يحمل هم بلده وشعبه، ويعمل ما بوسعه لكي تخرج اليمن من محنتها .

 د. ياسين الشيباني، من صفحته على الفيسبوك.

أعلى الصفحة