Abduljabbar
كتب: عبدالجبار الحاج ..
 
من فصول مظلمة المجاهد جلال الصبيحي ..
 
على قاعدة المطيع حمار المفسد في المثل الشعبي وعلى قاعدة تناقض نصوص  عهد الامام علي عليه السلام الى الاشتر يتبعون قواعدهم المعادية لمبادئ وقيم الامام التي يتظاهرون بها وفي واحدة من قواعدهم الخاصة المعادية لنهج الامام علي انهم : يتبعون  الاساءة الى من أحسن  والمكافأة لمن أساء وفي تلك الممارسات  واحدة من الدلائل البارزة على سلوك الفساد هنا والاسواء ان يتخبأ اصحابه وراء السيد عبدالملك ..
وهل يعلم السيد عبدالملك الحوثي ان المجاهد الصبيحي يقبع في السجن لثلاثة اشهر بالباطل والمعتدون طلقاء .. ثم يطلب منه ان يوقع حلا يغطي على  اعتدى ..
كمن يريد ان يمسح دنس ثوبه بطهارة غيره .
 
أخر صور الفضائح  السافرة في مكشوف اللعبة بالدم واخر مشاهد الانكشاف في مسلسل الافخاخ المنصوبة  للعناصر القليلة القليلة مما تبقى من الشرفاء في هذا البلد ..هي فضائح الافخاخ المنصوبه ومتتالياتها واصحابها المعروفون وقد انكشفوا لأولياء الدم  ضحايا اللعبة القذرة .
 
في التفاصيل والمآلات والاهداف اردت ان اكتب الفصل قبل الاخير بمقالتي هنا  لاكشف لون من الوان الظلم والايقاع والجريمة المنظمة من خلال قصية واحدة فقط لاضعها امام السيد عبدالملك الحوثي لأتخذ قرار  بعزل هؤلاء المحسوبين زورا عليه .
 
وماذا لو علم ان الابرياء و المجاهدون يعاقبون مرتين مرة باستباحة الفساد لدمهم ومرة بطلب الصفح عن المعتدين  بلا عقاب ..
 
ولأضعها امام السيد محمد علي الحوثي ثانيا اذا صدق ظني به كما ظننت به الخير . 
 
التقيت يوم امس الاحد  الثلاثة التالية اسمائهم وهم اولياء دم القتلي في الواقعة المعروفة بمطعم بن علي دمنة خدير  والثلاثة هم :
 
1/ محمد عبدالله احمد مصلح 
والد القتيل  صدام من ابناء خدير تعز 
 
2/ عثمان حسن ناصر السميعي 
والد القتيل بكر من مديرية ماوية تعز
 
 3/ شوقي سعيد صالح
 ابن القتيل سعيد صالح من الشرمان ماوية تعز .
 
ففي قضية الكمين والاعتداء المسلح على المجاهد والقائد اللواء،جلال الصبيحي التي وقعت  اواخر شهر أغسطس الماضي فان الاغرب  للمتابع في هذه القضية  انها كشفت عن ممارسات  وجور  واحكام سبقت الجريمة  فالاعتداء،د الذي نجا منه المستهدف كان قد سبقه امر دبر في دبر في ليل  ..  حيث ما فشل فيه الاعتداء بالإغتيال  كشف عنه القرار برمي المسؤلية على المعتدى عليه وبقرار بإيقاف الضحية للاسف يحدث هذا في ظل دعاة العدل والانصاف .   
 
قضية توالت فصولها بتسلسل مكشوف وجور لانظير له في السابق و لا اظن سيكون مثله  في الزمن اللاحق .
 
 فقد جرى التعاطي مع هذه القضية على نحو من الانحياز والظلم المكشوف في إجراءات الجهات الرسمية على نحو مثير :
 
/ اجراءات القبض على طرف واحد 
/ التوقيف لطرف وحيد 
/ الإستجواب لطرف واحد 
ومنذ اليوم الاول تم القبض على الطرف المعتدي عليه وإيقافه وأفراد وتبرير هذا السلوك بقرار أقبح وأبشع الا وهو القاء التهمة واتخاذ القرار وتحميل مسؤلية الطرف المعتدى عليه عليه .
 
هذا الظلم الجائر هو الامر الذي حدا بأولياء دم القتلى بعد انكشاف الفخ واللعبة الاجرامية التي استهدفت الاطاحة والاساءة في آن واحد للمجاهد جلال الصبيحي حتى وجدوا منذ اللحظات الاولى دلائل اللعبة ومخططها وتكشف اوراقها تباعا فكان ان توجوا موقفهم بالتنازل عن الدم وعمدوه بالمحكمة المختصة وفوق ذلك بادروا بالطلوع الى صنعاء لاعلان موقفهم :
 
بالتنازل المعمد في المحكمة المختصة  اولا .. ومطالبتهم ثانيا  الجهات والقيادة بالافراج الفوري عن الرجل القائد في المنطقة الاخ / جلال الصبيحي وهو الرجل  الذي احبوه قائدا في المعركة وقائدا في ميدان الحرب على الفساد وقائدا للمبادرات التعاونية في المنطقة .
 
وقالوا لي بالحرف في جلسة مقيل معهم يوم امس الاحد لقد ذهب ابنائنا ضحية مؤامرة تكشفت لنا اهدافها فأدركنا سريعا من الملعوب ان راسا ورؤوساً اخرى مطلوبة فكان منا ان اعلنا موقفنا لنفدي بهم من يجب ان نفتدي ..
 
واوجزوا لي ان اكثر ما سائهم بالقول :
نحن أتينا بانفسنا لنعلن عفونا وتنازلنا وكنا نعتقد ان ان هذا سيسرهم ولكن تصور ان رد علينا احدهم  وقد زعم انه رئيس لجنة التحقيق حين اتصل به مكتب ابوعلي الحاكم( الاستخبارات العسكرية ) ولم يلتق او فكر حتى  ان يلتقي  بنا نحن اولياء الدم من يدعي انه رئيس لجنة تحقيق  - قاسم الحوثي رئيس اللجنة المكلفة بحل القضية ( وهذ هي صفته  ) فيهم فيرد علينا وبالتلفون وبدم ولسان باردين :
 
( بيض الله وجوهكم حطوا التنازلات وروحتوا الله معكم   )
 
وفي النقاش معهم اوجزوا لي ردهم بان طلبوا مني ان استكمل معرفة مالديهم على الفيديو في الرابط المنشور في التعليق :
 
https://bit.ly/3pPpUrB
 
 
 


أعلى الصفحة