كتب: عبدالباسط الحبيشي

 

متابعةً لمقالي السابق - الدراسة المختصرة - بعنوان (لماذا يقوم الجيش الأمريكي بمحاصرة واشنطن) اقول:

لن يُصدق العرب والمسلمون بأن العالم يمر بفترة إنتقالية لتصفير العداد إلا بعد أن يعرفوا بأن مُعظم قياداتهم كانت وما تزال تحت سيطرة إبليس اليساري المتطرف وانه ليس لهم في اليمين قيد أنملة بإستثناء شعاراتهم.
والدليل على ذلك ان هذه القيادات لم تُحرك ساكناً عن إعتقال مليون إنسان من مسلمي الإيجور وتعذيبهم من قِبل الصين ناهيك عن إستمرار حملات الإبادة لليمنيين لستةِ اعوام.

ولن يُصدق المسيحيون بأن العالم يمر بفترة خلاص إنتقالية الا عندما يعرفون بأن البابا لم يَعُد بالفاتيكان الذي سيتغير نظامه كليةً.

ولن يصدق الأمريكان بأن أمريكا والعالم تشارف على ولوج عالم جديد مفعم بالحرية والرخاء إلا عندما يدركون بأن رئيسهم جو بايدن الذي لم ينتخبوه ليس في البيت الأبيض وإنما في الكاسل روك ستوديو.

ولن يُصدق البريطانيون بأن بلادهم اصبحت جزء من أمريكا وأنهم سيشتركون في قيادة العالم الجديد إلا بعد معرفتهم بأن ملكتهم لم تُعد في قصر باكنجهام.

عندما يُسلم الجميع بهذه الحقائق كأساس لإنتقال العالم الى عصر جديد وسقوط النظام العالمي الديكتاتوري الجديد قبل أن يبدأ ، عندها ستفتح لهم الأبواب لمعرفة بقية التفاصيل عما يدور في العالم اليوم.

بعض ما يدور في العالم اليوم؟
———————————

مايدور في العالم اليوم هي (ثورة صامتة) : تصفية للنظام العالمي القديم والجديد بكل مساوئه وانظمته وحكوماته وسلطاته ومافياته وشخوصه ومجرميه الذين نكلوا به لأكثر من قرنينِ من الزمان وارادوا في نهاية المطاف ان يرموه في حفرةٍ ليس لها من قرار. إذن فهي مهمة ليست سهلة .. لكنها قد بدأت، واصبحت المسألة مسألة وقت فقط.

نعم هذه هي الحقيقة.. وبالمقابل فاني ازف التهنئة لكل أحرار وشرفاء العالم ومن غُرر بهم وابشرهم جميعاً بأن العالم مشرفٌ على عالم جديد تنعمُ فيه الإنسانية جمعاء بالإزدهار والرخاء.

قد لا يفهمني الكثيرون لكني اعذرهم في ذلك لأن القادم لا نستطيع تخيله بسبب تعاظم المأساة وتفاقم اليأس وتراكم الكوارث بينما اكاد اجزم بأن اللئام يسخرون من قراءة هذه السطور لأنهم لا يعرفون معنى {اللهُ أكبر } ولا يدركون حقيقة (إذا اراد شيئاً ان يقول له كُن فيكون) ولا يفهمون معنى الآية الكريمة (وسيعلم الذين ظلموا اي منقلبٍ ينقلبون)

 

إلى بعض التفاصيل
————————-

١- سيتم القضاء على الحزب الصيني الشيوعي على طريقة الإتحاد السوفيتي والقيام بعملية مشابهة للبروستورويكا والجلاسنوتس ومنح الشعب الصيني حريته.

٢- تم إفشال مُخطَّط الهجوم الصيني على تايوان وإلحاقها بالصين كما كان مخطط قبل الإنتخابات الأمريكية الأخيرة. لكن انقلب السحر على الساحر وسيتم الإعلان قريباً عن إستقلال تايوان وستسمى جمهورية تايوان الصينية بدلاً عن جمهورية الصين.

٢- الإتفاق على منح الملكة إليزابيث حق الإحتفاظ بتراثها التقليدي والعفو عنها واسرتها مقابل تسليم مقاليد الحُكم وإنهاء نظام الكومنويلث.

٣- إنهاء سلطة الفاتيكان وتسليم الثروة المكدسة في سراديبه من الذهب المنهوبة من ثروات العالم الى إدارة العالم الحُر الجديد.

٤- القضاء على مؤسسة المافيا في واشنطن وفي العالم.

يتبع في المقال القادم ... (الفرق بين الإنقلاب الناعم في أمريكا والإنقلاب العسكري في بورما)

أعلى الصفحة