المعلومات السرية (1)  

لغز الباخرة المتعثرة ايفرجرين، وغمزة يمنية سريعة لسلطات الأمر الواقع والسعودية

 

 

كتب: عبدالباسط الحبيشي

 

انحرفت فجأة الباخرة ايفرجرين وهي في طريق الخروج من قناة السويس متجهة الى ميناء روتردام هولندا التي كان من المتوقع وصولها في ٣٠ مارس ٢٠٢١.

لم يكن إنحراف باخرة النقل العملاقة التي احدثت شلل تام لحركة الملاحة على قناة السويس ذهاباً واياباً عملية مصادفية او ان الإنحراف تم بسبب هبوب الرياح كما اعلنته كافة فضائيات الإعلام المزور .. لأننا لو سلمنا بعملية هبوب الرياح، لماذا لم تتأثر بقية الناقلات الأخرى او حتى ناقلة أخرى واحدة من اللاتي يسرن على نفس خط سيرها. هل كانت الرياح متخصصة بإستهداف هذه الناقلة لوحدها وحسب !!!؟

في الحقيقة إننا امام عملية حربية كبيرة ومن نوعٍ خاص تم رصدها والتوقيت لها منذُ عام ٢٠١٨ من قبل القوى الثورية العالمية التي يقودها الجيش الأمريكي الثوري ضد القوى المهيمنة السابقة التي تقودها الحركة الصهيونية العالمية وعصابات المافيا الدولية التي تحكم الدولة العميقة في العالم. 

إن هدف هذه العملية الحربية بشكل خاص هو وضع حدا نهائيا لعمليات تهريب الأطفال على مستوى العالم بأكمله التي كان يمثلها المجرم جيفري إبستين بالتعاون مع الموساد والسي آي أيه ومؤسسة كلينتون وإدارة اوباما ومصانع الأدوية الكبرى في العالم. لم يكن بالإمكان إيقاف هذه العمليات الإجرامية الا بدراما دولية كبرى تحت نظر العالم بأسره. وربما يتجلى المشهد الأخير لهذه الدراما العالمية بفتح الحاويات وإخراج ما فيها من بضائع مهربة تندى لها جبين الإنسانية. ولا شك ايضاً بان تكون لهذه العملية تداعيات كبيرة على نظام الإقتصاد العالمي وربما ستشكل نقطة البداية لإنهياره وقيام نظام إقتصادي عالمي عادل جديد.

وعلى نفس السياق فإن نزول الفرقاطات الحربية الخاصة بالقوات البحرية للجيش الروسي في العشرين من هذا الشهر وانتشارها بشكل كبير في البحر المتوسط وانضمامها الى هذا المشهد الدرامي والمشاركة لاحقاً في تفريغ حمولة السفينة بالإضافة الى وجود الأسطول الخامس لقوات البحرية الأمريكية التي تقوم بعمليات مختلفة على مدى الأسبوع الماضي في البحر العربي والبحر الأحمر وقناة السويس وخليج عُمان، تشي بان القوات الروسية تعمل من جهة والأمريكية من جهة أخرى في تنسيق وتعاون مشتركين يشير إلى عدة دلالات، إضافة الى قضية السفينة والأحداث التي تدور في اليمن، أبرزها ان الحرب الكونية الصامتة الحالية، كما أشرنا في مقالات سابقة، لا تمثل دولة ضد دولة أخرى او معسكر ضد معسكر آخر بل هي حرب عالمية ضد الفساد العالمي والعصابات الإجرامية العالمية، ويقودها الكثير من قادة ومواطني الدول الكبرى بما في ذلك امريكا وروسيا والصين والهند واليابان وغيرها من القوى المحبة للسلام والأمن والإستقرار والرخاء للبشرية وللعالم أجمع.

 

غمزة يمنية
لسلطات الأمر الواقع في اليمن والسعودية :

ان العالم اليوم كما هو واضح يقف على النقطة الأخيرة من منعطف الطريق النهائي للتحول الشامل كما اشرت في مقالات سابقة، لذا فإن المبادرة الأمريكية لإنهاء الحرب في اليمن ليست كمثيلاتها من المبادرات في الماضي، وعليه لن تسمح بتلاعب أطراف قواعد الإشتباك بالمزيد من التغول في لعبة الإشتباك على حساب سفك المزيد من دماء الشعب اليمني وكرامته، كما لم يعد يهمها ايضاً الحفاظ على ماء وجوه هذه الأطراف المشتبكة لتقرير من هو المهزوم ومن هو المنتصر .. انتم جميعاً وفي نظر شعوب العالم، كلكم مهزومين ماعدا الشعب اليمني العظيم هو المنتصر لأرضه وكرامته وحريته وعزته وسيادته وأستقلاله. سيتوقف العدوان وسينتهي الإحتلال وسيرتفع الحصار وستفتح ميناء الحديدة وسيفتح مطار صنعاء مالم فإنكم ستقومون في القريب بتسليم انفسكم جميعاً الى اقرب قسم شرطة. وما النصر إلا من عندِ الله.

يتبع .... المعلومات السرية (٢)

أعلى الصفحة