المرصاد نت

ربما لا تريد المرأة اليمنية شيئا من حقوقها سوى حقها في الحياة الذي سلبه إياها العدوان السعودي ووحشية غاراته التي تزهق ارواح الابرياء والنساء تحديدا الآمنات في بيوتهن بوحشية امام Women2019.9.14انظار العالم.
ما زال العدوان السعودي يرتكب ابشع الجرائم بحق النساء اليمنيات ولم يتوقف عن هدر دم المرأة البريئة وتصدرت المرأة اليمنية قائمة الضحايا للقصف الهمجي الذي تشنه طائرات تحالف العدوان بصورة شبه يومية منذ خمس سنوات وتستهدف بشكل همجي وغير مسبوق المنازل السكنية والمناطق الآهلة بالسكان لتقضي الاف النساء في هذه الحرب الظالمة.

تعمد تحالف العدوان على ارتكاب المجازر المروعة تحد للمجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية التي يجب أن يكون لها موقف تجاه حق النساء في البقاء على قيد الحياة في اليمن وان هذه الجريمة تأتي في الوقت التي تبذل فيه الجهود والمساعي الاممية لإحلال السلام في اليمن فيما تحالف العدوان كما هي عادته يتحدى المجتمع الدولي ومنظماته الاممية بارتكاب جريمة ابادة بحق النساء ضاربا عرض الحائط بكل مواثيق وحقوق الانسان.

مرور سنوات على العدوان على اليمن وقتل النساء والاطفال لن يزيد الشعب اليمني والمرأة تحديدا إلا عزما وصمودا وثباتا على القيم والمبادئ التي ضحى من اجلها الشهداء والابرار النساء والاطفال يقينا منهم بالنصر المبين الذي وعد الله عباده الصابرين. وها هي المرأة اليمنية كانت وستبقى صاحبة المواقف المتقدمة في التصدي والنضال وبذل أغلى التضحيات فداء للوطن ودفاعا عن استقلاله وسيادته وكرامة أبنائه.

الاستهداف العشوائي لطائرات العدوان شمل المنازل والمناطق الآهلة بالسكان في مختلف انحاء الوطن ،فهناك الآلاف من النساء مقعدات بفعل الجراح والاصابات البليغة التي اصابت اجسادهن بقذائف وقنابل الطائرات السعودية ويضاف إلى قتلى وجرحى العدوان من النساء مئات الآلاف ممن نزحن عن بيوتهن ومناطقهن مجبرات بسبب القصف الجوي الكثيف والمتواصل بحثاً عن السلامة والامن ليجدن انفسهن امام معاناة انسانية متعددة بسبب انعدام ابسط مقومات الحياة الاساسية وضرورات العيش اليومي في مناطق النزوح ناهيك عن المأساة والمعاناة العامة التي انتجهما العدوان والحصار على حياة اليمنيين عامة وكانت النساء بحسب المنظمات الانسانية المحلية والدولية ابرز المتضررين من ويلات وتداعيات هذا العدوان الوحشي.

وتقول ام الشهيد ماجد الذيب :إن “المجازر المروعة التي يرتكبها العدوان وحصاره المطبق على اليمن تعكس الافلاس الاخلاقي والسقوط القيمي لتحالف العدوان الذي استغل الصمت الدولي المخزي إزاء جرائمه بحق نساء واطفال اليمن وراح يسفك الدماء بكل همجية لكنها في المقابل أكدت “ان هذه الجرائم بحق اليمنيين لن تزيد اليمنيين إلا ثباتا واصرارا في الدفاع عن انفسهم وحقهم في الحياة والدفاع عن وطنهم وحريتهم”.

واضافت :دماء اليمنيين لن تذهب هدرا ولن تسقط بالتقادم وسيساق القتلة والمجرمون الى العدالة آجلا أم عاجلا وان الرد الامثل على قتلة النساء والاطفال يتمثل خلال المرحلة الحالية في رص الصفوف وتوحيد الطاقات وتفعيل مسارات التعبئة والتحشيد الى الجبهات ودعم ابطال الجيش واللجان للأخذ بثأر هؤلاء الضحايا الابرياء من النساء والاطفال والشيوخ.

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة