المرصاد نت

أفادت السلطات الصحية في محافظة الحديدة غربي البلاد، بوفاة وإصابة عشرات الأشخاص بمرض حمى الضنك في مديرية الجراحي، خلال الأيام القليلة الماضية. وقال مدير دائرة الإعلام ALthanaak2019.115والتثقيف الصحي في المحافظة، يحيى جنيد إنّ "مكتب الصحة في مدينة الحديدة (مركز المحافظة) سجّل خمس حالات وفاة وعشرات الإصابات بمرض حمى الضنك في مديرية الجراحي خلال الأيام القليلة الماضية".

وأضاف جنيد: "تم إرسال الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة إلى مكتب الصحة في مديرية الجراحي لعلاج المرضى، ولجنة مكونة من دائرة الترصد الوبائي بالمكتب ومنظمة الصحة العالمية للاطلاع على الوضع الوبائي في المدينة". مشيرا إلى أن "منظمة الصحة العالمية بدأت بتنفيذ حملة رش واسعة في 13 مديرية بالمحافظة للقضاء على البعوض الناقل للمرض، بالتزامن مع حملة أخرى تنفذها منظمة اليونيسف لتوعية المواطنين بطرق الوقاية من المرض في بقية المديريات".

وعن أسباب انتشار المرض في الآونة الأخيرة أكد جنيد أن "السبب الرئيس وراء انتشار حمى الضنك يرجع إلى بدء دخول فصل الشتاء، إضافة إلى انتشار المستنقعات المائية الراكدة في مختلف الشوارع بالمدينة". داعياً السلطات المحلية في المحافظة إلى ردم جميع المستنقعات المائية ومنع تسرب المياه من خزانات السبيل والآبار للحد من انتشار المرض.

ويشكو أهالي مديرية الجراحي بمحافظة الحديدة من تدني الخدمات المقدمة في المرافق الصحية الحكومية منذ بدء الحرب في البلاد قبل أكثر من أربع سنوات. وقال المواطن محمد موسى وهو من سكان مدينة الجراحي إن "تدني الخدمات الصحية في المرافق الحكومية بمديرية الجراحي منذ بدء العدوان والحرب على اليمن من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى وفاة بعض الحالات المصابة بمرض حمى الضنك خلال الأيام الماضية".

وأضاف موسى"غالبية المواطنين يجهلون أعراض المرض وطرق الوقاية منه لذلك يجب على الجهات المعنية تنفيذ حملات". مطالباً وزارة الصحة والسكان والمنظمات الدولية العاملة في المجال الصحي بـ"التدخل العاجل لإيقاف انتشار المرض".

وحسب منظمة الصحة العالمية فإن حمى الضنك مرض فيروسي يصيب الإنسان عن طريق لدغات البعوض وينتقل من شخص مصاب إلى شخص سليم. ويصاب المريض بارتفاع مفاجئ في درجة حرارة الجسم وصداعٍ حاد وألم خلف العين وآلام شديدة في العضلات والمفاصل ويتفاقم أحياناً ليصبح مرضاً قاتلاً.

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة