المرصاد

 


اعداد - د محمد النعماني

 


الامارات و السعودية تحتل الجزر اليمنية المتواجدة في البحر الاحمر وخليج عدن وباب المندب والبحر العربي حيث حولت العديد من هذه الجزر اليمنية الي قواعد عسكريه لمراقبه حركة الملاحة  الدولية وفرض واقع جديد على هذه الجزر من خلال تهجير السكان والتغيير الديموغرافي السكاني لسكان للمواطنين المتواجدين في هذه الجزر
اليوم هذه الجزر تقع تحت السيطرة العسكرية الاماراتية السعودية وهي جزر محتله من قبل قوات ما تسمى تحالف العدوان والاحتلال السعودي الصهيوني الامريكي تحت ستار عدم وصول النفود الايراني الي اليمن وعدم وصول حكومة الانقاذ في صنعاء وانصار الله الي هذا الجزر والسيطرة على حركة الملاحة الدولية
بعض المعلومات تتحدث عن تواجد عسكري امريكي وبريطاني والكيان الصهيوني في هذه الجزر الاستراتيجية الهامة في منطقه البحر العربي وخليج عدن وباب المندب والبحر الاحمر حيث تتحدث هذه المعلومات هل ان هناك تواجد عسكري وبدعم اماراتي للكيان الصهيوني في جزيرة سقطري و هناك تواجد عسكري امريكي بريطاني بدعم سعودي في جزيره ميون حيث اصبحت اغلب الجزر اليمنية خاضعة للقوات العسكرية الامريكية البريطانية الصهيونية حيت اصبح لهذا القوات وبدعم سعودي اماراتي نفود في جزر البحر الاحمر وبحر العرب خليج عدن وباب المندب

ساهمَ وجودُ ساحلٍ بحريّ طويلٍ مُمتدّ في اليمن إلى امتلاكِ اليمن مجموعةً من الجُزر التي تنتشرُ على امتداد البحر العربيّ والبحر الأحمر، حيثُ يبلغُ عدد جُزر اليمن مئةً واثنان وثمانين جزيرة، مُوزعاتٍ على ثلاثِ مناطق رئيسة هي: خليج عدن، والبحر العربيّ، والبحر الأحمر، ويوجدُ في البحر الأحمر لوحده مئة وخمسين جزيرة، مُوزّعة على أربعة قطاعات فيه، هي: قطاع اللحية وفيه (48) جزيرة، وقطاع ميدي وفيه (52) جزيرة، وقطاع حنيش وزقر وفيه (33) جزيرة، وأخيراً قطاع كمران وفيه (17) جزيرة،

ويحتوي خليجُ عدن على واحدٍ وعشرين جزيرة، أمّا البحر العربيّ فتبلغُ عدد الجزر فيه إحدى عشر جزيرة مُقسّمة إلى قطاعين رئيسيين، هُما: قطاع أرخبيل سقطرى ويضمُّ (7) جزر، وقطاع بئر علي "شبوة" ويضمّ (4) جزر
جزر حنيش تقع مجموعة جزر حنيش على المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، على بعد 160 كيلومتراً شمال مضيق باب المندب مما يُكسبها أهمية استراتيجية، وهي أقرب إلى اليمن من أرتيريا، ويبلغ طولها من الشمال إلى الجنوب 65 كيلومتر، وتتكون جزر حنيش من أربعة جزر رئيسية وهي: جزيرة سيول حنيش، وجزيرة حنيش الكبرى، وجزيرة حنيش الصغرى، وجزيرة جبل زقر التي تعدّ أكبر هذه الجزر، وهي أكثر الجزر ارتفاعاً في البحر الأحمر؛ حيث ترتفع 624 متر فوق مستوى سطح البحر

جزيرة سقطرى تقع جزيرة سقطرى التي تبلغ مساحتها 1.200 ميل مربع (3.108 كيلومتر مربع) في بحر العرب، ما بين عدن والصومال، وهي تُعدّ أكبر الجزر اليمنية، وتكتسب جزيرة سقطرى أهمية كبيرة بسبب تنوعها الحيوي الكبير؛ حيث إنّها تحتوي على الكثير من النباتات والحيوانات النادرة، لذلك يتم حالياً العمل على الجزيرة لتكون وجهة سياحية للتنوع الحيوي، ويعمل أكثرية سكان الجزيرة القليلون في الزراعة أو الصيد.جزيرة كمران تقع جزيرة كمران التي تبلغ مساحتها 57 كيلومتر مربع في البحر الأحمر مقابل الساحل اليمني، وتحتوي الجزيرة على الكثير من الشعاب المرجانية، وتُعدّ درجات الحرارة بها الأعلى على مستوى العالم؛ حيث تبلغ متوسط درجة الحرارة السنوية بها 29 درجة مئوية، ويعني اسم كمران باللغة العربية "أقمار"، وسُميت كذلك لأنّه يمكن رؤية انعكاس القمر بشكل مزدوج من أرضها.

جزيرة سقطرى تضمّ بيئة جزيرة سقطرى العديد من أنواع الكائنات المختلفة التي يصل عددها لما يُقارب 800 نوع مختلف ونادر من النباتات والحيوانات، ويعيش ما يُقارب ثلث هذه الكائنات حصرياً في مستوطنات موزّعة بين أراضي جزيرة سقطرى، وقد تَشكَّل مظهر هذه الكائنات الغريب تِبعاً لمناخ الجزيرة الجافّ، والساخن، والتي منها النباتات مثل: شجرة دم التنين، وشجرة الخيار، والحيوانات الفريدة مثل: سقراطا ستارلينغ، وغروسبيك، وصنبيرد، وواربلر، ووسوزيلترا الحرباء. جزر حنيش تم الاعتراف بجزر حنيش كإحدى الجزر التابعة لدولة اليمن في عام 1998م؛ حيث كان الصراع قائماً عليها بين اليمن وإرتيريا، وهي عبارة عن أربع جزر مُجتمعة تقع في الجهة الجنوبيّة من البحر الأحمر، وتبعُد 160كم شمال مضيق باب المندب الذي يُعتبر المدخل الجنوبيّ للبحر الأحمر، وهي تمتد من الشمال إلى الجنوب في سلسلة يبلغ طولها ما يُقارب 65كم، وتُعدّ هذه الجزر أقرب إلى اليمن من إريتريا.
سقطري أكبر جزيرة يمنية؛ حيث تبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 3,600 كيلومتراً مربعاً، وقد كانت هذه الجزيرة سابقاً تتبع إدارياً لمحافظة عدن أمّا حالياً؛ فهي تتبع لمحافظة حضرموت، وقد تمّ اعتبارها كمحميةٍ طبيعية بشكل رسمي عام 2000م، وهي تمتد على شكل مستطيلٍ مجزّأ ويتبع لها عدّة جزر،ويجدر بالذكر أن جزيرة سقطرى تعدُّ أكبر الجزر الممتدة شرقي القرن الإفريقي؛ وهي تقع تحديداً في المحيط الهندي على بعد 340 كيلومتراً جنوب شرق اليمن، وتحتل جبال الحجر (بالإنجليزية: Hajir Mountains) المناطق الداخلية في سقطرى، بالإضافة إلى السهول الساحلية الضيقة التي تمتد في الشمال منها والسهول الأوسع الموجودة في الجنوب طبيعة جزيرة سقطرى تُعتبر جزيرة سقطرى جزيرةً غنيةً بالتنوع البيولوجي؛ حيث أجرى مجموعةٌ من علماء الأحياء التابعين للأمم المتحدة دراسةً عن الحيوانات والنباتات الموجودة في الجزيرة، ووفقاً لهذه الدراسة؛ فقد وجد العلماء فيها حيواناتٍ ونباتاتٍ فريدةً من نوعها لا توجد في أيّ منطقةٍ في العالم سواها، ويعود السبب في ذلك إلى بُعد الجزيرة عن المناطق الأخرى، بالإضافة إلى جوها الجاف ودرجات الحرارة الشديدة فيها؛ مما ساهم في تكوين بيئةٍ فريدة لهذه النباتات والحيوانات؛ حيث تُعدّ النباتات، والحيوانات، والطيور الفريدة من نوعها الموجودة في الجزيرة من أهم ما يُميّزها
.جزيرة سقطرى اشتُهرت منذ بداية الألف الأول قبل الميلاد؛ كمركزٍ لإنتاج السلع المقدسة لديانات العالم القديم، وتُلقّب الجزيرة في الوقت الحالي باسم الجزيرة العذراء، وهي أكبر جزيرة تابعة للوطن العربي،
كما أنّها من أكثر الجزر عزلةً على كوكب الأرض على الرغم من منشئها القاري وليس البركاني كمعظم الجزر حول العالم، وتنقسم جزيرة سقطرى إدارياً إلى مديريتين هما؛ مديرية حديبو شرق الجزيرة ومديرية قلنسية وعبد الكوري غرب الجزيرة، ويتركّز معظم سكانها في مدينة حديبو، أمّا الجزر التابعة لسقطرى فمعظمها غير مأهول بالسكان تمّ اختيار جزيرة سقطرى من قِبل العلماء والباحثين لتكون محطة أبحاثٍ علمية ومحميةً طبيعيةً لما تحتويه من تنوع بيولوجي، كما اختيرت الجزيرة كوجهة دولية للسياحة البيئية؛ ممّا جعلها من أهم الأقاليم الجغرافية اليمنية للسياحة نظراً لوفرة المواقع السياحية فيها وتنوّع تضاريها بين السهول، والهضاب، والجبال، والمناطق الساحلية؛ التي يسودها مناخ مداري بصيفٍ حار طويل وشتاء دافئ وممطر وقصير وهي تعدُّ وجهةً مرغوبة من قِبل السياح المحبّين للمغامرة؛ لما تتمتع به من سمعة عالمية في معالمها الطبيعية



جزيرة ميون تقع جزيرة ميون التي تُسمى جزيرة بريم أيضاً في البحر الأحمر، وهي تضم فنار قديم بُني ما بين عامي 1857م و1861م، ويمكن مشاهدة أنواره من مسافة تُقدر بـ 22 ميل (35.41 كيلومتر)، ولقد أصبح أقوى فنار مُضاء في المنطقة عندما أدخلت عليه الكهرباء في عام 1974م


جزيرة كمران تقع جزيرة كمران في البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنيّة، ومعنى اسمها باللغة العربيّة أقمار، والتي تدلّ على الانعكاس المزدوج للقمر وتُعتبر أكبر جزيرة في الأرخبيل اليمنيّ، حيث تبلغ مساحتها ما يُقارب 57 كم2، ويبلغ متوسط درجة الحرارة السنوي للجزيرة ما يُقارب 29 درجة مئوية، وهو من أعلى المعدلات التي تُسجّل في العالم، كما تتسم بسوء المناخ لعدّة أسباب، مثل: العواصف الترابيّة، والرطوبة العالية بالإضافة إلى قلّة هطول الأمطار

.جزيرة عبد الكوري تقع جزيرة عبد الكوري في المحيط الهندي، وتبعُد مقدار 105كم في الجهة الجنوبيّة الغربية من جزيرة سقطرى، وهي من الجزر ذات الطبيعة الصخريّة، ويبلغ طولها ما يُقارب 35كم وعرضها ما يُقارب 5كم، وارتفاعها يزيد عن مقدار 700م، وتتّسم هذه الجزيرة بأنَّها جزيرة شبه صحراوية، ويوجد فيها القليل من أنواع النباتات، كما يعمل معظم سكانها في مهنة صيد الأسماك
وتنوّع تضاريها بين السهول، والهضاب، والجبال، والمناطق الساحلية؛ التي يسودها مناخ مداري بصيفٍ حار طويل وشتاء دافئ وممطر وقصير وهي تعدُّ وجهةً مرغوبة من قِبل السياح المحبّين للمغامرة؛ لما تتمتع به من سمعة عالمية في معالمها الطبيعية

محمية بير علي – بروم وهي محمية محتلة من قبل القوات الاماراتية ، هي محمية بحرية ساحلية، وإحدى المحميات الطبيعية الواقعة شرق اليمن، جرى ترشيح هذه المنطقة في العام 2010، من قبل وزارة المياه والبيئة، كمحمية طبيعية، لكن قرار اعلانها رسمياً ضمن المحميات الطبيعية تأخر كثيراً، ولم يصدر حتى اليوم من قبل الحكومة اليمنية، نتيجة الإهمال الرسمي للمناطق البيئية في البلاد.
بالرغم من أهمية هذه المحمية التي تتكون من منطقتين: منطقة بير علي في بلحاف، ومنطقة بروم، اللتان تمتدان على نطاق جغرافي واسع.
تقع محمية بير علي – بروم في محافظتي شبوة وحضرموت. حيث تقع منطقة بير علي في محافظة شبوة شرق العاصمة صنعاء، بينما تقع منطقة بروم في محافظة حضرموت شرق اليمن. وتمتد هذه المحمية لمسافة 125 كيلومتر تقريباً إلى الغرب من مدينة المكلا بين منطقتي (حلة – جلعة)
.
تمتاز محمية بير علي – بروم بوجود ذلك التنوع في النباتات والكائنات البحرية، والأسماك الملونة، وتصنف بيئة هذه المحمية باعتباره بيئة الشعاب المرجانية الأكثر تنوعاً، وفق دليل المحميات الطبيعية في اليمن

تتكون هذه المحمية الخلابة من 5 من الجزر البحرية الواقعة بالقرب من فوهة بركان بير علي وهي: “جزيرة حلانية أو الحلانية، جزيرة سخا/أو سخى، جزيرة البراقة/ أو براقة، جزيرة غضرين الكبرى، وجزيرة غضرين الصغرى

وتعد جزيرة حلانية أكبر الجزر المحيطة بمنطقة بئر علي التابعة لمديرية رضوم بمحافظة شبوة، وهي من أقرب الجزر المحاذية لساحل بير علي، وأكثرها شهرة وجمالاً، وكانت تاريخياً تتبع ميناء (قنا) ابان حكم ولاية الواحدي أو السلطنة الواحدية.
وتعتبر جزيرة حلانية، أحدى مناطق تواجد الطيور المائية والبرية المهاجرة، كما تضم بيئتها بعض الأشجار والنباتات والشعاب الفسيحة التي لها تاريخ عريق منذ الأزمنة الغابرة
.المميزات الحيوية للمحمية

يمثل الشريط الساحلي لمحمية بير علي – بروم، امتداد جمالي وذا أهمية كبرى للصيادين وكذلك الزوار من السياح، كما أن وجود التنوع الكبير للنباتات والحيوانات البحرية، بالإضافة الى بيئات الشعاب المرجانية في بير علي – بروم، يعتبر احدى أهم عوامل الجذب السياحي التي جذبت اليها العديد من الزوار لمشاهدة الأسماك الملونة المصاحبة للشعاب المرجانية والتي تعيش في هذا الوسط البيئي الفريد.
وتعد الشعاب المرجانية مهمة للصيادين كونها تشكل مرعى للأسماك، وملاذ آمن تأوي إليه الأسماك الصغيرة للاحتماء من المفترسات من الأسماك الكبيرة المتواجدة في المحيط المحاذي لهذه المحمية

ويمثل هذا التنوع في محمية بير علي – بروم من البيئات، موطناً لعدد كبير من الأسماك الساحلية وأسماك الأعماق وبعض الأحياء البحرية الهامة التي ترفد الاقتصاد اليمني، وتحديداً الأسماك التجارية، الشروخ الصخري، والحبار

جبل الشقين منطقة بروم حضرموت
كما أن محمية بير علي- بروم تعد من المناطق الخاصة للعديد من يرقات الأسماك والاحياء البحرية الأخرى. ولعل الشواطئ الجميلة في هذه المنطقة أصبحت مهمة للزائرين الذين يأتون مع اسرهم للاسترخاء والاستجمام.
الكائنات البحرية
وفقاً للمعلومات، فإن البحار اليمنية غنية جداً بالأسماك، وتعد اليمن من أغنى البلدان في الثروة السمكية في منطقة شبة الجزيرة، والمنطقة العربية برمتها، حيث يبلغ عدد أنواع الأسماك الموجودة في المياه اليمنية حوالي 969 نوعاً، بحسب التقرير الوطني للتنوع البيولوجي في اليمن للعام 2014. الصادر عن وزارة المياه والبيئة.
كما تحتوي البيئة البحرية اليمنية على حوالي 300 نوع من الشعاب المرجانية، وعلى 768 نوع الطحالب، منها 283 نوع من الطحالب الكبيرة Macro algae كما تملك اليمن حوالي 625 من الرخويات
.
الشعاب المرجانية اليمن
وبحسب هيئة حماية البيئة، أثبتت الدراسات والمسوحات البيئية التي أجريت في السنوات الماضية على شواطئ محمية بير علي في بلحاف وجزرها، أثبتت وجود حوالي 91 نوعاً من الشعاب المرجانية، والتي تتبع 42 جنساً، وتنتمي الى 19 عائلة، في 5 رتب من الشعاب المرجانية ذات الألوان الفريدة والمدهشة
الطيور المهاجرة في المحمية

تعد اليمن محطة مهمة لاستراحة أنواع عديدة من الطيور المهاجرة، وتصنف اليمن ضمن أهم مواقع الطيور في منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا، إذ تحتوي اليمن على أكثر من 57 موقعاً من مواقع الطيور ذات الأهمية الشديدة لمنطقة الشرق الأوسط

وقد أدى عزل المنطقة جغرافياً – بحرياً وبرياً- لأن تصبح منطقة عالمية لتوقف الطيور أثناء عبورها مرتين في السنة، وبقائها للتزود بالماء والغذاء وأحياناً للتعشيش

وتعد محمية بير علي في بلحاف واقعة في حدود هذا العزل الجغرافي وضمن الامتداد الطويل له. الأمر الذي جعل منها مركزاً لتوقف الطيور المهاجرة، إذ إن طبيعة المكان ونقاء أجوائه كانت ملائمة لحياة الطيور المائية والبرية المهاجرة.
وقد شكلت الطيور في محمية بير علي – بروم، مستعمرات نادرة أحيت المكان، وجعلت منه موقعاً استراتيجياً للاصطياف، ولعل الزائر للمكان لن تفوته فرصة التمتع بجمال تلك الطيور

التهديدات التي تتعرض لها المحمية
تتعرض محمية بير علي – بروم، لنوعين من الاخطار والتهديدات، منها تهديدات بشرية من قبل السكان، وتهديدات أخرى طبيعية، والتي يمكن توضيحها بالتفصيل في النقاط التالية:
أولاً التهديدات البشرية الخطرة– عمليات الاصطياد العشوائي والصيد الجائر للأحياء البحرية وخصوصاً من الأنواع التالية: الشروخ، الأسماك الملونة، خيار البحر، والاعشاب البحرية
.
– استمرار إلقاء المخلفات الصناعية داخل مياه المحمية، وانسكاب مخلفات الصرف الصحي، ومخلفات البناء ونواتج الحفر أثناء توسيع القنوات الملاحية

– أنشطة عمليات الردم أثناء شق الطرقات والموانئ الواقعة بالقرب من محمية بير علي- بروم

– زيادة حدة التلوث الناجم عن حوادث ناقلات تخزين النفط الخام
– استمرار إلقاء المخلفات الناتجة من عمليات الحفر المصاحبة للاستكشافات النفطية التي تقوم بها شركات النفط في شبوة وحضرموت

– زيادة عمليات تلويث البحر جراء إلقاء مخلفات السفن والبواخر من الزيوت والشحوم بشتى أنواعها لوسط البحر. في ظل عدم وجود اية رقابة من قبل السلطات الحكومية اليمنية.
– التلوث الناتج عن استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة الزراعية أثناء انجرافها مع التربة بفعل مياه السيول والفيضانات.
– بقاء معدات الصيد في قاع البحر، نتيجة فقدانها أثناء عملية الاصطياد الصناعي واليدوي.
ثانياً الأخطار والتهديدات الطبيعية
– زيادة تغيرات المناخ في السنوات الأخيرة، وارتفاع درجة الحرارة في باطن الأرض، يؤدي إلى ابيضاض الشعاب المرجانية Coral Bleaching وبالتالي يؤدي إلى موتها في حال عدم تحسن الظروف المناخية

– تنامي الأنشطة البركانية وما تحمله من مواد غريبة تؤثر على البيئة البحرية للمحمية
– تعرية القشرة الأرضية وما ينتح عن ذلك من عناصر ومواد تغير التركيزات الطبيعية للعناصر في البيئة البحرية

– حوادث التسرب الطبيعي للنفط الخام في قاع البحر

أعلى الصفحة