المرصاد نت

ونحن نكمل السنة الخامسة من الصمود والانتصار على العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي وفي ظل انشغال مجاهدي اللجان الشعبية وقائد الثورة في معركة الدفاع عن سيادة الوطن وكرامة Ibn Yahyaa2020.3.16الشعب ، وفي ظل حالة الغليان الجنوبي وعودة الوعي الوطني الرافض للاحتلال ومليشياته الوهابية السلفية التكفيرية جنوباً ، المنافقين والمرجفين والذين في قلوبهم مرض من بقايا النظام السابق يسارعون بخطواتهم التامرية على ثورة 21 سبتمبر 2014 بتخطيط هذه المرة من (الدب) .

يوم أمس الأحد احتفى (العفافيش) بذكرى استشهاد الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي (رضوان الله عليه) !!!!!، حيث تصدر المشهد أمراء حرب وتكفير الجنوب صيف عام 1994 يتقدمهم المدعو عبدالعزيز بن حبتور و حمود عباد ... الخ  للتأكيد ان قوى الثورة المضادة أجهزة على الثورة وانه تم تحويلها من ثورة مستضعفين أحرار إلى ثورة لصوص ومنافقين ومجرمي حرب صيف 1994م ويومنا هذا واصل (الدب) الذي بعد إسقاط النظام السابق اسقطنا لجنته الثورجية العفاشية في صنعاء عاصمة الجمهورية العربية اليمنية في تجميع مرتزقة كل المراحل من أشباه الرجال الجنوبيين ، في مسعى لإنقاذ قوى الاحتلال السعودي الإماراتي في الجنوب في لقاء لقتلت الثوار الجنوبيين وبما يعطي رسالة للجنوبيين انه لا يوجد في صنعاء شريك شمالي يؤمن بالوحدة الندية والشراكة الوطنية الجنوبية .

قتامت المشهد السياسي الانفصالي الرجعي المتخلف في صنعاء وأستمرار الاحتلال في الجنوب يفرض مسؤلية نضالية واخلاقية مضافة على الثوار ، المطلوب أولاً من أنصار الله والثوار شمالاً التخلص من (الدب) وإعادة تصويب مسار الثورة من خلال حل المجلس السياسي الأعلى لعفاش الرجيم وحكومة الدنبوع الصغير عبدالعزيز بن حبتور ، مالم حينها من حق أحرار الجنوب النضال من أجل استعادة دولتهم الثورية التقدمية المقاومة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وعاصمتها عدن الباسلة ، استعادة الدولة جنوبا لن يكون الا بتحرير الجنوب ، واحتلال الجنوب المسؤول الأول عنه تركة عفاش الرجيم والمرجفين من طالبي الله(أمثال أبو هلال) ، وأول خطوة في معركة تحرير الجنوب وحدة الصف الجنوبي او كما كنا نقول في الساحات : -

رص الصفوف أقوى من المدفع ..

اللي ما يصدق واجب إقناعه ..

وعندما نقول وحدة الصف نقصد الانقياء الذين لم تتلوث بطونهم وأياديهم بالمال الحرام والدم الجنوبي ‘ قيام الجبهة الوطنية الجنوبية لكل الشرفاء في الثورة الجنوبية هي الحامل السياسي لأنتصار الثورة الجنوبية واستعادة الدولة " ج.ي.د.ش".. دون ذلك لا يمكن استعادة الدولة وطرد المحتليين الاراذل السعوديين والإماراتيين ولجم مطامع قوى الفساد والارتزاق بصنعاء عاصمة الجمهورية العربية اليمنية الذي أولدتها حرب 27 إبريل 1994م المجرمة الظالمة والذي كان السبق في رفضها ومقاومتها القائد الشهيد حسين بدر الدين الحوثي "رضون الله عليه"

كتب : أ . حسين زيد بن يحيي* ..

*من مؤسسي الحراك والثورة الجنوبية ..

أنصار الله " تنظيم الجنوب" وجبهة إنقاذ الثورة 

صنعاء 16 مارس 2020م

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة