المرصاد نت
أثبتت دراسة ميدانية حديثة ان 95% من الأدوية المهربة والمزورة المتداولة في السوق اليمنية هي أصناف خاصة بعلاج الأمراض المزمنة.
الدراسة التي نفذها مركز الدراسات والاعلام الصحي التابع لـ"المجلة الطبية" اعتمدت على استبيان تم توزيعه على عينة مكونة من 50 صيدلية ومخزن أدوية في أمانة العاصمة كشفت أن 35% من الصيادلة يبيعون الأدوية المزورة والمهربة رغم معرفتهم أنها مهربة ومزورة، ومع هذا يقول الدكتور الصيدلاني عادل الغفاري ان معظم الصيادلة يعرفون ما إذا كانت الأدوية التي يبيعونها مهربة ومزورة أم لا ويضيف إنهم يخشون على بضائعهم من المصادرة.
وتشير الدراسة التي نشرتها "الطبية" الى أن 30% من الأدوية المتداولة في السوق الدوائية اليمنية دخلت اليمن بطرق غير شرعية أو أدوية مزورة.
ورغم ان 45% من المواطنين اليمنيين حريصون على السؤال عن مصدر الأدوية عند شرائها وما إذا كانت أصنافاً مهربة او مزورة إلا ان الدراسة اثبتت ان 78% ممن يسألون عن مصدر الأدوية ومكان صنعها يقبلون “على مضض” التعامل مع هذه الأدوية ، وهذا يدل على ان نسبة الوعي عند المواطن اليمني عن أخطار هذه الأدوية على صحتهم مرتفعة وهم بحاجة إلى أن تقوم الجهات ذات الاختصاص كوزارة الصحة ومؤسساتها بالإضافة إلى مصانع وشركات ووكالات الأدوية بتبني المزيد من حملات التوعية بمخاطر وأضرار الأدوية المزورة والمهربة على صحة المواطنين.
أصبح تهريب و تزوير الأدوية تجارة رائجة تحقق لأصحابها أرباحاً خيالية وهذا ما دفع بالكثير من أصحاب رؤوس الأموال الى تغيير نشاطهم التجاري السابق والالتحاق بقطاع الأدوية والمستلزمات الطبية وبالمتاجرة بهذه السلع بطرق غير شرعية لتغرق السوق الدوائية المحلية بكميات هائلة من الأدوية المزورة والمهربة.
يقول 7 من كل 10 استهدفهم الاستبيان ان الأدوية المهربة والمزورة تصل الى الصيدليات عبر تجار الجملة والموزعين بينما يقول 3 من كل 10 انهم يحصلون على الأدوية المهربة والمزورة من وكالات ومكاتب تجارية وهمية وغير وهمية وهذا يدل على ان العبث يتحكم بالسوق الدوائي اليمني الذي أصبح جزء كبير منه دواء غير آمن وقد يعرض حياة الملايين من المواطنين الى الخطر خاصة ومعظم الأدوية المهربة والمزورة تستهدف شريحة كبيرة ممن يعانون من أمراض مزمنة .
يشار إلى أن مهربو ومزورو الأدوية يركزون على الأصناف الخاصة بمعالجة الأمراض المزمنة مثل ارتفاع الضغط والسكر وأمراض القلب والكلى .
المزيد في هذا القسم:
- قطع المرتبات: سلاحٌ أخفق في تحقيق مهامه ! المرصاد نت لم يكن قطعُ مرتبات موظفي الدولة خطأً ارتكبه دُعاةُ الشرعية عن جهل أَوْ عجلة، بل جريمة متعمدة بسبق تخطيط، وهدفٌ استراتيجيٌّ حاول طابور هادي تحقيقَه ...
- “عدالة الأطفال” في اليمن .. استغاثة دولية! المرصاد نت تعرضت عدالة الأطفال في اليمن لأكبر انتهاك وعدوان ليس له مثيل في العالم، فعلى مدى أربعة أعوام من الحرب والعدوان على اليمن تم استهداف عدد كبير من الم...
- مجلس نادي القضاة اليمنيين يقر نادي استمرار الإضراب في محاكم الجمهورية أقر مجلس نادي قضاة اليمن استمرار الإضراب عن العمل في جميع المحاكم والنيابات بجميع انحاء الجمهورية حتى يتم القاء القبض على منفذي الاختطاف ...
- مصر: أمين عام لجنة الانتخابات يلتقي بممثلي اليمن ضمن فريق الرقابة الدولية على الانتخابات ا... القاهرة - خاص التقى المستشار عبد العزيز سالمان الامين العام للجنة العليا للانتخابات المصرية بفريق المتابعين الدوليين لرابطة المعونة لحقوق الانسان اليمنية التي ...
- النظام السعودي وسياسة هدم الآثار اليمنية! المرصاد نت في حين تحتفل دول العالم باليوم العالمي للسياحة تمر السياحة في اليمن باسوأ مراحلها نتيجة العدوان والحصار وفقا لتقرير حكومي فقد ألحق العدوان اضراراً ...
- سعودي يقتل يمني دهساً بسيارته قتل المواطن اليمني احمد عبدالواسع القدسي دهسا بسيارة شخص سعودي بطريقة بشعة مساء الامس الاحد ,, وقالت مصادر اعلامية، إن مواطن يمني، لقي مصرعه، في السعودية، ده...
- الأمم المتحدة: مليون حالة يشتبه إصابتها بالكوليرا في اليمن منذ 2018م! المرصاد نت أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أنه تم الإبلاغ عن أكثر من مليون حالة يشتبه إصابتها بالكوليرا في اليمن، منذ العام 2018م. جاء ذلك في تغريدة لمف...
- الدفتيريا مستمر في حصد أرواح اليمنيين! المرصاد نت حملات التطعيم في اليمن مستمرة وهي أساسية لمحاربة كثير من الأمراض، لا سيما الوبائية، كما في الصورة من صنعاء. وهكذا تمكنت منظمة الصحة العالمية من تقل...
- اليونيسف: مليوني طفل يمني خارج المدارس! المرصاد نت أعلنت منظمة اليونيسف أن مليوني طفل يمني خارج المدارس وأن نحو 3 ملايين و 700 ألف آخرين معرّضون للتسرّب المدرسي. وفي بيان لها قالت المنظمة الأم...
- الأمم المتحدة: 80% من اليمنيين بحاجة للمساعدات الإنسانية! المرصاد نت أعلنت الأمم المتحدة أن 80% من اليمنيين (24 مليون شخص)، ما زالوا يحتاجون المساعدة الإنسانية والحماية في ظل الأزمة الإنسانية التي يعيشونها وهي الأسوأ...