أمام ضربات القوات اليمنية.. السعودية لن تدفع بمزيد من القوات الى الحدود مع اليمن

المرصاد نت - رآي اليوم

تواجه السعودية مأزقا أمنيا وعسكريا لم تعرفه من قبل وفق الدوائر الغربية فلم تعد قادرة على الدفع بمزيد من القوات العسكرية في حرب اليمن بسبب التخوف من انتفاضة للشيعةnagran2016.9.5


أو خطر انتفاضة العمالة الأجنبية التي تعاني من الجوع كما يحدث مع الفلبينيين.

وبعد مرور سنة ونصف على الحرب التي شنتها العربية السعودية بدعم من الأنظمة الملكية بمبرر الدفاع عن الشرعية وإعادة هادي الى منصب الرئاسة لم تنجح الحملة العسكرية “عاصفة الحزم” في تغيير الأوضاع السياسية في اليمن ومن الناحية السياسية ازدادت سوءا بعد إعلان أنصار الله وحزب المؤتمر الشعبي العام إنشاء “المجلس السياسي الأعلى” للحكم.

ويوميا أصبحت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية تغامر ما وراء الحدود السعودية لتقوم بعمليات انتقامية من القصف بعض هذه العمليات يكون لها تأثير وأخرى لا تحقق الهدف. ومن الناحية العسكرية فاستمرار القوات اليمنية المشتركة على الحدود مع السعودية هو فشل حقيقي للقوات العسكرية السعودية.

وكان قادة الرياض ينوون في البدء إقامة منطقة آمنة حول بعض المدن السعودية مثل النجران وجازان بالتغلغل في الأراضي اليمنية ولكنها أصبحت في مرمى القذائف اليمنية عن قرب للعمليات التي يقوم بها كوندوهات يترسبون الى الأراضي السعودية والصواريخ الباليستية عن مسافة بعيدة.

وتوجد العربية السعودية في مأزق عسكري حقيقي فهي لم تعد قادرة على الدفع بمزيد من القوات البرية نحو الحدود اليمنية ويعود السبب الى تخوف السلطة في الرياض من انتفاضتين فهي تتخوف من تحرك مفاجئ للشيعة السعوديين الذين ينتظرون الفرصة بعد النصر المعنوي في العراق وانقلاب الكفة في سوريا بسبب التدخل الإيراني وحزب الله وروسيا وانهزام الرياض أمام القوات اليمنية المشتركة حتى الآن وإذا وقعت انتفاضة مفاجئة لن تنفع قوات الشرطة وحدها بل يتطلب الأمر تدخل الجيش.

وتراقب العواصم الغربية بقلق شديد مىل العمالة الأجنبية وخاصة الهندية والباكستانية والفلبينية التي فقدت العمل وتعاني من الجوع وقد تثور في وجه السلطات السعودية. وإذا انفجر فتيل العمالة الأجنبية ستضطر السعودية الى الاعتماد على الجيش للسيطرة عليها وبسبب صعوبة الوضع تقوم السعودية بترحيل أكبر عدد من اليد العاملة التي تعاني من البطالة للتخفيف من خطرها مستقبلا.

المزيد في هذا القسم:

المزيد من: الأخبار العربية والعالمية