الساحل الغربي مقابل الحدود السعودية .. معادلة جديدة وتصعيد خطير

المرصاد نت - متابعات

التصعيد من قبل دول تحالف العدوان في الساحل الغربي لم يمر دون معادلة جديدة يطرحها الجيش واللجان الشعبية.yemen armny2017.4.14


فالساحل الغربي الذي شهد معارك عنيفة خلال الساعات الماضية تمحورت في المناطق الجنوبية الغربية من البلاد بالتزامن مع غارات مكثفة شنها الطيران الحربي وقصف صاروخي أستهدف معسكر خالد ومناطق متفرقة في موزع وكهبوب وجبل النار قابله تصعيد للجيش واللجان الشعبية في جبهات الحدود .

حيث تضاعفت عمليات الجيش واللجان الشعبية والتي استهدفت تجمعات الجيش السعودي والميشيات والمرتزقة التابعة لتحالف العدوان المرابطة في الحدود وسجلت الساعات الماضية خسائر كبيرة تكبدها الجيش السعودي ابرزها تدمير 3آليات واقتحام عدد من المواقع في جيزان إضافة الى قنص جندي سعودي في عسير وآخر في نجران.

وبحسب مصادر عسكرية فإن الجيش واللجان الشعبية سيرد على أي تصعيد “عدواني” ضد الحديدة والساحل الغربي بتصعيد مماثل في جبهات الحدود. وجاء هذا التصعيد بعد تصريحات لوزير الدفاع في حكومة صنعاء حذر فيها من استهداف ميناء الحديدة واكد جهوزية الجيش واللجان للتصدي لأي عدوان حسب قوله. يذكر أن تحالف العدوان لم يحقق أي تقدم عسكري مهم خلال الأيام الماضية بل ذهب ناطقه الرسمي احمد عسيري الى الإعتراف الضمني بصعوبة التقدم نحو الحديدة.

وفي ذات السياق نقل موقع فرنسي "TTU" أن الولايات المتحدة ستتقدم الهجوم على ميناء الحديدة تتبعها كلا من الامارات والسعودية . واضاف الموقع ان فكرة الاستيلاء على ميناء الحديدة رفضها اوباما العام الماضي لكنها عادت من جديد مع تولي ادارة ترامب السلطة في واشنطن والتي تخطط لتقديم مساعدة ضخمة للسعودية في للاستيلاء على الميناء الحيوي لملايين اليمنيين.
وحسب الموقع سيتم تخصيص المساعدة عبر عدة اتجاهات: زيادة توريدات السلاح ودعم الرياض بالمعلومات الاستخبارية وضربات طائرات بدون طيار إضافة إلى السيطرة على عدد من النقاط الاستراتيجية. ويُعد ميناء الحديدة أولوية هنا.
ويضيف الموقع الفرنسي :لا تعد السيطرة على الحديدة فكرة جديدة حيث رفض باراك أوباما العام الماضي هذا الاقتراح والذي قدمته الإمارات. ولكن هذه المرة تخطط القوات الإماراتية للهجوم على الميناء لكن بعد القوات الجوية الأمريكية. واضاف الموقع في المقام الأول ستضطر واشنطن لإصلاح خلافات عديدة في حال التدخل المباشر في اليمن كما توقع حدوث اضطرابات في مضيق هرمز .

الي ذلك أفادت مصادر في المخا عن قيام المواطنين من أبناء مدينتي ذوباب وباب المندب بمظاهرات كبيرة احتجاجاً على تحويل قوات التحالف والمقاتلين الموالين لحكومة هادي، منازل سكان المدينتين إلى ثكنات عسكرية ومساكن لمقاتلين.

يذكر أن مدينة المخا كانت قد شهدت جرائم إنسانية ارتكبتها مليشيات مسلحة موالية للتحالف بحق نساء مدينة المخا حيث تعرضت عدد من النساء والفتيات لعمليات اغتصاب في سابقة خطيرة في تاريخ الحروب في المنطقة واليمن تحديداً.

وتشارك في العمليات العسكرية في المخا قوات سودانية وإماراتية وقوات أجنبية أخرى تم جلبها من مناطق صراع أخرى أبرزها من سوريا التي يقاتل فيها الآلاف من إرهابيي تنظيمي القاعدة وداعش.

كما تفيد المعلومات بعدم تمكن هذه القوات من السيطرة على المنطقة على الرغم من مساندتها بغطاء جوي مكثف من قبل طيران التحالف بسبب مواجهات عنيفة من قبل قوات الجيش اليمني مسنودين بعناصر من اللجان الشعبية التابعين لحكومة الإنقاذ بصنعاء.

وعلى مدى ثلاثة اشهر شنت مقاتلات التحالف مئات الغارات لاسناد زحوفات القوات الموالية لها على جبل النار بالمخاء ومعسكر العمري في ذوباب مستخدمة الصواريخ والقنابل المحرمة دوليا، لكنها لم تحقق أي نتائج تذكر.

المزيد في هذا القسم: