الكيان الصهيوني يتبع استراتيجية ناعمة مع غزة.. الهدوء مقابل الميناء

المرصاد نت - متابعات

قال تلفزيون الاحتلال الصهيوني إنَّ هدوء متكسرا على حدود غزة الآنgazah2016.5.8


 وأن الطرفين لا يريدان حرباً لكن يبحثان عن حضور، وأن الكيان يريد مقايضة أنفاق حماس بميناء لغزة.
الهدوء ومنع العمل في أنفاق المقاومة على الحدود مع الأراضي المحتلة عام 48، مقابل مقايضة الفلسطينيين على ميناء لغزة  نتيجة يسعى الجيش الصهيوني للوصول إليها كنوع من توفير الأمن لسكان غلاف غزة ومنع ضربات المقاومة  إجراء ربما يدل على عدم توفر رغبة بالانجرار وراء عدوان شامل.
الهدوء المتكسر على الحدود الشرقية للقطاع بعد أيام من التصعيد الجزئي الذي شهدته هذه المنطقة خلال الأيام الماضية، لن يحول دون مواصلة البحث عن مزيد من أنفاق المقاومة، كما أعلنت القناة العبرية الثانية، لكنه في الوقت ذاته سيدفع المقاومة باتجاه الرد على أي تعد يتجاوز تفاهمات القاهرة التي تم التوصل إليها عقب العدوان الأخير.
أتباع سياسية العصا والجزرة التي يعتمد الكيان عليها مع الفلسطينيين ومقاضيتهم توفير الهدوء على الحدود مقابل إنشاء ميناء تعرف تفاصيله بعد وكأنما يضع الكرة في الملعب الفلسطيني للاختيار بين رفع الحصار ومواصلة درب المقاومة.

من ناحية ثانية قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن مراقب الدولة الذي يشرف على سياسات الحكومة الاسرائيلية يستعد لنشر تقرير عن مسار الحرب الاخيرة على غزة.
ووفقا لتسريبات إعلامية فإن التقرير ليس مؤاتيًا على الاطلاق لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه موشيه يعالون ورئيس الاركان في ذلك الوقت بيني غانتز، بحسب ماذكر موقع "الشاشة نيوز".
ووجد نتنياهو نفسه تحت الضغط، حتى قبل نشر تقرير حول الحرب على قطاع غزة عام 2014 وخصوصا بما يتعلق بمكافحة الأنفاق التي تعتبر في صلب توترات جديدة.
وينتقد تقرير يوسف شابيرا في صيغته الحالية كيف أن الرجال الثلاثة شنّوا حربًا من دون إشراك الحكومة الأمنية، وقد يكشف التقرير أيضًا قصورًا خطيرًا في عملية إعداد الجيش، خصوصًا ضد التهديد الذي تشكِّله الانفاق.
وقالت مصادر اطلعت على تقرير مراقب الدولة أنه "اكثر قسوة" من تقرير فينوغراد الذي حلل اخفاقات حرب لبنان في صيف عام 2006، وفق ما نقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" المعارضة لنتانياهو.
وأضافت الصحيفة أن المصادر رأت في التقرير "قنبلة موقوتة سياسية" وأنه يعتبر أن الحرب على غزة في عام 2014 شكلت "فشلاً ذريعًا".
ولم ينشر تقرير مراقب الدولة بعد، لكن نسخة منه وزعت هذا الاسبوع على نتانياهو وأعضاء المجلس الوزاري الأمني المُصغَّر في ذلك الوقت. وقد أدّى إلى مناقشات ساخنة في وسائل الإعلام.
وندد مقربون من نتانياهو بالتقرير بوصفه "غير جدي" من جانب مراقب الدولة الذي كان أصدر سابقًا تقريرين غير مؤاتيين لرئيس الوزراء قبل الانتخابات البرلمانية في اذار 2015.
وأغضبت التسريبات مراقب الدولة الذي طالب بشروحات، وطلب من "رئيس الوزراء والنائب العام افيشاي ماندلبليت النظر في كيفية تمكن أحد الذين اطلعوا على مشروع (التقرير) المصنف سريًا جدًا، من تسريبه" وفق ما قال المتحدث باسمه شلومو راز.
وبات موضوع الأنفاق في قلب التوترات الجديدة المتصاعدة على طول الحدود مع قطاع غزة، حيث تستخدمها فصائل المقاومة في التسلل للعمق الإسرائيلي، كما حدث خلال المواجهة العسكرية الأخيرة.

وفي ذات السياق شن طيران الاحتلال الاسرائيلي غارتين جويتين على موقعين في مدينة خانيونس جنوبي قطاعِ غزة دون أن تسفرا عن اصابات. وقالت مصادر فلسطينية إن طائرات الاحتلال أطلقت في الغارة الاولى صواريخ على منطقتين خاليتين قرب مصنعين للطوب بمنطقتي الزنة والفخاري في خان يونس.واضافت المصادر أن الغارة الثانية استهدفت بصاروخين موقعا لكتائب القسام في بلدة عبسان شرق خان يونس، مخلفة أضرارا مادية.وردا على العدوان أطلق عناصر المقاومة قذيفتي هاون باتجاه موقعِ كيسوفيم العسكري الاسرائيلي شرق خان يونس.

وشيعت غزة ثلاثة اطفال من اسرة واحدة قضوا حرقا اثر حريق إلتهم منزلهم نتيجة شمعة أشعلوها بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي في القطاع المحاصر.

المزيد في هذا القسم:

المزيد من: الأخبار العربية والعالمية