المرصاد نت - متابعات

بث الإعلام الأمني في حكومة صنعاء مشاهد جديدة تثبت تورط الولايات المتحدة في تدمير الدفاعات الجوية اليمنية ما بين الأعوام 2007م - 2014م.Sananan2020.3.7san

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية سبأ عن مصدر أمني مسؤول في حكومة صنعاء قوله إن "الولايات المتحدة الأميركية دأبت في سياستها تجاه اليمن إلى إفقاده مصادر القوة حتى يصبح سهل المنال من خلال التركيز على تجميع وتعطيل وتدمير كل ماله صلة بالدفاعات الجوية للجمهورية اليمنية".

وأكد المصدر أن ما عرض من مشاهد لتورط واشنطن في تدمير الدفاعات الجوية اليمنية "ليس إلا جانباً واحداً من ممارسات الولايات المتحدة الأميركية الإجرامية لاطلاع الرأي العام على حقيقة الدور الأميركي تجاه اليمن والشعب اليمني".

وبحسب تقارير أمنية من سلطة صنعاء وما كشفته معلومات استخباراتية فقد تواصلت عملية التدمير للدفاعات الجوية اليمنية وخصوصاً في فترة حكم المستقيل هادي حيث أتلف هادي عدداً كبيراً من هذه الأسلحة وخصوصاً تواجد ما يسمى لجنة هيكلة الجيش التي كن يشرف عليها الأمريكيين..

وكان قد كشف مصدر أمني في حكومة صنعاء أن مسؤولين أميركيين حاولوا الضغط على الحكومة اليمنية أيام حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح من أجل تدمير صواريخ الدفاع الجوي.

وأضاف المصدر أن وفداً أميركاً توجّـه للقاء مسؤولي وزارة الدفاع خلال حكم صالح، والضغط عليهم لتسليم الصواريخ تمهيداً لإتلافها، غير أنهم قوبلوا بالرفض، وتولى وكيل جهاز الأمن القومي حينها عمار محمد صالح إقناع مسؤولي وزارة الدفاع بسحب الصواريخ وإتلافها بمساعدة أميركا.

وبحسب المصدر فإن الوفد الأميركي بدأ بجمع الصواريخ وتعطيلها منذ آب/أغسطُس 2004، واتفق على مواصلة المفاوضات عبر جهاز الأمن القومي كون وزارة الدفاع آنذاك رفضت التعاطي مع هذه المفاوضات. وجرى تدمير صواريخ الدفاعات الجوية بمساعدة من شركة “رونكو” الأميركية المتخصصة في التعامل مع المتفجرات والتي تعاقدت مع وزارة الخارجية الأميركية لتولي عملية التفجير، بحسب المصدر نفسه.

وفجرّت الدفعة الأولى من صواريخ الدفاعات الجوية وعددها 1161 صاروخاً، بمنطقة الجدعان بمحافظة مأرب بتاريخ 28 شباط/فبراير 2005

ولاحقاً في عام 2009 تمّ تدمير الدفعة الثانية وقوامها 102 صاروخ في قاعدة عسكرية بوادي حلحلان بمأرب معظمها من صواريخ سام 7 ستريلا وَسام 14 وصاروخين من طراز سام 16، بالإضافة إلى 40 قبضة خَاصَّة بإطلاق صواريخ الدفاعات الجوية المحمولة على الكتف، و51 بطارية صواريخ. وبالمجمل تم إتلاف 1263 صاروخ دفاع جوي، و52 قبضة إطلاق محمولة على الكتف، و103 بطارية صواريخ.

ويرى مراقبون أن ما تم الكشف عنه حتى الآن يعد أرقاماً مخيفة تثيت حجم الدمار الذي صنعته أمريكا بحق اليمنيين وبالتآمر مع النظام السابق فيما يرى خبراء عسكريون أنه ورغم ما تم تدميره من دفاعات جوية ورغم الحرب المفروضة على اليمن من قبل دول التحالف بقيادة أمريكا والسعودية الا أن سلطة صنعاء استطاعت أن توجد منظومة دفاع جوي جديدة ومنظومة صواريخ وطيران مسير استطاعت من خلاله تغيير معادلة الحرب المفروضة على اليمن وتتحول من دولة مدافعة إلى دولة مهاجمة.

وكان الإعلام الحربي اليمني قد عرض في 27 من شباط/فبراير الفائت مشاهد تكشف تدمير منظومات الدفاعات الجوية اليمنية في شباط/فبراير 2005 بإشراف ضباط أميركيين ورئيس جهاز الأمن القومي حينها عمار صالح نجل شقيق الرئيس السابق في منطقة الجدعان بمحافظة مأرب شرق اليمن.

وتظهر المشاهد عملية تلغيم منظومات الدفاعات الجوية من قبل ضباط أميركيين ووضعهم مادة السيفور اللاصقة شديدة الانفجار على صواريخ الدفاعات الجوية اليمنية في معسكر القوات الخاصة بمنطقة الصباحة بمديرية بني مطر غرب العاصمة صنعاء.

أعلى الصفحة