المرصاد - متابعات

 

حذرت الأمم المتحدة، من وفاة مئات الآلاف من الأطفال باليمن، خلال الأشهر المقبلة.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تغريدة عبر حسابه على تويتر إنه “بدون اتخاذ إجراء عاجل، سيموت مئات الآلاف من أطفال اليمن، خلال الأشهر المقبلة”

ومنتصف ديسمبر الماضي، حذرت الأمم المتحدة من أن نصف سكان اليمن سيعانون من الجوع خلال العام 2021، نتيجة عدم تغطية الخطة الإنسانية سوى بنصف القيمة المطلوبة.

وكانت وكالة الصحافة اليمنية قد كشفت يوم امس عن مركز علاج لوكيميا الأطفال في صنعاء ارتفاع حالات مرضى سرطان الدم بين الأطفال من 300 الى 700 حالة، نتيجة استخدام العدوان للأسلحة المحرمة دوليا في عطان ونقم، بالإضافة الى اصابة ألف طفل في بقية المحافظات.

 

وقال مدير المركز الدكتور عبد الرحمن الهادي أن المركز استقبل منذ افتتاحه العام ٢٠١٤م نحو “١٠٠٠” حالة، بينما “٤٠٠” حالة تتردد على المركز، مؤكدا ان “٣٠٪ من الحالات توفوا نتيجة تأخر علاجهم وايضا نتيجة الحصار الذي منع تلقيهم للعلاج في الخارج.

 

كما استعرضت وكالة ” رويتزر” تقريرًا عن حالة أحد الأطفال اليمنيين الذي يُعاني من المجاعة، حيث ذكرت أن الطفل فايد صميم البالغ من العمر سبع سنوات ويستلقي على سرير في العاصمة صنعاء، وزنه 7 كجم (ما يزيد قليلاً عن 15 رطلاً).

 الطبيب في مستشفى السبعين راجح محمد، قال كنا على وشك المغادرة عندما وصل؛ لكن الحمد لله استطعنا أن نفعل ما هو ضروري وبدأ الطفل يتحسن، مؤكدًا أن فايد يعاني من شلل دماغي وسوء تغذية حاد”.

ويتابع التقرير: اضطرت أسرته للسفر من الجوف، تبعد 170 كيلومترا (105 ميلا) شمال صنعاء، للوصول به إلى مستشفى السبعين، أسرته غير قادرة على تحمل نفقات العلاج، فقط تعتمد على التبرعات.

 وأضاف التقرير: ان حالات سوء التغذية آخذة في الازدياد، وسط فقر يجتاح معظم الأسر، تحت مرأى الأمم المتحدة التي تقول تقاريرها بأنه منذ ست سنوات من الحرب يُعاني 80% من السكان أسوا أزمة إنسانية في العالم، كما أن تحذيرات الأمم المتحدة في أواخر 2018م، من مجاعة وشيكة، في ظل القيود الناجمة عن كورونا، وانخفاض التحويلات المالية، وانتشار الجراد، والفيضانات وكذا النقص الكبير في تمويل استجابة مساعدات عام 2020 ، التي أدت إلى تفاقم الجوع.

أعلى الصفحة