ميركل تسحق منافسيها في الانتخابات وتفوز بولاية رابعة

المرصاد نت - متابعات

تمكنت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل الأحد من الفوز بولاية رابعة لمنصب المستشارية الألمانية بعد سحق منافسيها في الانتخابات التي جرت اليوم الأحد.Markilll2017.9.24


واستطاعت ميركل زعيمة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي البالغة من العمرالـ63عاماً سحق منافسيها ولاتزال ميركل قوية كما كانت في عامي 2013 و 2009 وأقوى مما كانت عليه عام 2005بالرغم من قضية أزمة اللاجئين.

وفاز المحافظون الالمان بالانتخابات التشريعية الا ان الدخول التاريخي لليمين القومي والشعبوي الى مجلس النواب عكر كثيرا فرحة انتصار انجيلا ميركل بولاية رابعة.

وبحسب وسائل اعلام المانية فان ميركل ستستلم منصب المستشارية للمرة الرابعة وتشكل حكومة جديدة مع شركاء اخرين غير الحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي سارع الى التأكيد بعد صدور هذه النتائج الاولية، انه قرر الانتقال الى المعارضة بعد ان حكم مع ميركل خلال السنوات الاربع الماضية ...

الألمان يقترعون اليوم للإختيار بين ميركل وشولتس وسط مخاوف من فوز اليمين المتطرف

وتوجّه صباح اليوم الأحد الألمان الى مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية للعام 2017 للاختيار بين المستشارة الألمانية الحالية "أنغيلا ميركل" المرشحة عن حزب "الاتحاد المسيحي الديمقراطي" ومنافسها الرئيسي "مارتن شولتس" زعيم الحزب الديمقراطي الاجتماعي.

وبحسب موقع دويتش فيله الألماني أن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها صباح اليوم أمام حوالي 6.1 مليون ناخب سيختارون نوابهم فوق نظام انتخابي يمزج بين الغالبية والنسبية على أن تعطي استطلاعات الرأي فور إغلاق مراكز التصويت مؤشرات واضحة على تشكيلة البرلمان المقبل قبل بدء صدور النتائج تباعا خلال الليل.

وتابع الموقع الالماني: ما لم تحصل مفاجأة هائلة تكذب ما أجمعت عليه كل استطلاعات الرأي حتى الآن من المتوقع أن يفوز المحافظون بزعامة ميركل بنسبة تتراوح بين 34 و36 بالمائة متقدمين على الاشتراكيين الديموقراطيين بزعامة الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي مارتن شولتس (21 إلى 22 بالمائة).

وأشار الموقع الى أنه رغم التوقعات بالفوز فإن استطلاعات الرأي تتوقع أن تكون نتائج الحزب المسيحي قريبة من أدنى مستويات سجلها في 1998 (35,1 بالمائة) و2009 (33,8 بالمائة)".

وبحسب استطلاع رأي أجري في ألمانيا قبل يومين من الانتخابات أظهر أن ائتلاف الاتحاد الاشتراكي المسيحي/الاتحاد المسيحي الديمقراطي الذي تقوده المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل سيفوز بنسبة 36.2 بالمئة من الأصوات وبالمقابل أظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد "سيفي" أن "الديمقراطيون الاشتراكيون" ، حظوا بدعم 22 بالمئة فقط من تأييد الناخبين.

وقد أجري الاستطلاع الذي شمل 10 آلاف و49 ناخباً بين يومي 15 و22 أيلول/سبتمبر بناء على طلب من صحيفة "دير شبيغل" على الأنترنت ومن المرتقب أن يشارك في الانتخابات التي يتنافس عليها 42 حزباً حوالي 61.5 مليون ألماني ثلثهم تقريباً سيصوتون عبر البريد.

وبينما يتم حسم المعركة الانتخابية دخل عنصر جديد خطير في الانتخابات الألمانية لهذا العام هو حزب البديل الألماني "AFD" وهو الحزب اليميني القومي الألماني الذي اكتسب شعبية مبنية على عداء المهاجرين والمسلمين والاتحاد الأوروبي الأمر الذي يهدّد استقرار ألمانيا.

وجاء صعود نجم الحزب الالماني المتطرف بعد خطاب الكراهية والعمليات الإرهابية في عواصم أوروبا والتي شكّلت عاملاً مساعدًا لصعود البديل الألماني لمراحل متقدمة في الانتخابات المحلية عام 2016 خاصة أن أيديولوجية الأحزاب اليمينية المتطرفة في أوروبا عامة تلفظ  كل ما هو أجنبي ولا تفضل وجود اللاجئين أو المهاجرين على أراضيها.

علاوة على ماسبق استغلت الأحزاب اليمينية المتطرفة في ألمانيا الأزمة الاقتصادية الأوروبية التي تسود القارة للترويج لأنفسها وفي ألمانيا تحديداً يعمل حزب البديل على انتقاد سياسات قبول اللاجئين التي اتبعتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والسياسات التوافقية مع الاتحاد الأوروبي حيث يرى في ذلك عبئاً كبيراً على ألمانيا.

وتكمن خطورة حزب البديل الألماني في أنه يؤمن كعادة الأحزاب اليمينية بالقومية والوطنية وإعلاء مصلحة الوطن على مصلحة الاتحاد الأوروبي أو أي مصلحة إنسانية أخرى.

المزيد في هذا القسم:

المزيد من: الأخبار العربية والعالمية