مواجهة الجدار المسدود ! بقلم : أ. عبدالباسط الحبيشي

المرصاد نت

بات واضحاً للجميع بأن المفاوضات في الكويت وصلت الى جدارٍ مسدودalhubishi


وقد كان هذا متوقعاً منذ البداية. لا تسعى الرياض رغم كل التنازلات المقدمة من قبل الوفد الوطني وقبل الوفد الوطني الى إيقاف العدوان ورفع الحصار إلا بعد ان تتأكد مجدداً بأنها تحكم قبضتها كاملةً على القرار اليمني والسيادة اليمنية.
مواجهة هذا الجدار المسدود وكسره والقفز عليه لا يمكن ان يتم من خلال سياسات الإنتطار لما يلقيه علينا العدو من فتات التهدئات والمشاورات والمداورات والمؤتمرات بينما يعيش اليمنيون تحت القصف اليومي والحصار والقتل والسحل والتعذيب. مواجهة هذا الجدار ينبغي ان يكون من خلال المبادرات العملية الشاملة سياسياً وميدانياً لوقف العدوان ورفع الحصار بكافة أنواعه وأشكاله.
إن من يُحسن الظن في ان هذا التوجه السعودي والخليجي سيتغير آجلاً ام عاجلاً، لا شك انه مخطئ ولكن لا بأس من تكرار إقامة الحُجة كاملة أمام المجتمع الدولي والعالم الذي بات يعرف حقائق ما يجري إلا انه ليس مضطراً بأن يعترف بعدوانٍ غاشم على بلدٍ فقير لم يعترف به بعد أبنائه اليمنيون انفسهم الذين لم يتجرأون بعد بالقول صراحة ً في وجه المحافل والمؤتمرات الدولية والصياغات والرسائل المتبادلة بأن ما يحدث لليمن هو عدوان سافر وحقير ومنحط وهو أيضاً تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لهذا البلد، وأن ما أوصل اليمن الى هذا الوضع إنما هو هذا التدخل في شؤونه منذ عقود طويلة.
عندما يصل اليمنيون لا سيما الممسكون بمقود إدارة البلاد إلى الدرجة الكافية من الإحساس والدراية والمعرفة بأنهم إنما يتحملون الواجب الذي أختاروه وكامل المسؤولية التي تحملوها بالدفاع عن كرامة وإستقلال اليمن واستعادة سيادته وحقوقه، عندها سيتحقق الحلم بالإنتصار الذي ينتظره اليمنيون بفارغ الصبر.

المزيد في هذا القسم:

  • ..و ظلم ذوي القربى ..2 المرصاد   كتب: عبدالجبار الحاج ..     الجواب هو ان نقراء الاحداث مهما بدت صغيرة او كبيرة في سياق ما تخلفه ورائها من نتائج ماثلة للعيان ومخاط... كتبــوا