mugahed haidar

 اولاد عبدالله الاحمر المقبور لوعرفوا حقيقة تاريخ مكانتهم مارتكبوا الحماقات يمين ويسار الامام قطع رأس جدهم حسين الاحمر ورأس عمهم حميد الاحمر لوجود توقيعاتهم مع غيرهم من بعض مشايخ القبائل اليمنيه على وثيقة تائمر على الامام ليس إلا. أي أن آل الاحمر لم يصنعوا شيْ يدل على أهميتهم او عظمتهم كي يصدقوا نفسهم اليوم انهم كل شي في اليمن فيرتكبو الحماقات هنا وهناك . ثم ان الإمام كان حكيماً، لم يقطع رؤوس مشائخ القبائل الاخرى الموقعه على نفس وثيقة التآمر على الإمام لمعرفته بالحقائق التاريخيه وعمقها لمكانة بقية المشائخ في قبائلهم وقوتها. ويعرف الإمام ان جدهم حسين الاحمر لم يكن شيخ قبائل حاشد بل شيخ قبيله العصيمات الاعلوين وليس كل العصيمات وكانت لكل قبيله في حاشد شيخها الذي يزيد ثقله عن ثقل حسين الاحمر في حاشد وبعد ما قامت ثورة 1962 على الإمام واخراج والدهم المقبور عبدالله الاحمر من السجن الذي كان يعيش فيه على الصدقات التي كانو يعطوها له بعض الثوار سراً وخاصةً بعض مشائخ تعز والذين اعترف بهم عبدالله الاحمر في احد مقابلاته. فتعاطفت بعض مشائخ القبائل وبالذات مشائخ حاشد مع المقبور عبدالله الاحمر كماهو طبع الكرام لكون ابوه واخوه مقتولين من قبل الحكم الامامي التي قامت الثوره عليه واخراجه من السجن كما هي عادة القبائل اليمنيه التعاطف مع المنقوص لا لشي آخر يدل على كبر او صغر مكانة الاحمر في الناس. وبعدها ال سعود، الذين كانوا خائفين من اقامة نظام جمهوري ناجح في اليمن بجوارها قد ينعكس على شعب بن سعود فيطالبوه باقامة نظام جمهوري بديل لمملكة ال سعود، استدعوا عبدالله الاحمر ورسموا له سياسة التفرد والسيطره التي اعاقت نجاح النظام الجمهوري في اليمن لكي ينظر اليه من قبل شعب بن سعود انه نظام فاشل حتى يحافظوا على نظام بن سعود الملكي. ودعم آل سعود عبدالله الاحمر بملايين الملايين من الريالات السعوديه ليصادر ويفشل النظام الجمهوري متناسياً بذلك فضل الثوره عليه واخراجه من السجن. فقام الاحمر بالتآمر مستخدماً المال السعودي بالقيام اولاً بالغاء مشائخ حاشد من الوجاهه في حاشد والتآمر عليهم بالقتل غدراً تحت غطاء الحرب بين الملكيه والجمهوريه وعلى اساس ان هؤلاء المشائخ قد قتلوا من قبل الملكيين في الحروب الدائره وهم في الأساس قد قتلوا غدراً من الخلف بايد زبانية الأحمر اضافة الى وضع السُم الزعاف للبعض الاخر من مشائخ حاشد وهم معروفين بالإسم. وبعد ان سار الاحمر الاول شكلاً في قبيلة حاشد وتولى وزارة الداخلية بصنعاء انتقل لقتل بعض المشايخ والثوار في القبائل الاخرى وبالذات القبيله الكبرى صاحبة التاريخ الحقيقي وهي قبيلة بكيل وبعض مشائخ مُراد بإسم الثارات القبليه وبإسم قوات الدولة وأيضاً بإستخدام السُم الزعاف، فاصبح، بعد تصفيته لمعظم المشائخ الأقوياء والثوار، رئيساً لمجلس الشورى مركز الشرعيه بعد ان عين فيه من قبل الاعضاء وهم من الناس الذين يسمعون الكلام ويقولون حاضر مرحبا. ومن ثم انتقل الى قتل بعض القاده العسكريين من العناصر الوطنية التي كانت تشكل عائق في طريق تنفيذه للمخطط السعودي الذي يهدف إلى إفشال النظام الجمهوري وابقاءه كنظام هش منذ تلك الفترة حتى يومنا هذا. وبعدها سنحت الفرصه للأحمر المقبور بتنفيذ البنود الكبيره في الخطه السعوديه مثل طرد الرؤساء والوزراء الذين كانت لهم قناعات ناصريه نهضويه في اليمن مثل المشير عبدالله السلال ونفيه للعراق وتبديله بالرئيس عبدالرحمن الارياني بصفته قاضي ضعيف ليس له قبيله ولاً يخالف اوامر المقبور الاحمر وبعد ما اكتشفت المملكه السعوديه ان الإرياني شخصيه وطنيه ويعمل على تقريب الشخصيات اليسار المتعلمه إلى مفاصل الدولة مثل الاشتراكيين والقوميين طلبت السعوديه من مندوبها السامي المقبور الاحمر اقالته والإتيان بغيره وبعد نفيه الى دمشق قام الاحمر باختيار الزعيم المرحوم الشهيد إبراهيم الحمدي بصفته قاضي ضعيف في نظر الاحمر المقبور الى ان الزعيم الحمدي كان متشرب الروح الوطنيه الى حد النخاع فرفض كل التوجيهات السعوديه الاحمريه وأتجه في بناء اليمن بخطوات متسارعه من خلال الحركه التصحيحيه لمسار الثوره وبعد طرد عبدالله الاحمر من مجلس الشورى وتحجيم دوره واخراجه من العاصمه صنعاء مما جعل الاحمر المقبور يتآمر عليه مع اسياده ال سعود ومن ثم قتله عن طريق رئيس اركانه احمد حسين الغشمي وزبانيته مقابل ان يعطى الغشمي الرئاسه، وبعد ان طلع الغشمي رئيساً تظاهر بالخلاف مع الأحمر حتى لا تلتصق تهمة قتل الحمدي بالاحمر المقبور إلى أن يهدأ الشعب المحب للحمدي فقتل الغشمي من قبل القيادة في اليمن الجنوبي قبل أن يزيل عن الاحمر المقبور اثار الجريمة. فقرر الاحمر بعدها ان لا يختار رئيساً لليمن من المؤسسه العسكريه نظرا لتمرد الحمدي عليه فقام باختيار القاضي الحجري الا ان السعوديه اصرت على الاحمر المقبور ان يسلم رئاسة البلاد لعلي عبدالله صالح الذي قد كان مربط مع السعوديه من وراء ظهر الاحمر المقبور الذي رفض ذلك وقامت السعوديه بارسال مستشار الملك علي بن مسلم على متن طائرة خاصه لإقناع الاحمر بذلك واخذه على متن الطائره الى عند اسياده آل سعود لإقناعه وقد تم لهم ذلك. وقد ذكر الاحمر ذلك في مذكراته، فوصل صالح الى الحكم وبقيت سياسة السعوديه والاحمر في افشال النظام الجمهوري بحيث يبقى فاقداً للدوله والأمن والعدل مع نهب للثروات والقروض والمساعدات واشغال القبائل بالفتن والحروب الداخليه والثارات القبلية والعمل على التخلص مما تبقى من الشرفاء في القبائل اليمنية حتى لا تلتفت إلى سياسة الخراب التي يتنهجها آل سعود وعميلهم الأحمر. إلا ان علي عبدالله صالح عمل سرا في سحب بساط التحكم بالجيش والامن والقبائل من يد الاحمر المقبور ونقل ذلك إلى ولاءات خاصة له ولحكمه دون ان يدرك الاحمر المقبور ذلك إلا في ما بعد. وأنقلب علي عبدالله صالح، على الاحمر المقبور في بداية عام الفين وأربعه حين تم وضع لغم للاحمر المقبور في سيارة استقباله في دولة السنغال، وخرج خلافهم للعلن اشد في انتخابات 2006 ومن ثم انهى علي صالح ماتبقى من ثقلهم بدفعهم لحرب الحوثي الذي هلكهم على مدى السته الحروب والنصف. فعيال الاحمر وعوا بعد ما خلقوا واذا بكبارات اليمن من بعض المشائخ اليمنيه والقاده من المؤسسات العسكريه والامنيه والحكومه والوزراء يترددون على بيت ابيهم فظنوا نه صحيح أنهم ملاك لليمن فزاد جنونهم واعتبروا وهماً انه صحيح اخذ حقهم الشرعي من الولايه على البلاد والعباد. حتى انهم ظنوا أنهم قد غيروا حتى مذهب الناس الفطري الزيدي بسبب نشر والدهم للمذهب الوهابي في بداية الثمانينات الذي تحول في الاخير الى إخواني والذي كان السبب الرئيسي لمقتل والدي الشيخ احمد قايد حيدر وأخوتي رحمهم الله عندما رفضنا نشر ذلك المذهب الوهابي الملغي للعقول في بلادنا وقبائلنا والذي ربطناه بصراع تاريخي بيننا وال الاحمر واعتبرنا من استقبل المذهب الوهابي من قبائلنا خائن للقبيله ولدمائها . ولهذا نحن وقبائلنا نكاد أن نكون القبيله الوحيده التي لايوجد فيها المذهب الوهابي. فاقرأوا تاريخ مكانتكم يا اولاد الاحمر وتخلوا عن الاحلام المضللة ودليل هزيمتكم السريعه من انصار الله فصحصحو وأحفظوا ما تبقى من ماء وجيهكم ان كان فيها قطرة ماء.

أعلى الصفحة