العلاقه بين مبادرة الحديده وتصعيد ماوراء الحدود!

المرصاد نت - متابعات

العدوان في بدايته كان يطالب بتسليم صنعاء كإستسلام ثم بتسليم مدن ومنها الحديده ثم بتسليم الصواريخ حتى وصل للمطالبه بتسليم الحديده أو ميناء الحديده ومطار صنعاء وعندماksa yemen2017.9.25 يقول إن التسليم هو لطرف ثالث فهو يعتبر ذالك مرونه وربما تنازلاً لتخفيف ضغط من كون ذالك الإستسلام .


النظام السعودي يرى أن الأمر الواقع على الأرض لازال يسمح له بتبني مبادرة تسليم الحديده ومجلس النواب تبنى مبادره مضاده من الواضح أنها رفضت من النظام السعودي والأمم المتحده وذالك يؤكد ان المبادره تمثل عمل سياسياً سليماً او مناوره سياسيه بارعه لأن الرد على مبادره بمبادره أفضل ورفضها يمثل كسباً او مكسباً سياسيا يمنياً.

النظام السعودي قد يكون قادر على تدمير الحديده او ميناء الحديده بالقصف الجوي والبحري ولكن ليس القادر على ان يسيطر ويستمر ومساله تهديده بغزو الحديده لم يعد يستعملها إلا لضغوط التسليم أو الإستسلام ، وذالك يعني إستمرار محاولة لفرض ماتسمى مبادرة الحديده وذالك يستشف من تحركات وأطروحات دميته ولد الشيخ .

لانستطيع تجاوز التموضع القائم واستمرار طرح ماتسمى مبادرة الحديده إلا بخلق تموضع جديد يفرض على النظام السعودي أمراً واقعاً جديدا في جبهات الداخل وماوراء الحدود تحديداً كما ان هذا العمل خلال عمل وأهداف نوعيه في البحر او في الأراضي السعوديه.

مايجري في جبهات الحدود وما وراء الحدود هو تصعيد سعودي هدفه زيادة قدرات الضغط لفرض مبادرة الحديده ويقابله تصعيد يمني هدفه تخليق امر واقع جديده يتجاوز مبادرة الحديده ولعل ذالك ماقد يستمر حتى نهاية العام الحالي ٢٠١٧م وفقاً لقائد الثوره.

الواضح في المشهد هو الفشل في التصعيدات والزحوفات السعوديه التي لم تنكسر فقط بلى منيت بخسائر كبيره وفادحه في الأسلحه والجنود والضباط مابات يعترف بالنظام السعودي في خسائره يمثل رقماً قياسياً ومنذ بدء العدوان.

ذالك مايعتبر انتصارات نوعيه وكبيره للجيش وللجان الشعبيه ولكن لم يصل إلى السقف المطلوب لتجاوز ماتسمى مبادرة الحديده.

نحن في هذا السياق أعتدنا أن لا نسير في خطوات انفعاليه او غير مدروسه واي خطوه او تقدم للجيش وللجان الشعبيه هو قرار عسكري سياسي معاً وذالك مايجعل الجيش والجان في أفضل وضع نفسي ومعنوي.

هل يستطيع النظام السعودي تحت الضغوط والإنفعالات إلى مغامره تجاه الحديده ؟

ذالك ما أعدينا له واستعدينا كاحتمال وفي حال لم يحدث في اليمن قبل نهاية العام ستنجح بالواقع والوقائع في تجاوز ماتسمى مبادرة الحديده ” !

كتب : مطهر الأشموري

المزيد في هذا القسم: