ليس دفاعاً عن راجح باكريت ولكنها الحقيقة!! كتب أنيس منصور

الحقيقة ان راجح باكريت وقع ضحية وربما أضحية بحكم معرفتي به سابقاً وعلاقتي بمكتب السفير الـ جابر471692247 599617645997153 3607039601787424450 n،.

ظل المتحكم الأول في قرار محافظة المهرة ضباط سعوديين تبع الـ جابر وحصل فساد ومغالطات وتزوير وثائق انفاق اموال على مشاريع وهمية تبع السعودية وكان للأسف باكريت شاهد زور وصامت فترة على عبث السفير الـ جابر .

صحى باكريت متاخراً من سبات ونوم كان يهمه البقاء محافظاً مقابل هامش من الاعتمادات البسيطة وعندما شعر بالخطر رفض التوقيع على مشاريع كلها تصاميم وورق ليس لها اثر في الواقع تبع مركز الإعمار وذات ليلة من ليالي رمضان قامت قوة استخباراتية تبع الـ جابر بأخذ باكريت إلى مكتب وخيمة الـ جابر للتوقيع على وثائق مشاريع رفض بآكريت ودخل في صدام مع الـ جابر واتفق معين عبدالملك وال جابر بسرعة اقالة باكريت رفعوا تقرير للرئيس هادي حينها ان ابو سعيد راجح باكريت مرتبط بحسين الاحمر ومرتبط بتنظيم القاعدة وادخل للمهره عناصر ارهابية وعليه فساد ومرتبط باستخبارات الإمارات واتهامات اخرى كلها كيدية وبسرعة تمت اقالته ومنعه من السفر او المغادرة من الرياض بل تم إعادته من المطار هو ورئيس الأركان السابق وبعد ذلك قاموا برفع قضية فساد 27 مليار .

راجح باكريت ذات مره هاجم السفير الجابر لكنه حذف ما كتب وما غرد به .

المطلوب من باكريت يطلع يكب العفش والعشاء على قناة المستقلة حق الانتقالي ويكون شجاع صريح كم كان نصيب السفير الجابر من مشاريع المهرة واين ذهبت 27 مليار ريال

ذات مرة اجرى باكريت لقاء مع صحيفة الأمناء وتكلم عن أشياء بسيطة خفيفة لم يدق المفاصل للأسف

الصحفي أنيس منصور

المزيد في هذا القسم:

  • عندما يُربَك القوي ! المرصاد نت لم يعد من يملك التفوق العسكري والتكنولوجي بالضرورة صاحب الكلمة الفصل. التحولات التي يشهدها العالم في مفهوم القوة وعناصرها سمحت بفرض معادلات من نوع آ... كتبــوا
  • شخبطة بن عمر.. كتاب المرصاد :   جرأة جمال بن عمر في اللعب بمصير اليمن والقفز به خطوات غير مدروسة في الهواء لم تأت من فراغ .. أنا شاهدت بنفسي كيف تنبطح القوى السياسي... كتبــوا
  • عن الحراك الشعبي العربي الجديد ! المرصاد نت يفاجئ الحراك الشعبي العربي الجديد المراقب البعيد، ولكنه يؤكد للمراقب عن قرب أن استمرار الاستبداد والفساد والتخلف الاقتصادي والسياسي يولد ما وصلت إل... كتبــوا