عبدالجبار الحاج

اتقدم بجزيل الشكر والامتنان و التقدير و العرفان لكل من قدم لنا التعزية الصادقة والمواساة الحسنة بوفاة الوالد الحبيب . بالاتصال الهاتفي أو بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كانت لتعزيتكم أبلغ الاثر في نفوسنا ..

إليكم خالص الشكر المقرون بصادق الود و الوفاء ..
نسأل الله العلي القدير أن يجنبكم ومن تحبون كل مكروه، ويحفظ لكم أهلكم..
شكر الله سعيكم وأعظم أجركم وجزاكم الله عنا خيـر جزاء وإنا لله وإنا إليه راجعون. نسأل الله تعالى ان يتغمد فقيدنا بواسع رحمته و يسكنه فسيح جناته انه سبحانه و تعالى ولي ذلك و القادر عليه .
وهكذا نعى الزميل عبدالجبار الحاج والده وأضاف :
 
قبل قليل صدمني الخبر ..وجع لا دواء له ..
وجعي عليه هو ما يلازمني من احكام مليشيا داعش الاخوان التي صدرت أسمائنا في قوائم القتل المجاني لمن اراد ولو زيارة لابيه وامه واخيه ..
 
كابوس المنافذ المقطوعة و حواجز تشطير وتقطيع القلوب وتشتيت شمل الاهل قبل القتل وبعد الموت ..
 
عندما ادركه العمر والمرض لمرات كان ينتهي به الاتصال وهو يبكي حسرة وخشية من ان لم يرني قبل الموت .. ويبكيني معه ..
 
لروحك السلام والرحمة يا أبي
 
 

عبدالجبار الحاج

أعلى الصفحة