المرصاد-متابعاتمنفذ شحن الحدودي محافظة المهرة
 

تسعى السعودية لمنع دخول المواد الغذائية عبر منفذ شحن في محافظة المهرة الحدودية مع سلطنة عُمان، بعد ان نشرت قوات عسكرية تابعة لها في المنفذ.
بهذا الصدد قال رئيس لجنة اعتصام شحن الشيخ “حميد زعبنوت”، إن التضيق والحصار على الشعب اليمني بدأ في منع دخول العربات ذات الدفع الرباعي ومواد توليد الطاقة ومنظومة الاتصالات، عبر منفذ شحن الحدودي مع عمان.
وأضاف ” زعبنوت” في تغريدة على موقع التدوين المصغر “تويتر”، إن حاليا القائمة (في منفذ شحن)، تشمل منع دخول مواد غذائية أساسية بما في ذلك الحبوب والديزل والمشتقات النفطية، وذلك في إطار محاصرة الشعب اليمني.
 وأردف “زعبنوت “في تغريدته قائمة بأسماء المواد المحظورة سابقا عليها ختم جمارك منفذ شحن، من ضمنها سيارات الدفع الرباعي، ومواد توليد الطاقة عبر خلايا الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى منع دخول الدراجات النارية.
ودفعت السعودية أواخر 2017، بقوة عسكرية إلى محافظة المهرة، تحت مزاعم مكافحة التهريب، وهذا ما يفنده أبناء المهرة، مؤكدين أن الرياض لديها اهداف سياسية احتلالية تسعى لبسط نفوذها على المحافظة.
وما زال التصعيد والاحتجاجات مستمرة من قبل أبناء المحافظة، تتزعمه لجنة اعتصام المهرة، مطالبين برحيل القوات السعودية من المنطقة، الذين يصفون  تواجدها بـ”الاحتلال”.
وكانت دولة الإمارات المسيطرة على جزيرة سقطرى اليمنية، عملت في وقت سابق على منع دخول السفن التجارية الخاصة إلى ميناء الأرخبيل، وأعطت الضوء الأخضر للسفن الخاصة بها، ما تسبب بأزمة وانعدام للمواد الغذائية في الجزيرة.

أعلى الصفحة