المرصاد نت

لم أكن أتوقع ان تصل بلادي إلى هذه الدرجة من البؤس وأن نصل إلى هذه الأوضاع التعيسة أوضاع لا نمتلك فيها الا حق الموت في وطن أصبح القانون فيه لا يعاقب على جريمة إن كان مرتكبهاhdgdfdfd233 من الطبقة المخملية .

وطن مجرموه أحرار ولصوصة حكام، فقد أصبحت حياتنا فضلات من بقايا الحياة التي لم نصل لها حتى اللحظة ، فلم نعرف الحياة ولم يسمحوا لنا تجار الحروب ان نبدأ ونواكب تفاصيل الحياة ونحقق بعض تلك الأحلام اللتي طالما وتغنينا بها في الصغر .

فكل أطراف الصراع ينتهجون مشروع مميت لقتلنا جميعا، ولكن لكل منهج صيغه مختلفه عن الأخرى وبنفس أدوات الخراب والدمار والتضحية بشباب اليمن في حروب وصراعات عبثية لا ناقة لهم بها ..

حروب وشعارات موتٍ من أجل الوطن شعارات لا تطال أبنائهم بالطبع لانه يتم تحضيرهم لمناصب أهم من صكوك الجنة الخاصة بالفقراء .. ومن لم يصل لجبهات الموت خاصتهم جعلوه يواجه جبهة الفقر لإخضاعهم او موتهم فلا مفر فهم لا يريدون لغير الحرب أن تنتصر.

كتبت هذا وأنا اتحسر على أعمارنا التي تضيع من بين أيدينا ونحن مكتوفي الأيدي لا نستطيع ان نقف في وجه هؤلاء ووضع حد لكل الجرائم التي يرتكبوها بحقنا وحق هذا الوطن .

كتب : نسيمة فرحان

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة