الإرهاب الفكري

IMG 91A50AD99600 1

الإرهاب الفكري

كتب: صالح هبرة

من الخطا الفادح والارهاب الفكري ان تاتي فئة اوجماعةً تحتكر الحق في نفسها وتتعامل مع الآخرين من منطلق (ما اريكم إلا ما ارى )
باعتبار انها تقدم نفسها انها تمثل الله {سبحانه وتعالى }ورسوله الكريم {صلوات الله عليه واله }والقرآن ,والامام علي، واهل البيت والخ .

وان ما هي عليه هو الحق المطلق وغيره الباطل وان الله يؤيد كل خطواتها
مايعني ان من كان معها فانه مع الله ورسوله ومن خالفها فقد خالف لله ورسوله اي ( ك ا ف ر )
هذه الاساليب.تعتبر من الإرهاب الفكري الذي هو اشدخطورة من الإرهاب المسلح
ونتائجه جدا خطيرة
فإذا كانوا يقدمون أنفسهم أنهم معيار الحق والفضيلة وأن الله يتجلى في افعالهم فكيف سينظرون لمن خالفهم وكيف يمكن ان يقبلوا نصيحة ناصح اوأن يعدلوا اخطائهم والله بكله من قدصار يؤيدهم ؟!

بل كيف يمكن ان يعترفو بخطى وهم يرون ان الله اختارهم ويؤيد افعالهم؟!

وثانيا : كيف ينسجم ذلك مع ما ترتكبه من اخطاء وتجاوزات بحق المجتمع من قتل وظلم ورشاوى وسجون ونهب حقوق وسطوا على ممتلكات هل مورست في ظل تاييد الله ورعايته فكيف لله ان يؤيد من يفعل مثل تلك الأفعال ويقف ألى جانبه وينصره في ظلم الناس
بل كيف علموا أن الله يؤيد تصرفاتهم تلك والوحي قد صار منقطعا ؟!

ثالثا : كيف سينعكس على المسجون ظلما عند ما يسمعهم يقولون إن سجنه بتاييد من الله ووفق منهج القرآن وهو يعلم أن تهمته كذب
وسجنه ظلم
رابعا : وهو الأهمً كيف سيحكمون على بقية الطوائف ممن ليسوا معهم وغير مقتنعين بما هم عليه من شوافع وحنابله وغيرهم وكثير منهم من اهل البيت ؟!
بل كيف ينظرون لمن هم من ابناء طائفتهم ومن بني عمومتهم ومن نفس مذهبهم ويدعون نفس مايدعونه قربهم من رسول الله وانهم سفينة النجاة وقرنا القرآن وأن لا منجى للناس إلا باتباعهم وأن مخالفتهم مخالفة لله ورسوله والقرآن هل تعتبر ضالة لمخالفتها لهم ام احداهما ؟!
ومن نصدق ان الله يقف الى جانبه ويؤيده وانه صاحب الحق هذ الطرف او ذاك ؟!
وإذا كان الأصل في امتلاك الحق هو الإنتساب لرسول الله صلوات الله عليه وآله كمايدعون فلماذا لا تدخل بقية الطوائف ممن يشملهم هذ الشرط وانما صار الشرط حكرا على فئة معينة وكل يدعيه ؟!
انهم بقدر مايحاولون جلب القداسة لانفسهم بمثل هذه الأساليب المتناقضه وارهاب الناس يبعدون الناس عن الله وعن الدين بسوء افعالهم وتناقضاتهم الغريبة .

نسال الله السلامة