واقعة .. أم وقعة! كتبه خالد الرويشان

téléchargement 4واقعة مخيفة لا سابقة لها في التاريخ!

أوروبا مع وحدة اليمن ومجلس القيادة الرئاسي يتحفظ!

قبل أيام ، أصدر الاتحاد الأوروبي بياناً وجاء فيه بالنص "يؤكد الاتحاد مجدداً التزامه بوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه" 

وهو كلامٌ مهم لايُغضِب إلاّ الشيطان!

المفاجأة أن يرد مجلس القيادة الرئاسي اليوم وفي صفحة رئيس المجلس  " أن بيان الاتحاد الأوروبي لم يكن دقيقاً بخصوص مكونات المجلس القيادي وتطلعاتها السياسية"!

رغم أن بيان الاتحاد الأوروبي لم يدخل في تفاصيل مكونات المجلس القيادي سوى أنه حثّها على الاتحاد وأدان الحوثيين مراراً!

ماذا يُغضِبُك كيمني في تأكيد الاتحاد الأوروبي على التزامه بوحدة وسيادة اليمن وسلامة أراضيه؟

الأرجح أن هناك مَن ضغط على رئيس مجلس القيادة الرئاسي للرد على بيان الاتحاد الأوروبي! .. قد يكون الانتقالي وقد يكون التحالف أو كلاهما!

بيان الاتحاد الأوروبي صدر قبل عشرة أيام

والرد عليه صدر اليوم وإن بدأ بالترحيب بالبيان قبل أن يختم بالقول بأنه لم يكن دقيقاً بخصوص التطلعات السياسية لمكونات مجلس القيادة الرئاسي!

ماهي قيمة السياسي اليمني إذا فقد موقفه من وحدة بلاده وسيادتها وسلامة أراضيها ومن جمهورية اليمن الكبير؟

ماذا تبقى له كي يعيش في هذا العالم!

لاحلم ولا هدف أو غاية!

في تاريخ الدنيا تحاول الشعوب والنخب إقناع العالم وكُتَله الرئيسية بقضاياها

بينما نحن يحاول العالم إقناعنا بأن يتبنى قضايانا في وحدة شعبنا وسلامة أراضينا وسيادة جمهوريتنا .. فنقول له : لا .. هذا ليس دقيقاً! المكونات لها تطلعات!

لم أكره في حياتي مثل هذه الكلمات التي أودت باليمن .. مكونات .. الآلية .. التقاسم .. وكأن اليمن وشعب اليمن الكبير في ميراث هذا السياسي أو ذاك!

ترد على الاتحاد الأوروبي لأنه مع وحدة شعبك وسلامة أراضيك وسيادتك!

لاسابقة لهكذا هوان!

تريد أن يعتذر الاتحاد الأوروبي لك على وقوفه معك!

المزيد في هذا القسم: