tawfiqalhmiari

ليس لأنه مراسل قناة بريطانية وليس لأنه تواجد في ساحة التغيير قبل ان تكون هنالك ساحة ولكن لأنه منذ ان عرف بوابة الفرقة الأولى مدرع تحول من اعلامي يتميز بالحيادية والموضوعية الى مجرد وجبة يومية عسيرة الهضم لأن طابخيها نصر طه وعبدالولي الشميري,

عبدالله غراب تمسك باللقب وفقد الاسم الأول منذ فترة ليست بالبعيدة لكنها زادت حدتها حين تشاهد تقاريره الأخيرة التي تنشرها قناة البي بي سي حول الأحداث الأخيرة في عمران وما جاورها ومجافاتها للحقيقة بطريقة تكمل حلقة الجزيرة والعربية الترويجية لسياسات استهداف أنصار الله "الحوثيين" بشكل مدروس ومفضوح تماماً.

تساءلنا عن ماهية ما يحدث لغراب؟ هل تأخون أم انه يعاني من أخونة متأخرة ولا أضنها مبكره, ولا يصدق تلك اللامهنية تعد ضمن سياسة القناة لأنها تفقد مصداقيتها وجمهورها تماماً لدى المشاهد اليمني يوماً عن آخر..

يا "غراب " من الغباء أن تنقل تقريراً لحدث حضره الألاف وعاشوا لحظاته ويتفاجئوا انه نشر عبركم بطريقة مزيفة هذا الأمر لا يعد جيداً حتى من باب ممارسة المغالطة. 
هناك من يكذب ويلفق عبر صياغة تقارير تكون قابلة لممارسة التضليل لأحداث وقعت في الكواليس أو في الغرف المغلقة أما حدث شاهده ومارسه حتى من كذبت لأجلهم !! فماذا تتوقع لك ولقناتك من مردود مصداقية... بعد الأن وخصوصاً لدى المشاهد اليمني !!!

 
أعلى الصفحة