munasafwan

لا هو بالمجنون ولا هو بالعاقل، يعبر الزمن في مسافة بين سجارتين، يمكنه سرد التاريخ و اعادة الاسطاير الشعبية بشي من المنطق,,

بدقة يلغم الحديث برموز الارواح .. و يحب ان يصبغ على ذلك قيمة مضاعفة بان يعطي لنفسه رموزا تاريخية، كانه لا يكتفي بان يكون شخصا واحدا في زمن واحد. يريد ان يكون اكثر من شخص في ازمان متعددة، فتسال هل خلقت مثله قبل هذه الحياة وكنت غير الشخص الذي عرفته عني..
لكنه يكون سخيا، ولا يمنحك حق التفكير في مصيرك التاريخي السحيق، بل يؤكد لك ذاتك التي لم تعرفها قديما ولعلها شخصية قرات عنها او تخيلتها.. تاخذ الامر مزحة، في سهرتك الطارئة.. تنجح ان تفلت منها ، فان كبرت في عقلك .. قيدت روحك الانية ، فتعجز ان تعيش حياتك اليوم كما هي ، .. لعلها طريقة هروب نبتكرها لاخفاقنا او رفضنا للواقع ، بان نهرب الى خيال الزمن القديم لعله يهرب من واقعنا المر بهذه الطريقة . بما يتقمص فيه من ارواح اخرى وشخوص لم يعشها
عن فنان مسرحي اتحدث.. ربما لايمكن ان يكون الفنان الا هذا، مثخن بالوجع، هش حد الانشطار .. غارق في الالم ، صامت احيانا من شدة البكاء، مرهف الحس لما حوله حتى لما يحدثه جناح فراشة في الهواء ..
حين يكون الحديث على سوريا.. ينتفي الزمن لحظة، و يتقمص دوره الجديد على المسرح، حيث الهستيريا.. حيث الفوضى.. و كما يرى الامر "حربا جينية"
اتفق معه ان كل ارض الله مقدسة.. وان الوطن يكون احيانا وهم كبير نحبس فيه .. وما من حجار تستحق ان يموت الناس من اجلها، وان الله خلق الارض للانسان و ليس العكس ..
حين التقي هؤلاء .. انصاف العقلاء و المجانيين، اكتفي باكتشاف عالم اخر، دون رغبة للبقاء طويلا، عالم لا تخوض فيه بسهولة.. و تكتفي بمتعة الاكتشاف لما بداخلك ايضا يبدو لي احيانا الفنان الحقيقي مزيج من الوعي و اللاوعي ، منتمي ولا منتمي، شخص مضطرب في الحقيقية.. او قل "عاقل بطريقتة"
صراحة: لقد تعرفت على شخص يغيب عن المنطق المالوف لمنطق لا يالفه كثيرون.. وهو امر يحدث نادرا، ولا يظهر عليه خلال ما يديه من ادوار .. بالمناسبة شهرته لا تعني له شيئا وهذا ما يرعب .. لذا لن يهم من يكون

أعلى الصفحة